الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
16 قتيلاً وجريحاً بانفجار في أفغانستان
16 قتيلاً وجريحاً بانفجار في أفغانستان
15 أغسطس 2013 00:04

سقط 16 شخصاً بين قتيل وجريح أمس بانفجار استهدف موكب سيارات للشرطة الأفغانية في إقليم تاكار شمال شرق أفغانستان، فيما أعلنت السلطات المحلية الأفغانية أمس نجاة موكب نائب أفغاني من انفجار، وقيام مسلحين باختطاف نائبة في الجمعية الوطنية الأفغانية (البرلمان) في وسط البلاد في أحدث هجوم على شخصية نسائية في أفغانستان. أعلن مسؤولون حكوميون أفغان أمس وقوع انفجار بمقاطعة خواجة بهاء الدين استهدف موكباً لسيارات الشرطة الوطنية الأفغانية. وقال المتحدث باسم حاكم الإقليم سليمان مرادي، إن انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في ميناء دركاد أدى إلى وقوع 16 قتيلاً وجريحاً. وأضاف مرادي أنه لم يتضح بعد ما إن كان كل الضحايا من عناصر الشرطة أو بينهم مدنيون. ولم تعلن أية جهة، بما في ذلك حركة “طالبان”، مسؤوليتها عن الحادث. وكان نائب أفغاني نجا في وقت سابق أمس من انفجار لغم أرضي استهدف موكبه وخلّف قتيلين وجريحين من حرّاسه في إقليم بجلان شمال أفغانستان. وأكد المتحدث باسم مكتب الأمن الإقليمي أحمد جويد بشارات وقوع الحادث، مشيراً إلى أنه وقع على طريق كابول ـ بجلان السريع. وأوضح أن النائب نجا لأنه لم يكن في الموكب المستهدف وإنما توجه إلى كابول جواً. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث. وأعلن مسؤولون أمس أن مجموعة مجهولة اختطفت العضوة في البرلمان فريدة أحمدي، وتطالب بالإفراج عنها مقابل إطلاق سراح 4 سجناء. واختطفت فريدة السبت الماضي بين منطقة موقور ومدينة جازني عاصمة الإقليم الذي يحمل نفس الاسم على بعد نحو 135 كيلومترا جنوب كابول. وقال نائب حاكم ولاية جازني محمد علي أحمدي إن “قوات الأمن حررت أولادها وهم ابنتان وصبي خلال عملية أمنية. لكنها بقيت محتجزة في مكان آخر ونحاول العثور عليها”. وأضاف أن “زعماء قبائل المدينة يشاركون في المفاوضات مع الخاطفين للإفراج عنها”، دون ذكر أية تفاصيل عن هوية المسلحين. وقال مسؤول أفغاني بارز في جازني إنهم يحاولون بدء عملية إنقاذ عضو البرلمان، فيما قال مسؤول آخر إن شيوخ القبائل يجرون مباحثات مع الخاطفين لإعادتها سالمة. وأكد أحد الزعماء القبليين المشاركين في المفاوضات واسمه حاجي زمان أن الخاطفين “عناصر محليون من طالبان”، يريدون المال والإفراج عن 4 من رفاقهم معتقلين في السجون”. من جانبه، أعرب ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم “طالبان” عن عدم معرفته بمسألة الاختطاف قائلاً إنهم يحققون في ما إذا كانت النائبة في أيدي مقاتلي الحركة. ونقلت قناة “تولونيوز” المحلية عن مسؤول في جازني قوله إن حركة “طالبان” طالبت بالإفراج عن 4 سجناء مقابل الإفراج عن النائبة. ودعا الاتحاد البرلماني، وهو منظمة دولية للبرلمانات مقرها في سويسرا، السلطات الأفغانية إلى “أن تبذل ما في وسعها” لتسهيل الإفراج عن كاكار. وقالت المنظمة في بيان إن “الاستهداف المعادي للنساء المعروفات اللواتي يؤدين دورا رئيسيا في أفغانستان وبينهن برلمانيات، هو مرفوض تماما”. وقتل عدد من الأفغانيات اللواتي يعملن في قوات الأمن أو الإدارة المحلية في السنوات الأخيرة في أفغانستان، وخاصة في الولايات التي ينشط فيها المتمردون. وكانت عضو مجلس الشيوخ روه جول أصيبت الأسبوع الماضي، فيما قتلت ابنتها وحارسها الشخصي في هجوم في جازني. كذلك، قتل مسلحون في وقت سابق هذا الصيف اللفتنانت إسلام بيبي وهي من أشهر ضباط الشرطة في أفغانستان.

المصدر: كابول
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©