صحيفة الاتحاد

دنيا

محمد الحبسي.. نبوغ منذ الصغر

الحبسي حصل على بكالوريوس الهندسة بامتياز (من المصدر)

الحبسي حصل على بكالوريوس الهندسة بامتياز (من المصدر)

هناء الحمادي (أبوظبي)

تخرج من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية عام 2013، في علوم الهندسة فرع الطاقة النووية بمعدل 97.2%، لذا فطموحاته بلا حدود، حيث قرر استكمال الدراسة الجامعية بجامعة ليدز في بريطانيا لأنها من أقوى الجامعات في الهندسة، وقد حصل على شهادة بكالوريوس الهندسة الميكانيكية بامتياز مع مرتبة الشرف.
محمد عبدالله الحبسي «22 عاماً» تفوقه لم يتوقف عند هذا الحد، بل أصر على أن يواصل دراسة الدكتوراه أيضاً، حيث يقول «بالفعل حب التعلم يسري في عروقي، فأنا متعطش لاكتساب الكثير من الخبرات والمعلومات مما شجعني ذلك على أن يكون بحثي في مجال «تآكل أنابيب النفط» والأدوات التي تستعمل في مجال النفط والغاز، لما فيه من تحديات وعلوم جذابة، وهو ما لاحظه خلال السنة الأولى من الدكتوراه كطالب مبتعث عبر شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك».
وتعلم الحبسي الكثير من جوانب الهندسة، مثل: أنواع محركات السيارات والطيارات وتصنيع وبرمجة الكثير من المجسمات، ومعرفة أنواع مشغلات الطاقة النووية وعلوم المواد وخصائصها، والرياضيات المتقدمة للهندسة، كما تعلم الكثير من برامج البرمجة وعدد كبير من أساليب التحكم في الإنتاج وكيفية تطور عمل المؤسسات وكيفية زيادة إنتاج الفرد في المجموعة والتعامل مع الموظفين في العمل وخلق بيئة عمل ابتكارية وإيجابية ونشيطة أيضاً.
أما في مجال الدكتوراه، فيقول إنها دراسة تأثيرات الضغط والتركيز العاليين لغاز كبريتيد الهيدروجين والحرارة العالية جداً على الأدوات، ودراسة المفاصل والأنابيب المستعملة لاستخراج النفط والغاز في بيئة حادة الحموضة.
ويرجع سر نجاح الحبسي إلى إيمانه بالله تعالى، ومن ثم رضا الوالدين والإخلاص للقيادة الرشيدة التي لم تتوان في الدعم من أجل الحصول على أعلى الشهادات العلمية، ويقول «أتمنى أن ارفع اسم الدولة وأرد ولو جزءا بسيطا مما قدمته لنا، وأن أكون من الباحثين المتميزين في مجالي بعد الحصول على الدكتوراه. وأوضح أن طلب العلم خطوة إيجابية تفيد الوطن وأبناءه، خاصة الدراسة في الخارج لأنها تتيح فرصة التعرف على ثقافات ونظم وقوانين وحياة أخرى علاوة على ما يمكن تحصيله من الدراسة من معرفة أكاديمية.