فاطمة عطفة (أبوظبي)

ضمن موسمه الثقافي وتحت شعار «زايد.. ذاكرة شعب وهوية وطن»، نظم اتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، أول أمس، احتفالية وطنية بمناسبة اليوم الوطني، في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني.
قدمت للأمسية مريم بوميان النعيمي، مرحبة بالحضور، وأشارت إلى أيام الفرح التي تغمر الإمارات بذكرى الاتحاد الذي كان عاملاً مهماً في النهضة الحضارية والثقافية التي وصلت لها الدولة، وذلك بفضل مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
وشارك في الأمسية كل من الشعراء: نجاة الفارس، نجاة الظاهري، سامح كعوش، طلال ديباجة، إضافة إلى مشعل بن عمرو الذي افتتح الأمسية بالترحم على روح الشيخ زايد وإخوانه الذين أسسوا دولة الإمارات، موجهاً التحية للقيادة الرشيدة التي عملت بالنهج نفسه في طريق التطور والازدهار في جميع المجالات، إلى أن أصبحت الإمارات توازي دول العالم المتقدم. وألقى الشاعر باقة من قصائده النبطية، ومنها: قصيدة للشيخ زايد، وثانية للعيد الوطني، مختتماً مع قصيدة «الشهيد».
بدوره، قدم الشاعر طلال ديباجة قصيدتين بالفصحى، الأولى بعنوان: «عرش الشهيد»، والثانية تمجد الإمارات. بينما ألقت نجاة الظاهري قصيدة حيت فيها العلم الإماراتي. وناجت الشاعرة الظاهري الإمارات بقصيدة بعنوان «سبعة أقمار». وبنفحة وجدانية مفعمة بالمحبة والوفاء للإمارات، كانت قصيدة الشاعر سامح كعوش.
وفي ختام الأمسية، كرم الكاتب محمد شعيب الحمادي، عضو مجلس إدارة اتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات، رئيس الهيئة الإدارية في أبوظبي، الشعراء، شاكراً لهم مشاركتهم في أفراح الاتحاد، مؤكداً أن اتحاد الكتّاب جزء من المجتمع ونسيجه المتجانس، وعليه فإن الاحتفال باليوم الوطني يشمل جميع فئات المجتمع.
وعلى هامش هذه الاحتفالية الشعرية، أقيمت ورشة فنية للأطفال، تضمنت ثلاث فقرات: قراءة قصة «بابا زايد» روتها القاصة سماح السباعنة من مشروع بيت عربي، والفقرة الثانية كانت عرضاً لمسرح الدمى بعنوان «جميلة وسعيد في عيد الاتحاد»، قدمته الفنانة نيروز الطنبولي. أما الفقرة الثالثة، فكانت ورشة رسم فنية بعنوان: «جدارية في حب الإمارات»، قدمتها الفنانة سلمى البنا.