القاهرة (الاتحاد)

اعتراف يواكيم لوف المدير الفني لمنتخب ألمانيا «المانشافت» بأن فريقه الحالي الذي يضم عدداً غير قليل من النجوم الشابة، مازال يحتاج إلى مزيد من الوقت من أجل أن ينضج فردياً وجماعياً، حتى يمكنه المنافسة مستقبلاً على تحقيق بطولة كبرى. وقال لوف، إن «المانشافت» لن يكون بين المرشحين للفوز ببطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة «يورو 2020»، وأضاف: يجب ألا ننسي أن هناك منتخبات مستقرة على تشكيلها الأساسي منذ فترة طويلة، والانسجام بين لاعبيها على أعلى درجة، ولهذا تتقدم علينا، وخص لوف بالذكر منتخبات فرنسا وهولندا وإنجلترا وبلجيكا وإيطاليا.
ورداً على سؤال بشأن مجموعة ألمانيا في يورو 2020، والتي أطلق عليها مجموعة الموت وضمت كلاً من فرنسا والبرتغال ومنتخباً ثالثاً سيتحدد في الملحق، قال لوف: مجموعة الموت هي المجموعة التي تتطلب من كل منتخب فيها أن يبذل أقصى طاقته، لكي يتأهل إلى الأدوار التالية.. وتلك هي المباريات التي ترغب الجماهير في مشاهدتها. وأضاف لوف الذي يتولي قيادة منتخب «المانشافت» الألماني منذ عام 2006، قائلاً: منتخب فرنسا في رأيي هو المرشح الأول للتأهل في مجموعتنا الصعبة. وعلق قائلاً: على أي حال نحن ننتظر موعد البطولة بشغف، وشيء رائع أن نخوض مباريات من هذه النوعية الثقيلة، وربما كانت ميزتنا الوحيدة أننا سنلعب المباريات في مدينة ميونيخ، ولكن ذلك لا ينفي صعوبة المباريات، فالفرنسيون أبطال العالم المتوجون في روسيا 2018 وهم أول المرشحين؛ لأنهم مجموعة متجانسة، ويلعبون مع بعضهم منذ فترة طويلة. وتابع لوف قائلاً: ألمانيا نسخة 2020 لن تكون جاهزة تماماً لتحقيق إنجاز مشابه لإنجاز الفوز بكأس العالم 2014 بالبرازيل، فالفريق يحتاج إلى أن يتطور أكثر؛ لأنه على المستويين الفردي والجماعي لم يصل بعد إلى قمة مستواه وإنما يحتاج لمزيد من الوقت. وعلق قائلاً: لقد احتجنا قبل مونديال 2014 إلى بعض الوقت كي نستطيع الفوز بالبطولة، وتعرضنا قبلها لنكسات وهزائم إلى أن وصل المنتخب إلى كامل نضجه وقتها وفزنا بالمونديال.
وحتى لا يتهم بالانهزامية ووضع مبررات مسبقة، قال لوف: أعتقد أن منتخب ألمانيا الحالي يستند إلى قواعد جيدة، ويضم نخبة من اللاعبين الشباب أصحاب المهارات، وبمقدورهم أن يحققوا بطولة في المستقبل، ولكن بالنسبة ليورو 2020، مازال ينقصنا الاستمرارية وثبات المستوى. واختتم لوف حديثه بقوله: أي فريق يريد أن يفوز ببطولة كبرى، يحتاج إلى أن تعمل كل عناصره بتلقائية وسلاسة وانسجام، وأن يكون التفاهم بين اللاعبين وصل أقصى درجاته.. ونحن متأخرين قليلاً في هذا الاتجاه.