أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إن يوم الشهيد أصبح علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، فهو ليس يوماً للذكرى فحسب، بل إنه واقع حي نعيشه فخراً وشموخاً واعتزازاً بشهدائنا البواسل.
وفيما يلي نص كلمة سموه التي وجهها عبر مجلة درع الوطن بمناسبة يوم الشهيد..
إن يوم الشهيد أصبح علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، فهو ليس يوماً للذكرى فحسب، بل إنه واقع حي نعيشه فخراً وشموخاً واعتزازاً بشهدائنا البواسل، أبطال قواتنا المسلحة، الذين رسخوا فينا قيم الوفاء والولاء والتضحية والإقدام، حتى سكنت مآثرهم وبطولاتهم العظيمة وجدان كل واحد منا وصارت دماؤهم الطاهرة منارات تضيء لنا طريق المستقبل.

اقرأ أيضاً... سعود بن صقر القاسمي: تضحيات الشهداء صفحة وضاءة في تاريخ الإمارات

أننا في هذا اليوم المجيد، الذي نقف فيه إجلالاً لشهدائنا الأبطال، نجدد الولاء للقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، فمن خلال هذه القيادة الاستثنائية وعبر القيم الأخلاقية والوطنية السامية التي رسختها في نفوس كل الإماراتيين، نرى أجيالاً من الشباب المتفاني المخلص المتسلح بالعلم والمعرفة والإرادة والمستعد لخوض غمار كل التحديات في كافة المجالات والميادين.
تحية تقدير وإجلال للقوات المسلحة ، قيادة ومنتسبين، والتي أضحت مدرسة تقتدى في بناء الشخصية الإماراتية الفخورة بإرثها الحضاري والمتأهبة دوماً لصون المنجزات وحماية المسيرة ومواصلة النهوض بالوطن والذود عن حياضه..الشكر والعرفان إلى أهل الشهداء وذويهم، إلى أولئك الأمهات والآباء، الذين نتعلم منهم كل يوم أسمى معاني الصبر والاحتساب وزرع قيم التضحية والإيثار والشجاعة في نفوس أجيالنا الشابة.
إننا وإذ نحيي يوم الشهيد في عام زايد، نشعر بكل الفخر والإعزاز لأن الراحل الكبير الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، هو من رسخ في الشعب الإماراتي، جيلاً بعد جيل، هذه الروح الوطنية المتحفزة للمشاركة الإيجابية والبناءة في سبيل المضي قدماً في مسيرتنا النهضوية والحضارية ورفع راية بلادنا عالية خفاقة والوقوف دوما إلى جانب الأشقاء والأصدقاء والتصدي بحزم وعزم لكل المشاريع والأفكار الهدامة.