أبوظبي (الاتحاد)

اعتمدت الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات أربع مبادرات هادفة لدعم وتشجيع رواد الأعمال الشباب وتحفيز مشاريعهم الناشئة. وركز فريق عمل الشباب، خلال اجتماعه ضمن أعمال الدورة الثانية للاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، على تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب بهدف بناء منظومة مستدامة لاقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتكنولوجيا، في ظل الإعداد لمرحلة ما بعد النفط وما تتطلبه من الاعتماد على طاقات الشباب المتجددة وإبداعاتهم اللا محدودة.
وأكدت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، أن الشباب في دولة الإمارات الركيزة الرئيسية لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في مواصلة مسيرة النجاحات والإنجازات التي تحققها دولة الإمارات في مختلف المجالات، والوصول إلى المراكز الأولى، وتحقيق رؤيتها المئوية 2071 بأن تكون أفضل دولة في العالم.
وأشارت إلى أهمية دور فرق الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات والحضور المميز لشباب الإمارات، وهو ما يعكس ثقة القيادة بقدرات الشباب، كما أنه تأكيد على حرص الحكومة على الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم وتصوراتهم، والتي أصبحت في الإمارات ركيزة رئيسية في صياغة الخطط والاستراتيجيات المستقبلية لعمل الحكومة.
ونوهت المزروعي إلى أهمية تفعيل دور الشباب والارتقاء بقدارتهم وتحفيز ريادة الأعمال لديهم لأنهم الثروة الحقيقة لدولة الإمارات، وبطاقاتهم وقدراتهم الإبداعية تتمكن دولة الإمارات من ابتكار الحلول العملية التي تحفز على ابتكار الرؤى الاستباقية لتعزيز مكانتها كواحدة من أفضل دول العالم.
وتوجهت بالشكر الجزيل إلى قيادة دولة الإمارات الرشيدة على حرصها الدائم والمستمر على تقديم الدعم المتواصل للشباب في جميع القطاعات، وتوفير جميع الأدوات والوسائل التي تمكنهم من التوظيف الأمثل لقدراتهم وطاقاتهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم.
وأكدت حرص المؤسسة الاتحادية للشباب على إطلاق المبادرات التي تنبع من آراء الشباب، ومقترحاتهم، وتنسجم مع تطلعاتهم، وقالت معاليها: «شباب الإمارات اليوم من أفضل شباب العالم، ومشاريعهم والمبادرات التي يعملون على تنفيذها أصبحت موقع اهتمام ومتابعة من الكثير من المؤسسات العالمية».
وتقوم مبادرة عرض «مشاريع الشباب الناشئة في المساحات الثقافية» على خلق فرص للتعاون بين الجهات المعنية في مختلف القطاعات، مثل الثقافة والفنون، وتوظيف مرافقها العامة لتكون بمثابة منصات لمبادرات ومشاريع للشباب بهدف إعطائهم فرصة لعرض مشروعاتهم وإنجازاتهم، ما يسهم في تشجيع روح الريادة لديهم.
وتعتمد مبادرة «تنظيم فرص شباب الإمارات خارج الدولة» على تطوير الفرص والبرامج المتاحة للشباب خارج الإمارات من خلال جهة مركزية موحدة لتنظيم ومواءمة الفرص المتوفرة في الدولة، ووضع آلية واضحة للمبتعثين وتزويد الشباب الإماراتي بالمهارات اللازمة للتعريف بالقيم والهوية الإماراتية ونشرها بأفضل شكل ممكن في الخارج.
وترتكز مبادرة 100 شاب في الإعلام على تمكين ودعم 100 من الشباب المتميزين والموهوبين في مختلف القطاعات بالدولة، وتسليط الضوء عليهم عبر وسائل الإعلام المختلفة، والعمل على اكتشاف الموهوبين في مختلف المناطق.
وتهدف مبادرة الخدمة الوطنية 101 إلى توفير منصة تثقيفية تسهم في تعزيز الوعي لدى الشباب بما يتضمنه برنامج الخدمة الوطنية والاحتياطية، ورفع الوعي لديهم بأهمية الانضمام للبرنامج وأثره الإيجابي على حياتهم، إضافة إلى استعراض التجارب المميزة لخريجي برنامج الخدمة الوطنية.
وأكد المجتمعون أهمية وجود تنسيق متكامل فيما بين الجهات المعنية بقضايا الشباب، خصوصاً تلك التي توفر البرامج والفرص لهم خارج الدولة، وضرورة وجود تنظيم لهذه البرامج من قبل جهة مركزية موحدة.