صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

داعش يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مطار العريش بمصر

أعلن تنظيم داعش الإرهابي، اليوم الأربعاء، مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مطار العريش بمحافظة شمال سيناء في مصر، أمس الثلاثاء، أثناء تفقد وزيري الدفاع والداخلية للأوضاع الأمنية في المدينة.

وقال الجيش أمس إن الهجوم أسفر عن استشهاد ضابط وإصابة اثنين آخرين وعن تلفيات في طائرة مروحية. ولم يصب الوزيران بأذى في الهجوم.

وزعمت وكالة "أعماق"، التي تبث أخبار التنظيم المتشدد، إن عناصر التنظيم كانوا على علم بوصول وزير الدفاع صدقي صبحي ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار إلى مطار العريش "ومن ثم تم استهداف إحدى طائرات الأباتشي المرافقة لهما بصاروخ موجه من نوع "كورنيت" أثناء هبوطها في المطار".

وقال البيان الذي أصدره المتحدث العسكري المصري أمس الثلاثاء "تم اليوم استهداف مطار العريش بإحدي القذائف... وذلك أثناء زيارة السيد القائد العام ووزير الداخلية لتفقد القوات والحالة الأمنية بمدينة العريش".

ونشر المتحدث فيديو للحظة عودة الوزيرين إلى القاهرة بطائرة هليكوبتر في وقت متأخر مساء أمس.

وقالت مصادر أمنية إن ضابطا في الجيش استشهد وقتل خمسة يشتبه في أنهم متشددون، اليوم الأربعاء، خلال عملية أمنية قامت بها قوات الأمن في محيط مطار العريش.

وأضافت أن الضابط استشهد جراء انفجار عبوة ناسفة في مركبة مدرعة بينما قتل المتشددون المشتبه بهم في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.

وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان اليوم الأربعاء، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتمع بوزيري الدفاع والداخلية ومسؤولين أمنيين آخرين وتلقى تقريرا حول الأوضاع الأمنية في شمال سيناء والإجراءات التي تتخذها قوات الجيش والشرطة بالمنطقة.

وكان السيسي أصدر أوامره للجيش ووزارة الداخلية في أواخر شهر نوفمبر الماضي لتأمين شبه جزيرة سيناء خلال ثلاثة أشهر، وذلك في أعقاب هجوم دام شنه متشددون على مسجد وأسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

وقالت السلطات إن مسلحين يحملون رايات تنظيم داعش المتطرف فتحوا النار أثناء صلاة الجمعة على المصلين داخل مسجد بقرية "الروضة" في منطقة "بئر العبد" بعد تفجير عبوة ناسفة يوم 24 نوفمبر.

وأضافت أنهم أطلقوا النار أيضا على من حاول الفرار، وقتلوا 305 أشخاص وأصابوا 128 آخرين في أسوأ هجوم يشنه متشددون في مصر خلال تاريخها المعاصر.