عقيل الحلالي، بسام عبد السلام (عدن، صنعاء)

حرر الجيش اليمني، أمس، عدداً من المواقع الاستراتيجية في جبهتي «الملاجم» و«قانية» بمحافظة البيضاء بعد هجوم عنيف على ميليشيات الحوثي الإرهابية. وقال قائد اللواء «173 مشاة» العميد صالح المنصوري، إن «قوات الجيش تمكنت من تحرير مفرق أعشار وجبال الملفات، واستكملت تحرير جبال الكبار المطلة على منطقة فضحة وناطع، والتحمت قوات الجيش المتقدمة من محوري ناطع ونعمان في مركز الفقراء». وشاركت طائرات التحالف بفاعلية في إسناد الجيش، حيث دمّرت آليات كانت تحمل تعزيزات بشرية وأسلحة وذخائر لمليشيات الحوثي، كما استهدفت تجمعات متفرقة للمليشيات، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها. وفي جبهة «قانية»، تمكنت قوات الجيش من تحرير «شبكة حوران» ومحطة الغاز، فيما تواصل التقدم باتجاه «نقطة اليسبل» آخر موقع تسيطر عليه المليشيات في منطقة «قانية».
وفي تعز، أعلنت مصادر عسكرية ميدانية مقتل وجرح عشرات الحوثيين في غارات مكثفة لطيران التحالف العربي استهدفت تمركزاً للحوثيين في بلدة «الراهدة». وشن طيران التحالف ضربات دقيقة ومركزة على مواقع وتجمعات الميليشيات بجبهة الشريجة في الراهدة. وقال قائد عمليات اللواء الثاني مشاة، العقيد محمد محسن الجحافي، إن ضربات طيران التحالف حقق أهدافه بدقة مركزة وذلك باستهداف تجمعات وآليات تابعة للميليشيات الانقلابية بجبل المدور وتجمعات وآليات بوادي الزوامي. وأضاف الجحافي أن الغارتين أسفرتا عن مصرع وجرح العشرات من الميليشيات وتدمير عدد من الآليات بينها أطقم مسلحة. وقال سكان محليون بوادي الزوامي شرق الراهدة، إنهم شاهدوا أطقماً تابعة للميليشيات هرعت إلى المواقع التي استهدفتها طائرات التحالف وعادت محملة بعشرات الجثث من عناصرها. في سياق آخر، أكد محافظ حجة اللواء عبدالكريم السنيني، أن عمليات عسكرية جديدة سيتم إطلاقها من أجل تطهير باقي المديريات الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. وأضاف أن الجيش اليمني أجرى استعداداته من أجل البدء بعمليات عسكرية جديدة باتجاه مديريتي «مستبأ» و«عبس»، موضحاً أن الجيش يواصل عملية تطهير بقية المناطق الواقعة في مديرية «حرض» الحدودية مع السعودية. وقال إن ميليشيات الحوثي باتت في «حالة المنهزم» في ظل الانكسارات المتلاحقة التي منيت بها في مختلف الجبهات، موضحاً أن العمليات القادمة في حجة ستكون قاسمة وخاطفة. وأكد أن العمليات سوف تستمر ولن تتوقف حتى تطهير كافة مناطق اليمن من الميليشيات التي لا تؤمن إلا بالحل العسكري، موضحاً أن الحلول السلمية لن تجدي نفعاً مع هذه الميليشيات الإرهابية.