تمكنت السناتور الجمهورية عن ميسيسيبي، من الاحتفاظ بمقعدها في مجلس الشيوخ، بالرغم من تعرضها لانتقادات، على خلفية تصريحات اعتبرت ذات طابع عنصري، وذلك في المرحلة الأخيرة من انتخابات منتصف الولاية.

وبذلك يكون الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد عزز غالبيته الجمهورية في مجلس الشيوخ.

وأظهرت نتائج أوردتها شبكتا "ان بي سي" و"فوكس نيوز" فوز السناتور المنتهية ولايتها سيندي هايد سميث على منافسها الديموقراطي مايك إيسبي، عضو الكونجرس السابق بنسبة 54,4 بالمئة مقابل 45,6 بالمئة في 94 بالمئة من الدوائر.

ووضعت الحملة الانتخابية في الولاية التي تعد معقل الجمهوريين وتنافست فيها هايد سميث، أمام إيبسي، تحت المجهر في أعقاب تصريحات مقلقة لها فسرت على أنها لها طابعاً عنصرياً في ولاية لا تزال فيها ذكرى أعمال العنف العرقي ماثلة في الأذهان.

وكانت هايد سميث أشادت "بالفكرة الرائعة" للحد من وصول طلاب تقدميين إلى صناديق الاقتراع في حين أن عدة ولايات اتهمت بتقييد أصوات الأقليات.

ويؤكد فوز هايد سميث، غالبية للجمهوريين من 53 مقعداً مقابل 47 للديموقراطيين في مجلس الشيوخ عندما يلتئم في يناير، على الرغم من فوز الديموقراطيين بـ39 مقعداً على الأقل في مجلس النواب.

وهنأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على "تويتر" السناتور هايد سميث "لفوزها الكبير في ولاية ميسيسيبي العظيمة، جميعنا فخورون بك".

وشارك ترامب في تجمعين انتخابيين في الساعات الأخيرة للاقتراع دعماً لهايد، سميث التي انتقد منافسها إيبسي وأخرون تصريحاتها ووصفوها بالعنصرية وغير الديموقراطية.

وشكرت هايد سميث، في خطاب الفوز ترامب "على كل المساعدة" مؤكدة أن الانتخابات تتعلق بالحفاظ على "القيم المحافظة للولاية".

 اقرأ أيضاً.... مجلس الشيوخ الأميركي يطعن في قرار ترامب تعيين "ويتكر" قائماً بأعمال وزير العدل