محمد الأمين ووام (أبوظبي)

زار الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، يرافقه سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، مساء اليوم الثلاثاء، المعرض المصاحب لقمة أقدر العالمية المنعقدة في أرض المعارض بأبوظبي، واطلع سموه خلال جولته في عدد من الأجنحة المشاركة، على الجهود التي تقوم بها الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية والعالمية، وما تعرضه من أحدث مبادرات في مجال تمكين الإنسان وتطوير القدرات البشرية من خلال التعليم والابتكار.
كما استمع سموه أثناء جولته من مسؤولي الأجنحة من الهيئات والمؤسسات الوطنية، والجامعات الإماراتية ومعاهد التعليم والأكاديميات التربوية، عن مختلف ما تعرضه من مشاريع ومبادرات في مجالات تتعلق بتنمية الإنسان وقدراته، وتوفير الأدوات والتقنيات لتطوير الإبداع البشري، وتعزيز الكوادر وتدريبها وفق أسس الاستدامة.
رافق الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في جولته، أنجال سموه، وأنجال سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، ونجل المغفور له الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، وأنجال سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان.
وأكدت، معالي حصة بوحميد، وزير تنمية المجتمع، أن الإمارات في مقدمة الدول التي تمكنت من خفض فجوة النوع، وحققت التوازن بين الرجل والمرأة، بعد اعتماد «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين»، وإطلاق «دليل التوازن بين الجنسين» في عام 2017، بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وقالت في كلمتها بجلسة «المساواة بين الجنسين وانعكاسها على تنمية المجتمع» في «قمة أقدر العالمية» التي تتواصل فعاليات دورتها الثانية تحت عنوان «تمكين الإنسان في استقرار المجتمعات.. التنمية المستدامة» في أرض المعارض بأبوظبي: إن الإمارات تتربع على عرش صدارة التمكين بالمعرفة في ما يخص المرأة، حيث تشكل نسبة الطالبات الملتحقات بالتعليم الجامعي 77% قياساً بعدد الطلبة الكلي في الإمارات.
وأكدت أن الإمارات تتبوأ المرتبة الثانية عربياً من حيث تحقيق التوازن بين الجنسين، وفقاً للتقرير العالمي للفجوة بين الجنسين لعام 2017.
وكانت جلسات اليوم الثاني من قمة أقدر العالمية أمس تناولت «تطبيقات التعليم كهدف من أهداف التنمية المستدامة 2030»، واستعرض فيها الدكتور أحمد الكندري، أهمية توفير فرص التعليم المتكافئ للشباب من الجنسين في التعليم الأساسي وتطرق لمدى تحقيق غايات التعليم.
وفي جلسة تحت عنوان «الإمارات العربية المتحدة والصين، شركاء في دعم التنمية المستدامة»، ناقشت جيانغ زيهنج، نائب المدير العام للمركز الصيني لتنمية المعرفة الدولية، مبادرة الحزام والطريق، التي تعد بالأساس استراتيجية تنموية تتمحور حول التواصل والتعاون بين الدول.

5 مشاريع عملاقة
أكد خميس جمعة بوعميم، رئيس مجلس دبي للصناعات البحرية، أن الإمارات مؤهلة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الشركات الناجحة التي تحقق أهداف التنمية المستدامة، سواء من ناحية النفط أو الغاز أو التصنيع البحري والتكنولوجيا أوالنقل
وقال: «إن الإمارات تمكنت خلال السنوات الخمس الماضية من بناء خمسة مشاريع علمية عملاقة لدول تفوقها صناعياً هي: الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وبالنرويج وأستراليا وروسيا»، لافتاً إلى أن هذه المشاريع تضم مجموعة من السفن والهياكل البحرية تعد الأولى عالمياً في مجال التحكم في الإنتاج والمحافظة على البيئة. كما بنت الإمارات باخرة «سلامة» التي تعمل باتفاقية طويلة الأمد مع روسيا، والتي تمتع بالجواز الأخضر، ما يعني أن بصمتها البيئية في حدود الصفر.