الاتحاد

الرياضي

النصر والشباب تحصيل حاصل


النصر يستضيف الشباب ومباراة تقام في الزاوية بعيدا عن اضواء القمة او ضجيج القاع والمباراة تحصيل حاصل النصر ينفرد بالمركز الرابع والشباب ينفرد بالمركز السابع ومباراة بين فريقين كل منهما يرى خير الامور الوسط·
النصر هذا الموسم غير حقيقة لا جدال فيها والتغيير الكبير في عقلية اللاعبين يأتي وراءه مدرب عرف بامكانيات فريقه فبنى خططه وتكتيكاته بناء على هذه الامكانيات فتألق النصر في هذا الموسم وقدم عروضا مميزة ونتائج ايجابية وقدم اسماء متميزة ستكون لها كلمة كبيرة في المستقبل الذي ترى الجماهير النصراوية انه سيكون مشرقا اذا ما تمت المحافظة على استقرار الفريق وعدم التفريط بمكتسبات هذا الموسم والنصر ينفرد وحيدا بالمركز الرابع برصيد وصل إلى 39 نقطة من 11 فوزاً وستة تعادلات واربع هزائم وسجل لاعبو الفريق 34 هدفاً واهتزت شباك النصر 23 مرة وهو بالتالي اقوى خط دفاع في المسابقة حيث لم تهتز شباك الفريق منذ انطلاق الدور الثاني سوى ثماني مرات ويعلم الكثيرون ان الامال النصراوية حسابيا متاحة للفوز باللقب ولكن يضع النصراوية هذا الامل جانبا حيث يعلمون ان النصر في الموسم الحالي غير مرشح للفوز باللقب وربما تكون المواسم القادمة تحمل الكثير والجميل للفريق ومنذ الان يبدأ النصر للاستعداد للموسم القادم عله يكون فاتحة خير للبطولات التي غابت كثيرا عن القلعة الزرقاء·
الشباب بعد ان بدأ يلتمس طريقه في البطولة ويحقق نتائج مميزة تغير حال الفريق في الدور الثاني وعاد إلى التخبطات وتذبذب المستوى فعانى الفريق قبل ان يعود إلى الانتصارات من بوابة الشارقة ولكنه عاد وخسر في الجولة الماضية من العين وعلى الرغم من ذلك يسود الرضا قلعة الجوارح ويرى القائمون على الفريق انه يمكن ان يكون للفريق دور كبير في السنوات القادمة وعلى الرغم من انه كان في الامكان افضل مما كان في هذا الموسم الا ان الامر قضي واصبح الفريق في المركز السابع برصيد ثلاثين نقطة من ثمانية انتصارات وستة تعادلات وسبع هزائم وسجل مهاجمو الفريق 33 هدفاً ودخل في مرماه53 هدفاً والشباب في الدور الثاني لم يحقق سوى ثماني نقاط ولم يسجل لاعبو الفريق سوى سبعة اهداف وهو دليل على انخفاض مستوى الفريق في هذا الدور واليوم يلعب الشباب بدون ضغوطات فلا يحمل في الدوري اي طموح سوى تحسين المركز بينما كان الفريق قد غادر بطولة الكأس على يد الوصل وكل ما تحلم به جماهير الشباب هو ختام مناسب للمسابقة يعوض البداية السيئة وعلى امل بغد مشرق لفرقة الجوارح·

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!