أكد اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية أن الميدالية الأولى لبعثتنا في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، ستكون من نصيب الرماية بل الثانية أيضاً في اللعبة، وقال: «حظوظنا وطموحاتنا كبيرة في أن نعيد ما حققه الشيخ أحمد بن حشر في أولمبياد أثينا 2004، وترفع الرماية علم الدولة في البرازيل أمام العالم، وهو ما نخطط له ونسير في هذا الاتجاه، والرماة الذين تأهلوا إلى الأولمبياد يستعدون بكل قوة من خلال التدريبات المستمرة، والمشاركة في البطولات الخارجية، خاصة أننا بدأنا العد التنازلي». رضا سليم (دبي) قال اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية، إن الرماية الإماراتية نجحت في تغيير الخريطة العالمية من خلال النتائج التي حققتها في الفترة الأخيرة، بالحصول على 3 بطاقات تأهيلية للأولمبياد عن طريق عن طريق سيف بن فطيس وخالد الكعبي وسعيد بن مكتوم، وهم يحملون آمال رماية الإمارات في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وهو ما يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح، وما نقوم به من عمل وخطط وإعداد يصب في اتجاه هدف واحد، وهو الوصول إلى منصات التتويج، وأن ما نركز عليه هو إسعاد شعبنا بالحصول على ميدالية أولمبية، رغم أن هناك ظروف كثيرة تواجه الرماة أثناء المسابقات إلا أن رماة الإمارات هم أبطال الذهب، وقادرون على خوض المنافسات بقوة، وإذا كانت أول ميدالية أولمبية للإمارات جاءت من الرماية ستكون أيضاً هي صاحبة الميدالية الثانية 2016. وأشار إلى أن خطط الإعداد تسير بالشكل الصحيح، حيث يقوم الشيخ أحمد بن حشر بتدريب رماتنا، إضافة إلى أن الشيخ سعيد بن مكتوم يقود فريق الإسكيت، وخلال الفترة المقبلة ستكون هناك مشاركات في بطولة العالم بقبرص، وبطولة عالم في البرازيل، وهي فرصة للتعرف إلى ميادين الرماية التي ستقام عليها منافسات الأولمبياد، والأهم هو كسر حاجز الخوف والرهبة والتردد، خاصة في ظل مواجهة الأبطال العالميين. وأوضح الريسي أن البطاقة التأهيلية التي حصل عليها رماتنا ما هي إلا تصريح دخول للبرازيل، وكلهم حماس، ومستعدون للمنافسة في الأولمبياد، والرماة سيكملون المسيرة، ولن يتوقفوا مع انتهاء الأولمبياد، حتى ولو فازوا بالميدالية؛ لأن الرامي ليس له عمر افتراضي في الميادين، بل بالعكس كلما كبر في السن زادت خبراته، وعلى سبيل المثال كم سنة مارس الشيخ أحمد بن حشر الرماية على مستوى المنافسة؟ ورغم أنه اعتزل وتحول إلى مدرب إلا أنه ما زال قادراً على العودة والمنافسة، كما أن الرماة الذين يحصلون على ميدالية في الأولمبياد، سيكونون أوراقاً قوية للرماية الإماراتية في كل البطولات العالمية. ووجه اللواء الريسي الشكر إلى الشيخ أحمد بن حشر، وقال: عندما يتولى مدرب مواطن قيادة تدريب الرماة المواطنين، فالأمر يختلف تماماً، خاصة لو كان بطلاً أولمبياً سابقاً يقدم عصارة خبراته للرماة، والجميع يقدر له ذلك، وله باع طويل في هذا الجانب، ولديه أسرار الفوز، ويكفي اهتمامه الكبير، كما أن رماتنا لديهم القدرة على المنافسة، وروح الفوز بالميداليات موجودة بداخلهم، والأهم أن الرماة على درجة عالية من الجاهزية لكل البطولات المقبلة. وكشف رئيس اتحاد الرماية عن أن هناك مساعي مع نظيره الدولي من أجل الحصول على بطاقة دعوة للمشاركة في الأولمبياد، من أجل زيادة عدد رماتنا، وإن كانت مثل هذه البطولات تمنح للدول التي لم تنجح في التأهل، ولكننا نحاول الحصول على بطاقة واحدة أيضاً من أجل أن تكون قوتنا كبيرة في البرازيل، ولم نحدد الرامي الذي يحصل عليها، ولكننا ننتظر أولاً موافقة الاتحاد الدولي الذي يدرك مدى التطور الذي أحدثته الإمارات في الرماية في السنوات الأخيرة. وأكد أن المسؤولية كبيرة، ولكن دولتنا عودتنا على التميز والمركز الأول، ويكفي حضور رماتنا في المحفل الأولمبي، ورفع علم الدولة في البرازيل، كما أن الرماية اعتادت الصعود إلى منصات التتويج، ولم تأتِ الإنجازات من فراغ، بين يوم وليلة أو بطريقة عشوائية، بل كانت بتخطيط علمي منظم، وليس من السهل أن تصل إلى بطولة العالم وتفوز بالميدالية الذهبية وبعدها تفوز بالميدالية الذهبية في البطولة الآسيوية، أي الزعامة على المستوى العالمي والقاري دون أن يكون هناك تخطيط وتفوق واضحين. وأشار إلى الدعم الكبير من القيادة الرشيدة ومن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية، الذي يولي اهتماماً كبيراً للعبة، منوهاً بأن إنجازات الرماية الإماراتية لن تتوقف وسيكون هدفنا المقبل أولمبياد ريو دي جانيرو، وطموحنا، كما تعلمنا من قادتنا، هو المركز الأول. وأشار اللواء أحمد ناصر الريسي إلى أن التركيز الآن ينصب في الأولمبياد المدرسي لظهور مواهب جديدة، ولا تستطيع دولة في العالم أن تصل إلى الأولمبياد دون أن يكون لديها برنامج الأولمبياد المدرسي، ومع تشكيل اللجنة العليا برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بدأنا في عمل منظم، وبدأ الإنتاج من خلال ظهور رماة جدد وأيضاً عدد من الموهوبين في ألعاب أخرى، وهناك متابعة كبيرة واهتمام من اللجنة الأولمبية بهذه القاعدة من أجل تجهيزهم للمستقبل. تكريم محفز للكعبي دبي (الاتحاد) أشاد الريسي بتكريم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للرامي خالد الكعبي، بعد تأهله للأولمبياد أمام جميع قيادات وزارة الداخلية، مؤكداً أن هذا التكريم يمثل حافزاً كبيراً للرامي في البرازيل، خاصة أنه من الموهوبين في الرماية، وكنا نتابع أرقامه في النتائج التي تطورت كثيراً، وهو بالفعل رام واعد نأمل منه الكثير، ويكفي أن الشيخ أحمد بن حشر يشرف على تدريبه، ويملك طموحات تحت مدرب لدية خبرة، وثقتنا في أن قدرته كبيره لإحراز ميدالية أولمبية. اللعبة تحظى بالدعم من القيادة الرشيدة دبي (الاتحاد) أكد الريسي أن الرماية تحظى بالدعم والاهتمام من قيادتنا الرشيدة، ويرعى سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي، فريق فزاع، وأيضاً ناس، بجانب اهتمام الشيخ سعيد بن مكتوم بفريق الإسكيت، وتبني الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فريق السيدات للرماية، إضافة إلى ما تقدمه حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر، من دعم لفريق رماية السيدات، والدعم الكبير الذي يلقاه نادي الذيد للرماية. سعدنا بتأهل سعيد بن مكتوم دبي (الاتحاد) أكد رئيس اتحاد الرماية أن فوز الشيخ سعيد بن مكتوم بالبطاقة التأهيلية والميدالية البرونزية أسعدنا كثيراً لأن له مكانة خاصة وداعم رئيسي للرماية، ويشرف على رماية الاسكيت، بجانب أنه نموذج للرامي الملتزم والحريص على التدريب والمشاركة بالبطولات، وسعد الجميع بتأهله. لدينا قوة في الدولي دبي (الاتحاد) قال الريسي عضو الاتحاد الدولي وعضو المكتب التنفيذي: «الإمارات لها كلمة في الاتحاد الدولي للعبة، من خلال وجودي كأحد كوادر الدولة، كما تم ترشح عبدالله سالم بن يعقوب للاتحاد الآسيوي، إلى جانب رئاستنا للجنة التنظيمية الخليجية للرماية، وهو ما يدعم اللعبة، وتأكيد النشاط الذي نقوم به، والإمارات ستبقى بكل الجهد في الصدارة مع زيادة القاعدة، وفي المستقبل سيكون لهذه المجموعة الحالية دور كبير في الأخذ بيد رماة جدد للصدارة العالمية».