السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ارتفاع أسعار المستهلكين في أميركا خلال يوليو
ارتفاع أسعار المستهلكين في أميركا خلال يوليو
15 أغسطس 2013 21:55
واشنطن (رويترز، د ب أ) - ارتفعت أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة بالنسبة المتوقعة في يوليو، وهو ما قد يطمئن مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) القلقين من انخفاض التضخم بينما يبحثون تقليص برنامجهم الضخم لشراء السندات. وقالت وزارة العمل الأميركية أمس إن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع 0,2? بفعل ارتفاع تكلفة بضائع وخدمات مثل التبغ والملابس والأغذية. كان المؤشر زاد 0,5? في يونيو. وتماشت زيادة أسعار المستهلكين المسجلة في يوليو مع توقعات الاقتصاديين. وفي الاثني عشر شهرا حتى يوليو ارتفع المؤشر 2? وهي أكبر زيادة منذ فبراير وتأتي إثر ارتفاعه 1,8? في يونيو. وباستبعاد الطاقة والغذاء تكون أسعار المستهلكين قد ارتفعت 0,2? للشهر الثالث على التوالي. وبهذا تصل نسبة الزيادة على مدى الاثني عشر شهرا الأخيرة إلى 1,7?. كان مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي قد ارتفع 1,6? في يونيو. من ناحية أخرى، تراجع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة بطالة ليقترب من أدنى مستوى في ست سنوات الأسبوع الماضي مما يشير إلى تحسن نمو الوظائف في أوائل أغسطس. وقالت وزارة العمل الأميركية أمس إن طلبات الإعانة الجديدة تراجعت 15 ألفا إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 320 ألفا وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2007. وعدلت الوزارة قراءة الأسبوع السابق لتظهر ألفي طلب إعانة إضافي. وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم تقديم 335 ألف طلب جديد الأسبوع الماضي. وتراجع متوسط أربعة أسابيع الذي يقدم صورة أدق لسوق العمل أربعة آلاف طلب إلى 332 ألفاً وهو أقل مستوى منذ نوفمبر 2007. من ناحية آخرى استقرت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة في يوليو، في إشارة إلى ضغوط تضخمية طفيفة للغاية على الاقتصاد لكن ذلك قد يزيد مخاوف مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) من مخاطر انخفاض حاد في التضخم. وقالت وزارة العمل الأميركية أول أمس إن هبوط تكلفة الغاز الطبيعي والبنزين أدى إلى كبح جماح مؤشر أسعار المنتجين المعدل موسمياً. وتوقع محللون في استطلاع لرويترز زيادة قدرها 0,3?. لكن الضعف في المؤشر إذا نحينا جانبا المكونات المتقلبة مثل الطاقة والغذاء هو ما يشد اهتمام المركزي الذي حذر مؤخراً من مخاطر الانخفاض الحاد في التضخم على الاقتصاد. وارتفعت الأسعار المسماة “بالأساسية” 0,1? خلال يوليو بأقل 0,2? عما توقعه المحللون في استطلاع رويترز. ويثير التضخم المنخفض جدا قلقا نظرا لزيادة المخاطر من صدمة كبيرة للاقتصاد يمكن أن تدفع الأسعار والأجور في اتجاه نزولي وهو ما يعرف بالانكماش. وأشار بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى تلك المخاطر في يوليو. ويشجع التضخم المنخفض للغاية أيضا أنشطة الأعمال والمستهلكين على إرجاء المشتريات. في الوقت نفسه ارتفع مؤشر أسعار الجملة الرئيسي الذي لا يشمل المواد الغذائية والوقود الأشد تقلبا بأقل من التوقعات. وأشارت بلومبرج إلى أن انخفاض أسعار المواد الخام قلل من ضغوط التكاليف في مرحلة الإنتاج مع تباطؤ نمو الطلب الخارجي. يأتي ذلك فيما يظل معدل التضخم أقل من الحد الأقصى المسموح به بالنسبة لمجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي ) الأميركي وهو 2% مع توقع ارتفاعه خلال النصف الأول من العام الحالي. وارتفعت مبيعات التجزئة خلال يوليو الماضي وذلك للشهر الرابع على التوالي وهو ما يشير إلى زيادة الإنفاق الاستهلاكي مع تحسن سوق العمل الأميركية. وشجعت بيانات تجارة التجزئة التي تمثل جزءاً من الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الأميركي المحللين على تحسين توقعاتهم بشأن نمو الاقتصاد خلال العام الحالي. وارتفع مؤشر إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة في يوليو بأسرع وتيرة له خلال سبعة أشهر في دلالة على تسارع النمو الاقتصادي في البلاد، وقالت وزارة التجارة الأميركية أول أمس إن مبيعات التجزئة باستثناء السيارات والبنزين ومواد البناء زادت 0,5? الشهر الماضي. من ناحية أخرى، أظهرت بيانات اسبوعية لإدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع الإنتاج المحلي للنفط الخام في الولايات المتحدة إلى 7,57 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي مسجلاً أعلى مستوى منذ ديسمبر 1989. ويستفيد منتجو النفط من موارد الغاز الصخري في البلاد عبر تكنولوجيا الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي. من جانب آخر، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية تراجع مخزونات النفط الخام في كاشنج بولاية أوكلاهوما للأسبوع السادس على التوالي حيث انخفضت 1,36 مليون برميل الأسبوع الماضي و11,14 مليون برميل منذ الخامس من يوليو. وتتراجع المخزونات في كاشنج نقطة التسليم لعقود الخام الأميركي القياسي بسبب اختناقات بخطوط الأنابيب أدت إلى مد مصافي التكرير بمزيد من الخام لتعمل بمعدلات مرتفعة. وبلغ إجمالي النفط الخام المخزون في كاشنج 38,52 مليون برميل وهو أدنى مستوى منذ مارس 2012. وإجمالاً تراجعت المخزونات الأميركية 2,81 مليون برميل إلى 360,49 مليون برميل بينما كانت توقعات رويترز أن تنخفض 1,5 مليون برميل. وتراجعت مخزونات البنزين الأميركية 1,17 مليون برميل إلى 222,43 مليون برميل مما يشير إلى زيادة الاستهلاك الأميركي الأسبوع الماضي مع استمرار موسم الرحلات الصيفية.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©