الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
ترييل: نثمن دور منظمة الجواد العربي في «شانتيللي»
ترييل: نثمن دور منظمة الجواد العربي في «شانتيللي»
15 أغسطس 2013 22:46
دبي (الاتحاد) - فازت “اسبلنديدا” لماريو مات “النمسا” بلقب المهرات عمر سنة في بطولة المربين الأوربيين للخيل العربية الأصيلة التي اختتمت في شانتيللي بفرنسا، وحلت في المركز الثاني “سندريلا المعود” لمربط المعود “بريطانيا”، فيما حلت ثالثة “ديم المحمديه” لمربط المحمدية “بلجيكا”، وفي بطولة الأمهار لعمر سنة حصد “مسترو دس البيس” لمربط اوتوبيرج “بريطانيا” المركز الأول وجاء “انتريوس او اس” لمربط كارل هانز ستوكل “ألمانيا” ثانباً، وحل “جالاهاد جلوفير” لمربط بروبرت ليم جروبير “النمسا” ثالثاً. وفي بطولة المهرات، حصدت “ايكو ارورا” لمربط كارزيوستوف “بولندا” المركز الأول، وجاءت “مسسيبي جاي” لمربط كرستين جمار “بلجيكا” ثانية، وحلت ثالثة “ام ام جولياتا” لمربط ماريومات “النمسا”، وفي بطولة الأمهار حل “سايكي كارات” لمربط كارزيوستوف “بولندا” في المركز الأول، وجاء “اكستريم دريم” لمربط دي دبليو جي سميث “بريطانيا” ثانياً فيما حصد المركز الثالث “بي كي لطيف” لمربط ليون هارد باكر “ألمانيا”. وفي بطولة الأفراس، حصدت “اميرا” لمربط مايكلو “بولندا” المركز الأول، وجاءت ثانية “اس اف شاكلينا” لمربط جوهانا الستروم “بلجيكا”، وحلت ثالثة “افا لمربط هاناي” (بريطانيا)، وفي بطولة الفحول حل “مورانس جاسر” لمربط مايكي لا ويدنر “ألمانيا” في المركز الأول، وجاء وصيفاً “فراسيرا دبي” لمربط فرانسيسكو سانتورو “إيطاليا” وحل ثالثاً “الميلان” لمربط رنهارد و مونيكا ساكس “ألمانيا”. شارك في البطولة 138 جواداً عربياً أصيلاً من الإنتاج الأوروبي لـ 82 مربياً يمثلون 40 مربطاً من 13 دولة من أوروبا والشرق الأوسط طبقاً لأنظمة البطولة التي اشترطت أن تكون الخيل المشاركة عربية أصيلة أوروبية المولد والنشأة، وسجلت منظمة الجواد العربي إنجازاً تنظيمياً كبيراً في أوروبا عندما كسرت قاعدة اقتصار الطرف العربي على رعاية الفعاليات الدولية للخيل والفروسية، وتجاوزت ذلك إلى مستوى تنظيم حدث خاص بالمربين الأوربيين للخيل العربية الأصيلة وفي شانتيللي عاصمة الخيل بفرنسا، وتم ذلك خلال الدورة الثانية من بطولة المربين الأوروبية لجمال الخيل العربية الأصيلة. من جانبه، أبدى ميشيل ترييل المساعد الأول لعمدة شانتيللي إعجابه بالبطولة ومستوى تنظيمها، وقال: إنه أمر مهم أن تحتضن شانتيللي تظاهرات كبرى في نبل أهدافها وحسن تنظيمها وحجم جوائزها وبعدد الدول المشاركة وعدد رؤوس الخيل العربية الأصيلة، إننا سعداء لاستقبال شيء جديد بالنسبة إلينا وهو نوع من الرقي لم نكن نعرفه يتمثل في عروض جمال الخيل التي أضافت إلى مدينتنا ركناً راقياً من أركان الفروسية. وأضاف: نعرف الخيل العربية، لقد اكتشفنا جمالها وطريقة أدائها هنا في شانتيللي من خلال السباقات”، وتابع: اكتملت سلسلة العقد الجميل لشانتيللي التي هي عاصمة الخيل ونحن نؤمن بذلك كثيراً، هنا نتقاسم حياتنا مع الخيل حيث يوجد عدد كبير من المزارع وتاريخ عريق من الفروسية، ولذلك نحترم الخيل مثلما نحترم الإنسان، إننا ممتنون لمنظمة الجواد العربي على اختيارها مدينتنا ونهنئها على نجاحها ونثمن عالياً دورها الإيجابي والمتميز في خدمة الخيل العربي دون أن تنسى تشجيع المربي الأوربي. ونتمنى أن تصبح هذه البطولة موعدا لا يتوقف. وقال عصام عبدالله مدير البطولة رئيس جمعية الإمارات لمربي الخيول: لقد كان تحدياً كبيراً، وقد رفضنا أن يقتصر دورنا في البطولة على رعايتها، وهو أمر تكفلت به المرابط العربية الكبرى التي أبانت عن وعي عميـق بأهميـة تشجـيـع المربـي الأوروبـي على عنايته بالخيل العربية الأصيلة، بل اشترطنا خلافاً للعادة في أوروبا وبإلحاح أن يتجاوز دورنا ذلك إلى تنظيم تلك البطولة لثقتنا في خبراتنا المتراكمة وتمتيع المربي الأوروبي بجهة محايدة يطمئن إليها دون أي تحفظ. وأضاف: لدينا في منظمة الجواد العربي التي تضم خبرات وكفاءات الوطن العربي من الإمارات والسعودية ومصر والمغرب، خطة استراتيجية واضحة تعزز ما أنجزناه في ظرف وجيز على المستوى العربي، ولدينا وعي بأهمية الاهتمام بالضفة الأخرى، حيث يعمل المربي الأوروبي على خدمة الخيل العربية الأصيلة التي تعتبر قضية الجميع. وأشاد عصام عبدالله بمستوى الرعاية الكبير الذي تعاطت به المرابط العربي مثل مربط دبي للخيول العربية ومربط المحمدية ومربط عذبة وغيرها، مما يعبر عن وعيها العميق بأهمية ذلك خدمة للخيل العربية. ومن جهته، قال محمد التوحيدي مدير عام مربط دبي للخيول العربية: حققت هذه البطولة أهدافها التي توقعناها التي تنسجم مع أهداف مربط دبي الذي يعمل منذ إنشائه على خدمة الخيل العربي. وأضاف: البطولة تعتبر إضافة جيدة لأجندة البطـولات الخاصة بالخيل العربية الأصيلة، وتستحق الدعم والمساندة خاصة بعد نجاحها في جوانبها كافة، فضلاً عن النجاح التنظيمي الذي يحسب لمنظمة الجواد العربـي وللمنظم العربي الذي تألق ووضع بصمة جيدة في عمق أوروبا ونال استحسان وثقة الجميع.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©