صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

نائب ترامب يؤجل زيارته إلى الشرق الأوسط

واشنطن (أ ف ب)

 

أعلن البيت الأبيض تأجيل زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس المثيرة للجدل إلى منطقة الشرق الأوسط وسط الاحتجاجات المستمرة على قرار واشنطن المتعلق بالقدس واستعداد الإدارة الأميركية للتصويت الحاسم على القانون الضريبي الجديد.

وكان من المقرر أن تبدأ زيارة بنس إلى مصر وإسرائيل، اليوم الثلاثاء، لكن تم تأخيرها إلى منتصف يناير المقبل.

وأضاف مسؤول آخر كبير في البيت الأبيض نافيا أن تكون موجة الاحتجاجات سببا لإرجاء الزيارة، "ذلك مستغرب كوننا سنتوجه إلى المنطقة خلال أسبوعين أو ثلاثة".

وتعهد ترامب أيضا في ديسمبر بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، في قرار تاريخي طوى فيه صفحة عقود من السياسة الأميركية.

وأدى هذا الإعلان إلى سلسلة من التظاهرات الغاضبة وإلغاء مسؤولين فلسطينيين ومسلمين وأقباط لاجتماعاتهم مع نائب الرئيس الذي اختصر زيارته إلى ثلاثة أيام.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة فتح إلى التظاهر احتجاجا على زيارة بنس، وأعلن مستشاره انه "لن يكون هناك اجتماع مع نائب الرئيس الأميركي في فلسطين".

وتواصلت تداعيات القرار الأميركي الاثنين مع استخدام الولايات المتحدة حق الفيتو لمنع صدور قرار عن مجلس الأمن يندد بالاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبدت واشنطن معزولة تماما دوليا بعد أن صوت باقي الأعضاء الأربعة عشر لصالح مشروع القرار.

وكانت مصر قدمت مشروع القرار الخاص بالقدس.

وكان مقررا أن يصل بنس الأربعاء إلى القاهرة لمحادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وخلال زيارته لإسرائيل كان من المقرر أن يلقي بنس كلمة أمام الكنيست ويزور حائط (البراق) ويلتقي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وقال المسؤول "الآن علينا أن ننظر إلى يناير وربما تكون الرحلة أوسع نطاقا، سنزور بالتأكيد مصر وإسرائيل لكن ربما نضيف دولا أخرى".