السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
«السامبا» يسقط أمام «بلد الحياد» بـ «نيران صديقة»!
«السامبا» يسقط أمام «بلد الحياد» بـ «نيران صديقة»!
15 أغسطس 2013 22:39
بازل، لندن (د ب أ) - بدأ المنتخب البرازيلي لكرة القدم المرحلة النهائية من استعداداته للفوز بكأس العالم للمرة السادسة في تاريخه على أرضه العام المقبل، بالخسارة صفر- 1 أمام سويسرا، بهدف سجله مدافعه داني ألفيش بالخطأ في مرماه، خلال اللقاء الذي جمعهما مساء أمس الأول في مدينة بازل. وجاءت الخسارة التي أوقفت مسيرة ستة انتصارات متتالية لفريق المدرب لويس فيليبي سكولاري، كنتيجة مستحقة لصاحب الأرض الذي كان الفريق الأفضل خلال أكثر أوقات المباراة، وأغلق المساحات في وجه الهجوم البرازيلي المتميز المكون من فريد ونيمار. وخاض البرازيل المباراة بتعديلين مقارنة بالفريق الذي حصد لقب كأس القارات في 30 يونيو الماضي على حساب إسبانيا، حيث حل جيفرسون بدلاً من جوليو سيزار في حراسة المرمى، كما شارك المدافع دانتي بدلاً من زميله ديفيد لويز، لكن التغيير كان حقاً أعمق، ففضلاً عن أن الفريق عانى من صعوبات كبيرة لتجاوز الدفاع السويسري الحديدي، بدا فريق المدرب سكولاري، وكأنه مندهش من الأداء الهجومي الجيد لمنافسه، الذي قدم مباراة تميزت بالندية أمام أبطال العالم خمس مرات خلال الشوط الأول، وسيطر على اللعب في الدقائق الأخيرة. وجاءت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة 15 عندما أهدى المهاجم هالك الكرة لأصحاب الأرض في نصف ملعبهم، لكن دانتي تمكن من إبعاد تصويبة سيفيروفيتش، وأنقذ جيفرسون مرماه مرتين أخريين في هذا الشوط، لكنه لم يتمكن من فعل شيء مطلع الشوط الثاني، عندما حول ألفيش الظهير الأيمن لبرشلونة عرضية سيفيروفيتش إلى شباكه من ضربة رأس طائشة. وبعد أربع دقائق تسبب استقبال خاطئ لجيفرسون لكرة أعادها دانتي في منح فرصة الهدف الثاني للمنتخب السويسري، لكن الحارس البرازيلي صحح خطأه وأوقف تصويبة ستوكر، حاول سكولاري استعادة السيطرة على منتصف الملعب، فدفع بالظهير الأيسر ماكسويل بدلاً من مارسيلو، وفيرناندو بدلاً من لويز جوستافو، وجو بدلاً من فريد، بعدها بدقائق أشرك هيرنانيس ولوكاس وجيان بدلاً من أوسكار وهالك وداني ألفيش، لكن جهود المدرب الملقب بـ «فيليباو» لم تفلح، ولم تهدد البرازيل مرمى بيناليو على الإطلاق. وفي الدقائق الأخيرة احتفلت جماهير ملعب سانت جاكوب بالفوز على منتخب السامبا، ليعزز فريق المدرب الألماني أوتمار هيتسفيلد ثقته في وقت يتصدر فيه المجموعة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014. وكانت هذه الهزيمة هي الثانية لفريق المدرب سكولاري، منذ عودته لتدريبه في نوفمبر الماضي. وسيحين موعد التجربة المقبلة للبرازيل، التي لا تخوض تصفيات كأس العالم، نظراً لاستضافتها المونديال المقبل- في السابع من سبتمبر عندما تستضيف في برازيليا منتخب أستراليا، بعدها بثلاثة أيام سيعود أبناء سكولاري إلى الملعب في الولايات المتحدة، من أجل ملاقاة البرتغال بقيادة نجمها كريستانو رونالدو. لامبرت يحتفل بمشاركته الأولى من ناحية أخرى، قدم المهاجم الإنجليزي ريكي لامبرت بداية رائعة له مع منتخب بلاده وسجل هدف الفوز 3 - 2، على ضيفه الإسكتلندي بعد ثلاث دقائق فقط من نزوله إلى أرض الملعب في المباراة الودية، وكان المنتخب الإسكتلندي هو البادئ بالتسجيل مرتين، وتعادل أصحاب الأرض في المرتين، قبل أن يحقق الفوز الثمين 3 - 2. وافتتح جيمس موريسون التسجيل في المباراة بالهدف الأول لإسكتلندا في الدقيقة 12، ولكن ثيو والكوت سجل هدف التعادل لإنجلترا في الدقيقة 29، وفي الشوط الثاني، أحرز كيني ميلر هدف التقدم مجدداً لإسكتلندا في الدقيقة 50، ورد داني ويلبك بهدف التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 53. واحتفل لامبرت «31 عاماً» بأول مشاركة له مع المنتخب الإنجليزي، وسجل هدف الفوز للفريق في الدقيقة 71 علماً بأنه تلقى نبأ استدعائه لصفوف الفريق في اليوم الذي شهد مولد طفله، وبدأ المنتخب الإنجليزي المباراة بثقة واضحة، ولكن الضيوف كانوا البادئ بالتسجيل أثر ضربة ركنية حاول وويلبك تشتيتها برأسه ثم فشل، والكوت في السيطرة على الكرة، ليخطف موريسون الكرة ويضعها في الشباك، وسط العديد من لاعبي الفريقين. وأكد الهدف على المشاكل الدفاعية في المنتخب الإنجليزي، خاصة أن حارس المرمى جو هارت لم ير الكرة لوجود العديد من اللاعبين أمامه، وخلال آخر عشر مباريات للمنتخب الإنجليزي، حافظ الفريق على نظافة شباكه في مباراتين فقط، وكانتا أمام منتخب سان مارينو المتواضع، وبعد الهدف، دانت السيطرة التامة للمنتخب الإنجليزي، حتى نجح الفريق في تحقيق الفوز قبل ثلث ساعة من نهاية اللقاء. وجاء هدف التعادل 1 - 1 لإنجلترا في الدقيقة 29 أثر تمريرة من توم كليفرلي وصلت إلى والكوت الذي تخلص من رقابة ستيفن وايتاكر، ثم سدد الكرة في شباك الحارس الإسكتلندي ألان ماكجريجور، وألغى الحكم هدفاً لواين روني في الدقيقة 43 بدعوى التسلل، إثر تمريرة من ستيفن جيرارد، ورغم سيطرة إنجلترا على مجريات اللعب، تقدم الضيوف مجدداً بعد بداية الشوط الثاني بدقائق قليلة إثر تمريرة من ألان هيوتون إلى ميلر الذي استقبل الكرة وظهره للمرمى، وهو على حدود منطقة الجزاء، ولكنه نجح في استغلال الفرصة لهز الشباك. وكاد راسل مارتن يسجل هدف التعادل لإنجلترا عن طريق الخطأ في مرمى الفريق، عندما حاول إبعاد تمريرة جيرارد، ولكن ماكجريجور تصدى لها، ولكن المنتخب الإنجليزي حقق التعادل بهدف ويلبك أثر ضربة حرة لعبها جيرارد، وسيطر أصحاب الأرض على مجريات اللعب، حتى ترجم الفريق هذه السيطرة لهدف الفوز أثر ضربة حرة لعبها ليتون باينس وقابلها لامبرت بضربة رأس إلى داخل الشباك، وحرم القائم اللاعب لامبرت من هز الشباك مجدداً في الوقت بدل الضائع للمباراة.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©