الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
«الأبيض» يختتم تحضيراته اليوم لتجربة سنغافورة
«الأبيض» يختتم تحضيراته اليوم لتجربة سنغافورة
15 أغسطس 2013 22:22
يختتم منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم مواليد 96 مساء، اليوم، تحضيراته استعداداً لمباراته الودية الأولى خلال معسكره الحالي بماليزيا الذي انطلق الاثنين الماضي ويستمر حتى 31 أغسطس الحالي، أمام منتخب سنغافورة للشباب تحت 19 عاماً، التي تلعب عصر غد على ستاد مدينة شاه علم حاضرة ولاية سلانجور جنوب العاصمة الماليزية كوالالمبور. وأجرى الجهاز الفني لمنتخبنا تعديلاً طفيفاً على برامج المباريات الودية، حيث تم تقديم موعد مباراة سنغافورة على حساب المواجهة الأولى أمام ماليزيا والتي أجلت لوقت لاحق، ويخوض أبيض الناشئين خلال معسكره الحالي الذي انطلق الاثنين الماضي خمس مباريات دولية أمام منتخبات شباب سنغافورة، ماليزيا “مباراتين”، تايلاند وإندونيسيا، وذلك أيام 17 و20، و23، و26، و29 أغسطس الحالي. وتدخل التجارب الودية ضمن برنامج التحضيرات النهائية لمنتخبنا استعداداً لخوض نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً المقامة بالإمارات من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر المقبلين. وتشهد تدريبات منتخبنا جدية وحماساً كبيرين من قبل اللاعبين خاصة خلال الحصص التدريبية المسائية التي تجرى على ملعب “أم بي جي”، وكان المنتخب أدى حصة تدريبية مساء أمس الأول استمرت نحو ساعتين قسم خلالها برنامج التدريب إلى ثلاث وحدات، حيث بدأت بتدريبات الإحماء واللياقة تحت إشراف مدرب اللياقة الروماني كريم ملوش، فيما خصص الجزء الثاني لتدريبات التكتيك والتحكم بالكرة تحت إشراف عبدالله الشاهين مساعد المدرب، واختتمت بتقسيمة شهدت تنافساً كبيراً من قبل اللاعبين. من جانبه، أكد حميد عبدالله سالمين قائد منتخبنا أنهم وصلوا إلى مرحلة جيدة من الإعداد والتفاهم بينهم كلاعبين، وأشار حميد الذي شارك مع أربعة من زملائه وهم إبراهيم لشكري وراشد أحمد وخالد درويش ومحمد العكبري مع المنتخب الحالي منذ تكوينه قبل نحو ثلاثة سنوات، وحصد معه أول ألقابه خلال مشاركته في بطولة الخليج المدرسية الأولى للأشبال التي أقيمت في فبراير 2011 بمدينة الخبر السعودية، وأشار إلى أن لاعبي المنتخب وصلوا مرحلة جيدة من التفاهم والانسجام. وذكر أن مشاركات المنتخب المتعددة خلال البطولات الرسمية والودية “صلّبت عودهم كلاعبين”، لافتاً إلى خوضهم أكثر من منافسة رسمية وودية من خلال مشاركتهم في بطولة كأس مجلس التعاون للمنتخبات تحت 17 سنة لكرة القدم بالدوحة أغسطس 2011، والمشاركة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا للناشئين تحت 16 عام 2012 بالكويت، إضافة إلى المشاركات الودية في دورة نادي العين 2011 و2013، ودورتي الطائف وإسبانيا الوديتين العام الماضي، بجانب المباريات الودية الكثيرة التي خاضها المنتخب. وأشار قائد منتخبنا إلى أن تحلي اللاعبين بالمسؤولية، بجانب التزامهم التام بتوجيهات الجهازين الفني والإداري أفضت إلى تحقيق نتائج إيجابية، خاصة على مستوى المباريات الودية الدولية التي خاضها المنتخب مؤخراً. وتابع: في ظل اقتراب موعد انطلاقة نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً في 17 أكتوبر المقبل، تضاعف لدينا كلاعبين حجم الاهتمام والمسؤولية، وأعتقد أن هذا الأمر ساعدنا في تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الدولية خاصة أمام المنتخبات المتأهلة بدورها للنهائيات، حيث تعادلنا في مواجهة واحدة أمام اليابان وخسرنا مثلها أمام المكسيك، مقابل ست انتصارات على منتخبات مثل سلوفاكيا وأوزبكستان وتونس وغيرها. ورأى سالمين أن بإمكان ابيض الناشئين الظهور بمستوى جيد وتقديم أداء مميز خلال المشاركة المنتظرة في النهائيات، وقال: عادة ما تكون مستويات المنتخبات متقاربة على مستوى الناشئين وبدورنا نملك طموحاً كبيراً لتحقيق إنجاز جديد في المشاركة الثالثة باسم الإمارات في نهائيات مونديال الناشئين بعد الأولى في 1991 والثانية في 2009”، وتابع “وضعنا نصب أعيننا الوصول إلى المربع الذهبي كهدف نسعى لبلوغه وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف”. وحول انتقاله مؤخراً من نادي الفجيرة إلى صفوف النادي الأهلي، قال حميد عبدالله أن ناديه السابق وفر له البيئة المناسبة والأرضية الخصبة لتقديم موهبته بالشكل اللائق، الأمر الذي أهله للعب مع المنتخبات الوطنية منذ مرحلة الأشبال وصولاً إلى ارتداء شارة قيادة منتخب الناشئين تحت 17 عاماً. وذكر أن اللعب في صفوف نادي عريق مثل النادي الأهلي يعد مطمحاً للكثير من اللاعبين الراغبين في تطوير موهبتهم والاستفادة من الإمكانات المادية والفنية العالية المتوافرة في قلعة الفرسان، مؤكداً أنه يدرك تماماً صعوبة المرحلة المقبلة في مشواره الجديد مع الفرسان، خاصة في ظل وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين الجيدين والمتميزين، وأضاف “يكفي أن يكون هنالك أكثر من 8 لاعبين في صفوف الفريق الأول ضمن كتيبة الأبيض الكبير هذا في حد ذاته يعد دافعاً لأي لاعب بالانضمام إلى صفوف الأهلي والاستفادة من خبرة هؤلاء النجوم”. وبعيداً عن كرة القدم، كشف حميد الذي تلمس خطواته الأولى في عالم كرة القدم على يد والده عبدالله علي سالمين حارس نادي الفجيرة السابق أنه فشل في مجاراة هوايات والده الأخرى المتمثلة في ارتياد البحر والصيد. وقال: أخشى كثيراً ارتياد البحر خاصة خلال رحلات الصيد المنتظمة للوالد، وأفضل عادة ممارسة لعبة كرة اليد التي بدأت بها مشواري مع الرياضة من خلال المرحلة الدراسية”.
المصدر: كوالالمبور
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©