محمد صلاح (رأس الخيمة)

شرعت دائرة الخدمات العامة برأس الخيمة في صيانة الطرق المتضررة من الأمطار، بالتزامن مع استمرار فريق الطوارئ في سحب المياه من بعض المناطق المنخفضة بالإمارة، وهو ما ساهم في عودة حركة السير إلى طبيعتها على بعض الطرق التي تأثرت بهذه الأمطار خاصة طريق وادي البيح وطرق في الظيت والسيح. وقد أكد مزارعون في الإمارة أن الأمطار الغزيرة التي هطلت ستساعد في عودة الحياة للكثير من المزارع التي توقفت فيها الزراعة بسبب ندرة الأمطار وتراجع منسوب المياه الجوفية.
وقال أحمد حمد الشحي رئيس لجنة الطوارئ بالدائرة، إن اللجنة تعاملت مع جميع البلاغات التي تلقتها خلال اليومين الماضيين وتم سحب المياه من جميع الشوارع الرئيسية ما ساهم في عودة حركة السير لطبيعتها السابقة، لافتاً إلى أن شبكة الأمطار التي نفذتها الدائرة خلال الفترة الماضية ببعض الشوارع الرئيسية في الإمارة نجحت في تصريف مياه الأمطار خاصة بعد إجراء الصيانة اللازمة لهذه الشبكة.
وأضاف: ستواصل الدائرة خلال الفترة المقبلة تنظيف مجاري الأودية الجبلية من الأحجار والأشجار التي جلبتها المياه الغزيرة التي شهدتها المناطق الجبلية، مشيراً إلى أن إنجاز العديد من العبارات على هذه الشوارع خلال الفترة الماضية ساهم في عدم قطع المياه للطرق الموجودة في هذه الأودية خاصة بالمناطق الجنوبية، حيث كانت المناطق المنخفضة في هذه الأودية تتسبب في توقف حركة السير عند جريان هذه الأودية بمياه الأمطار.
واستؤنفت حركة الصيد بالإمارة أمس بعد هدوء الرياح وأمواج البحر العالية والتي ساهمت في توقفها خلال اليومين الماضيين بحسب خليفة المهيري رئيس جمعية الصيادين بالإمارة الذي أكد أن حركة الصيد عادت لطبيعتها بعد هدوء حركة الرياح والأمواج بالبحر.
من ناحيتهم، أكد عدد من الأهالي والمزارعين في رأس الخيمة أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها الإمارة ستساهم في دعم الموسم الزراعي هذا العام خاصة، مشيرين إلى أن هذه الأمطار ستساهم في رفع المخزون الجوفي لبعض الآبار التي زادت ملوحتها خلال السنوات الماضية مع تراجع معدلات الأمطار.
وقال عبدالله الشحي من غليلة: إن الكثير من المزارعين في المنطقة هجروا الزراعة بسبب تراجع الأمطار وندرتها قبل أن تعاود هذه الأمطار الهطول بكميات كبيرة كما كانت في السابق، حيث كان الأهالي يعتمدون عليها في زراعة المحاصيل الزراعية خاصة في فصل الشتاء، لافتاً إلى أن هناك حالة من التغير المناخي تمر بها المنطقة خلال الأعوام الخمسة الماضية بدأت معها كميات الأمطار تزيد وهو ما سيساهم في عودة الزخم لقطاع الزراعة من جديد.