مراد المصري (دبي)

شارك عدد من نجوم منتخبنا الوطني، الحالي والسابق، في فعالية انتقاء 88 طفلاً من الأيتام والأقل حظاً للمشاركة في مرافقة المنتخبات في نهائيات كأس آسيا المقبلة - الإمارات 2019، ضمن مبادرة الهلال الأحمر الإماراتي و«كونتيننتال» أحد الرعاة الرسمين للبطولة.
وتواجد فيصل خليل نجم «الأبيض» السابق، وخميس إسماعيل نجم الوصل الدولي وطارق أحمد وأحمد الياسي لاعبي النصر، في الفعالية الخاصة التي أقيمت في نادي الوصل مساء أمس الأول، وشارك فيها 200 طفل من الأيتام والأقل حظاً تراوحت أعمارهم بين 6 و9 سنوات في منافسة للحصول على فرصة العمر بالمشاركة في الحدث القاري المقبل، حيث قامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي باختيار الأولاد والبنات المشاركين في الحملة من ضمن لائحة العائلات المسجَّلة لديها، والتي تحصل على الدعم والمساعدة منها في الدولة.
وبهدف اختيار العدد النهائي المطلوب من هذه المجموعة، تم إعطاء كل طفل كرة قدم خاصّة به لكتابة اسمهم ورسم ما يحلمون به، ثم حاول اللاعبون المحترفون، كلّ بدوره، تمريرها بتسديداتهم من خلال فتحات موجودة ضمن جدار التحدّي، وقد تم استخدام الكرات التي مرّت بنجاح عبر الفتحات المستهدَفة في اختيار الأسماء الـ88 النهائية.
ومن بين الأطفال الـ88 الذين حالفهم الحظ ووقع الاختيار عليهم، سيوجد 22 منهم في المباراة النهائية التي ستقام على ملعب مدينة زايد الرياضية يوم الأول من فبراير المقبل، إضافة إلى هذا، سيرافق الأطفال الفائزون الآخرون اللاعبين في ثلاث مباريات من الدور الأول، حيث سيسيرون جنباً إلى جنب مع أبرز لاعبي كرة القدم في المنطقة.

الأطفال كتبوا أحلامهم على الكرات
وتحدث فيصل خليل، نجم منتخبنا الوطني السابق، حول الوضع الحالي الذي يمر به شقيقه أحمد خليل لاعب نادي شباب الأهلي دبي، الذي غاب عن التجمع الأخير لكنه نجح بالعودة مع فريقه وتسجيل هدف في شباك الظفرة في الجولة الماضية من الدوري، وقال: «المشاركة في كأس آسيا المقبلة هدف أي لاعب إماراتي، وطبعاً هدف لأحمد الذي يبذل قصارى جهده للعودة إلى أفضل مستوياته، وللعلم فإن الانتقادات التي يتعرض لها أحياناً تزيد من شحن معنوياته وتشكل حافزاً له، فحينما يتعرض لانتقادات حول أدائه فإن ذلك يدل أن الجميع يدرك أن لديه أفضل من ذلك، وأن إمكاناته كبيرة، وهو دلالة ثقة ورغبة بوجوده مع «الأبيض»، وتقديم الإضافة المطلوبة منه».
وأوضح فيصل خليل أن الشكل المختلف الذي ظهر به المنتخب في تجمعه الأخير في دبي، يعود جزء منه لإدراك اللاعبين حجم المسؤولية مع بدأ العد التنازلي الحقيقي، وأيضاً إلى الدور الإداري من خلال تكاتف جهود المسؤولين ومساندتهم للفريق بحضور عدد من الشخصيات المؤثرة، لكن بقي الضلع الثالث من المعادلة وهو الحضور الجماهيري على المدرجات، وقال: «نتمنى أن توجد الجماهير خلال فترة التحضير المقبلة، لأن حضورهم كفيل بزيادة حماس اللاعبين، وشحن همهم، وجعلهم يدركون أهمية هذه البطولة المقبلة التي انتظرناها سنوات عدة، ويجب أن نحسن استثمار إقامتها على أرض الدولة».
واعتبر فيصل خليل أن إطلاق هذه المبادرات المجتمعية بالتزامن مع بطولة آسيا مهمة للغاية، من أجل رسم الفرحة على هذه الفئة الأقل حظاً، إلى جانب العمل على جذب الجيل الصاعد على ممارسة كرة القدم والاهتمام بها، وحضور المباريات المقبلة، التي ستجمع أقوى منتخبات القارة.