مراد المصري (العين)

سيستعيد العين ذكريات جميلة مر عليها وقت طويل، حينما يعود لخوض مواجهة اليوم على استاد طحنون بن محمد المعروف باسم استاد «القطارة»، وذلك للمرة الأولى على صعيد الدوري منذ عام 2014، حيث رحل بعد ذلك ليتخذ من استاد هزاع بن زايد مقراً له، والذي سيكون مشغولاً في الوقت الحالي للتحضير لاستقبال مباريات كأس العالم للأندية الشهر المقبل.
ورغم أن «الزعيم» خاض مباراتين على استاد القطارة في مسابقة كأس الخليج العربي هذا الموسم، لكن منافسات الدوري تبقى مختلفة وذات نكهة مميزة، وذلك مع ترقب حضور جماهيري بارز ضمن مساعي «الأمة العيناوية» لإيصال رسائلها إلى لجنة دوري المحترفين مع مطالبتها بالسماح باستخدام أدوات تشجيعية حرمته منها اللوائح.
ويدرك «البنفسجي» أن المهمة لن تكون سهلة أمام «النواخذة»، الفريق الذي عرف كيف يعود من العين بالفوز في مناسبتين في عهد الاحتراف، وذلك بفوزه على استاد القطارة بالذات في إياب موسم 2012-2013، وأيضاً على استاد هزاع بن زايد في إياب موسم 2016-2017.
وستكون هذه المباراة «مناسبة خاصة» بالنسبة للبرازيلي كايو الذي سيلعب مباراته رقم 100 مع العين في كافة البطولات، في مشوار حافل للاعب الذي يتألق بصورة لافتة هذا الموسم، وسبق له التسجيل مرتين في شباك دبا الفجيرة في منافسات الدوري.
كما تشكل هذه المباراة محطة فارقة للمصري حسين الشحات، الذي سيكون تحت المراقبة في هذه المباراة، وذلك بالنظر لما مر به مؤخراً من أنباء عن رحيله للأهلي المصري ثم بدد غانم الهاجري رئيس مجلس الإدارة هذه الأقاويل وجدد الثقة به، ليحظى اللاعب بدعم خاص من الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تسعى لمؤازرته لكنها تنتظر منه أن يرد الجميل بأدائه المميز الذي ظهر عليه الموسم الماضي.