اليوم، يوم العزة والفخر والإباء، يوم التضحية والفداء، يوم الشهداء الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل أغلى ما نملك.. من أجل الوطن الغالي.
في هذا اليوم، تتجدد كل عام، أجلّ معاني الانتماء والوفاء والولاء لأرضنا الطيبة وقيادتنا الحكيمة، التي بها ومعها تبقى راية الدولة عالية خفاقة في كل ميدان، عنواناً للعزة والكرامة والسيادة.
لقد جاد أبناء الوطن البررة بدمائهم الزكية، في ساحات الواجب والمجد، دفاعاً عن الإمارات وقيَّمها الإنسانية النبيلة التي زرعها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يوم شيَّد بنيان الاتحاد.
هؤلاء الأبطال، ستظل ذكراهم خالدة مدى الدهر، ولن تنسى أمتنا أبداً تضحياتهم الغالية التي هي «أوسمة عز وكرامة» كما قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، لأنهم بما حققوه للوطن «عناصر قوة إضافية، تزيده منعة ومجداً، وتزيد راياته علواً وشموخاً»، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».
وستبقى الإمارات دوماً مصنعاً للرجال الأشداء، بمؤسساتها الوطنية الفاعلة، خاصة قواتنا المسلحة الباسلة، التي «تربى فيها هؤلاء الشهداء، وتشرَّبوا القيَّم الإماراتية الأصيلة». كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. فتَحيَّة واجبة ومستحقة لكل من أعطى وضحى واجتهد.

"الاتحاد"