صحيفة الاتحاد

دنيا

ثورة ماجدة على «شاطئ الأسرار»

ماجدة وتحية كاريوكا

ماجدة وتحية كاريوكا

القاهرة (الاتحاد)
«شاطئ الأسرار».. فيلم اجتماعي رومانسي تشويقي مهم، حقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه، خصوصاً وأنه اعتمد في أحداثه على جانب كبير من الغموض والإثارة.
ودارت الأحداث حول طالبة جامعية تعيش في مدينة القاهرة، وتعود إلى بورسعيد لتقضي إجازتها مع شقيقها الذي يعمل في البحر ولا تملك في الدنيا سواه، ولا تجد أثراً له، حيث أعدمه صديقه رمياً بالرصاص بأمر عصابة مهربي الحشيش التي كانا ينتميان إليها سراً، وتلتقي بالرجل الذي اغتاله، ويدعي أنه صديق شقيقها، بعدما اتفق مع أفراد العصابة، ويعرض عليها الزواج منه، لكنها تنتظر شقيقها، وتأتيها خطابات باسم أخيها، تطمئنها وتطلب منها أن تعقد قرانها على صديقه، وتتزوجه، وتفاجأ أنه يتلقى مكالمات تليفونية ويخرج في أوقات غريبة، ولا تعرف أو يعرف له أحد مكان عمل، وتتوالى المفاجآت، إلى أن تكتشف الغموض الذي يحيط بهذا الرجل الذي تزوجته، والذي يغطي على عمله كضابط مخابرات، وعرض الفيلم في 3 فبراير 1958، وشارك في بطولته ماجدة وعمر الشريف وتحية كاريوكا وعبد العزيز أحمد وأحمد الحداد وعزيزة حلمي ومحمود عزمي وعبد البديع العربي ومحمد قنديل، وسيناريو وحوار يوسف عيسى، وإخراج عاطف سالم، وغنى فيه محمد قنديل أغنيتي «يا حلو صبح» من كلمات مرسي جميل عزيز، وألحان محمد الموجي، و«أودي وأجيب» من كلمات فتحي قورة، وألحان محمود الشريف.
واحتوى الفيلم على أول قبلة سينمائية لماجدة، ويروى أنها كانت مدبرة بالتنسيق بين عمر الشريف والمخرج من دون علم ماجدة نفسها، ومن هول المفاجأة أثناء التصوير غضبت بشدة، وظلت لأيام رافضة استكمال التصوير حتى تصالحت معهما بعدها ببضعة أيام، وكانت ماجدة قد تحدثت في أحد حواراتها، وقالت: «ما حدث في بورسعيد عندما كنا نصور مشاهد «شاطئ الأسرار» الخارجية هناك، إنه كان من المتفق أن أرتمي أنا وزميلي في الفيلم عمر الشريف على الرمل، ثم يحاول أن يقبلني وحين يقترب مني كنت أفلت منه، وكان هذا هو المشهد، لكن يبدو أن هناك اتفاقاً حدث بين المخرج وعمر، وعندما أعدنا تمثيل المشهد فوجئت بعمر يضغط على رقبتي، ولم تفلح محاولاتي للإفلات من بين يديه، وحاول أن يقبلني بناء على أوامر المخرج، ويومها قررت العودة إلى القاهرة، لكن منتج الفيلم حلمي رفلة اتصل بي ووعدني بحذف هذا المشهد من الفيلم، لكنه لم يوف بوعده».