صحيفة الاتحاد

الرياضي

رسالة من «مخيمات العرب» إلى العالم

مراد المصري (دبي)

يطاردون الأمل، يحطمون اليأس، يرسمون التفاؤل، ويسطرون البطولات.
بطولات في التحدي والإصرار والكفاح من أجل الرياضة والحياة.
تركوا وراء ظهورهم قصص وحكايات وفصول من المعاناة.
منازل تهدمت، ملاعب دمرت، وأبطال تساقطوا تحت نيران المدافع.
إنها مأساة الرياضة في بعض بلداننا العربية، مأساة تكتمل فصولها داخل مخيمات اللاجئين المنتشرة في عدد كبير من دول العالم، وتحول البطل إلى «لاجئ مشرد» يبحث عن نفسه فلا يجدها، ينظر إلى المستقبل فيجده غامض بل مظلم ولا يدري هل يعيش إلى أن يعود مجدداً إلى بلاده أم يموت في المخيمات بلا ذكرى؟!

لم يجد الأبطال الرياضيون أمامهم في مخيمات اللاجئين سوى البحث عن ذاتهم والنحت في الصخر من أجل أن يشاركوا في البطولات ليس بهدف الفوز، بل من أجل إيصال رسالتهم إلى العالم، فاختاروا أن يشاركوا في البطولات تحت العلم الأولمبي للجنة الأولمبية الدولية، فلم يكن خياراً، بل إجباراً على كل الرياضيين العرب في مخيمات اللاجئين.
الرياضة في المخيمات تحولت إلى شعاع أمل لمستقبل مجهول دمرته صواريخ الحروب ودبابات الجيوش التي طحنت الكرة ودمرت خشبات المرمى، لكن مع ذلك بقي الشغف موجوداً لدى اللاجئين العرب على مر العقود، وتحولوا وسط هذه الظروف إلى أبطال تحت وطأة المخيمات.
وتشير إحصائيات المفوضة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى أن عدد المهجرين من أوطانهم لظروف مختلفة يصل إلى 65,6 مليون، موزعين على كافة بقاع الكرة الأرضية، وهو الرقم القياسي الذي تضاعف تقريباً في آخر عشرين عاما، بعدما ارتفع من 33.9 في عام 1997، ليصل إلى هذا الرقم المخيف، ومن هذا الرقم هناك 22,5 مليون لاجئ بسبب الحروب أكثر من نصفهم بنسبة 51? هم من الأطفال ممن يبلغون 18 عاما أو أقل!. وكشفت الإحصائيات الرسمية العام للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ووكالة الغوث الدولية «الأونروا» العام الماضي عن وجود 13 مليون لاجئ عربي، بواقع 7,7 مليون من مختلف الدول العربية، و5,3 مليون لاجئ مسجلون من فلسطين الذين تحولوا إلى قضية، خاصة بعد مرور عقود من الاحتلال الصهيوني لبلادهم، وتوزعوا في مختلف بقاع الأرض.
وتحتل سوريا حاليا الرقم الأعلى بين أعداد اللاجئين بنحو 5,5 مليون لاجئ، علماً أن 3 دول هي سوريا وجنوب السودان وأفغانستان، لديها 55? من نسبة اللاجئين على مستوى العالم.
وتتحمل منطقتنا العربية، ممثلة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 26? من نسبة المهجرين حول العالم، وهو ما يعني أكثر من 17 مليون شخص، حيث يتواجد اللاجئون في دول عديدة، منها لبنان والأردن، حيث تشير الإحصائيات إلى أن واحداً من 6 أشخاص في لبنان هو لاجئ.
ورغم كل هذه الأرقام التي تعكس حجم المأساة في العالم العربي، إلا أن الرياضة ساهمت في إعادة فسحة من الأمل، وإبقاء الأحلام قائمة لدى اللاجئين، حيث أفرزت الرياضة أبطال رياضيين من بين هؤلاء اللاجئين، إلى جانب الدور الذي تقوم في حياتهم اليومية لرفع معنوياته في ظل المعاناة التي يمرون فيها في المخيمات.
وشهدت دورة الألعاب الأولمبية الصيف الماضي في ريو دي جانيرو 2016، مشاركة أول فريق للاجئين ضمن 10 رياضيين، بوجود عربي، منهم خمسة رياضيين من جنوب السودان، واثنان من سوريا، واثنان من الكونجو الديمقراطية وواحد من إثيوبيا، حيث ضمت القائمة من اللاجئين العرب السباحة السورية يسرى مارديني المقيمة في ألمانيا، والسباح السوري رامي أنيس المقيم في بلجيكا.
وجسدت هذه المشاركة للاجئين لا يملكون مأوى أو فريقاً أو علماً أو نشيداً وطنياً، لتطبيق فكرة فريق اللاجئين التي تهدف لمنحهم مأوى في القرية الأولمبية ليجتمعوا مع جميع الرياضيين من أنحاء العالم، حيث تم عزف النشيد الأولمبي، تكريماً لهم ودخلوا الاستاد في حفل الافتتاح تحت علم اللجنة الأولمبية الدولية، لينجحوا ببعث إشارة أمل لكل اللاجئين حول العالم، وبرسالة للمجتمع الدولي بأن اللاجئين ينتمون لنا ويشكلون ثروة للمجتمع، حيث دخلوا في حفل الافتتاح إلى ملعب «ماراكانا» الشهير، قبل منتخب البلد المضيف، البرازيل، رافعين علم اللجنة الأولمبية الدولية.

هانت: 5 متغيرات للرياضة في حياة الناشئين والشباب
دبي (الاتحاد)

تحدث بول هانت الخبير الاجتماعي والرياضي، حول واقع ممارسة اللاجئين للرياضة، كاشفا أن هذا الجانب ساهم في تغيير حياة اللاجئين بشكل جذري، ويعتبر أداة مهمة وسط هذه الصعوبات اليومية التي يمرون بها.
ولخص هانت تجربته بمتابعة اللاجئين في مختلف بقاع الأرض، بوصف الرياضة أداة ساهمت في 5 متغيرات في حياة الناشئين والشباب، وحتى كبار السن أيضا. وقال: النقطة الأساسية للرياضة قدرتها على المساهمة في التعامل مع الصدمة التي تعرض لها اللاجئون، حيث إن فقدان أحد أفراد العائلة أو العائلة بأكملها، وتغيير نمط الحياة بالكامل عبر الرحيل من الوطن إلى مكان مجهول تكون فيه الحركة مقيدة، يسبب نوعاً من الإحباط النفسي الذي لا يخدم اللاجئ على الصعيد الصحي والمعنوي، وربما يؤدي إلى سلوك عنيف على المدى الطويل، لكن الرياضة تساهم في توجيه هذه الطاقة السلبية نحو طاقة إيجابية وإيجاد حافز جديد، فيما تبرز المسألة الثانية في جانب تعزيز التواصل والعلاقات بين اللاجئين أنفسهم من خلال تشكيل الفرق أو التدريبات معاً، وأيضا القدرة أحياناً على اللقاء مع مخيمات أخرى في نفس الدولة، أو دول أخرى والتنافس رياضياً معهم، ولعل مشاركة اللاجئين في الأولمبياد أكبر دليل على ذلك.
وأضاف هانت: المسألة الثالثة تتعلق بقدرة الرياضة على رفع مستوى المخيم نفسه، من خلال إيجاد أماكن لممارسة الرياضة والترفيه، إلى جانب رفع مستوى صحة الأشخاص أنفسهم، وجعل المخيم مكاناً مناسباً على أقل تقدير للحفاظ على ممارسة النشاط البدني يومياً.
وأوضح هانت أن الرياضة تساهم بمسألة رابعة للناشئين والشباب، وهي إكسابهم مهارات جديدة، وزيادة قدراتهم البدنية، وقال: تعلم ممارسة الرياضة يجعلهم قادرين على استيعاب الدروس التعليمية أيضا، وبالتالي رفع كفاءتهم وقدرتهم على العمل لاحقا حينما يتخطون عمر الـ18 سنة، أو إنهاء مرحلة الجامعة.
وختم هانت مركزاً على المسألة الخامسة، وهي ضبط سلوك اللاجئين وتحفيزهم بأمر إيجابي، وقال: أحيانا تؤدي الظروف الصعبة إلى انتشار المخدرات بين اللاجئين والتدخين، والأمراض الجنسية في ظروف أخرى، لكن الرياضة قادرة على توجيه الطاقة نحو جوانب إيجابية، وهو ما يمكن متابعته على أرض الواقع في المخيمات التي ينتشر فيها النشاط الرياضي.

رفع علم البارالمبية وحمل الشعلة الأولمبية
الحسين فقد ساقه في دير الزور
دبي (الاتحاد)

لم تكن رسائل الرياضيين على مستوى الأصحاء فقط الذين شاركوا في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، بل امتدت إلى المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث شارك السباح السوري إبراهيم الحسين، الذي بترت إحدى قدميه، في أولمبياد «ريو دي جانيرو» للمعاقين حاملاً علم اللجنة البارالمبية الدولية.
ودخل الحسين الذي فقد ساقه في مدينة دير الزور خلال عمليات الإنقاذ، التاريخ بعدما حمل شعلة دورة الألعاب الأولمبية في مخيم إيليوناس للاجئين في العاصمة اليونانية أثينا.
وهو ينحدر من مدينة دير الزور، وسبق له أن حصل على عدة ألقاب في سوريا، سواء في السباحة أو الجودو، وغادر الشاب المختص في مجال الكهرباء بلاده إلى تركيا بعد فقدانه أحد قدميه، ووصل إلى اليونان عام 2014 عبر جزيرة ساموس بوساطة قارب مطاطي أسوة بأكثر من مليون لاجئ.
وأجريت له عملية زرع قدم صناعية، ويعمل حالياً في مقهى بأثينا، ويستأجر فيها منزلاً، ويتابع تدريباته في كرة السلة والسباحة.

وقفت على منبر الأمم المتحدة تحكي معاناة وطنها
يسرى مارديني: «قارب الموت» قادني للحياة
دبي (الاتحاد)

تروي السباحة السورية يسرى مارديني قصتها المريرة مع المشوار الصعب بعد هروبها من بلدها حيث عاشت في جحيم الحرب الأهلية 4 سنوات، وتقول بمرارة:» اللاجئون أبطال بلا وطن لأنهم يكافحون من أجل الحياة وهذه في حد ذاتها بطولة بعيداً عن المنافسات الرياضية، ومن يملك التحدي يستطيع أن يحقق أهدافه، ورحلة الهروب من بلده كانت التحدي الكبير ورغم أنني وصلت على متن قارب صغير إلى اليونان إلا أن وصولي هناك كان أشبه بحياة جديدة، ولولا أنني بطلة سباحة لكان مصيري مثل الكثير من اللاجئين الذين غرقوا في البحر بلا رجعة، ومن اليونان إلى النمسا ورحلة طويلة للوصول إلى ألمانيا حيث مخيم اللاجئين هناك».
وتضيف:» كان أمامي خياران إما العيش في بلدي من دون أمل أو الفرار من أجل الحرية لتحقيق الحلم، وكنت أشعر بأن الموت قريب مني في بلدي، فقررت الرحيل مع رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر وعلى متن قارب قديم متهالك يحمل 16 شخصا وكان بمثابة «قارب الموت» وصعوبة الوصول إلى شواطئ اليونان بعدما سبحت لأكثر من 3 ساعات كي أسحب القارب إلى الشاطئ، وعندما وصلت شعرت أنني عدت للحياة». 
وتصمت قليلاً ثم تقول:» ما ذنبنا أن نعيش بلا وطن ونتحول إلى فريق لاجئين، لم أكن أتصور وأنا صغيرة أن أحلامي ستتحطم وسأهجر بلادي بلا رجعة، وأتحول إلى لاجئة رغم أنني بطلة سباحة منذ صغري».
وتابعت:«رغم مرارة الغربة والقلوب الباردة بعدما ابتعدت عن دفء الوطن إلا أن همي الأول والأخير أن أبحث عن حمام سباحة هو طوق النجاة من أجل إكمال مسيرتي كما أن همومي كلها أرميها خلفي وأنا أتدرب وأشارك في البطولات ومعي أختي سارة خاصة أن والدي كان مدرب سباحة وكانت اللجنة الأولمبية السورية تضع لي البرامج لإعدادي للبطولات، ووجدت ضالتي في حمام سباحة في أقدم الأندية في برلين عن طريق مترجم مصري قادني إلى هناك».
وقفت مارديني في منبر الأمم المتحدة في نيويورك أمام زعماء العالم، كي تحكي قصة وطنها الضائع ومشوارها الصعب للهروب من ويلات الحرب عبر 6 دول كي تبدأ حياة جديدة، وكانت كلمات يسرى التي خرجت من القلب قبل النطق بها مثار إعجاب لكل الحاضرين في مقدمتهم الرئيس الأميركي السابق أوباما الذي قال إن لديه ابنة في عمر يسرى وجميعاً سنتحمل المسؤولية. وتطرقت مارديني كما يطلق عليها في ألمانيا للحديث عن فريق اللاجئين وحلم المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو الأخيرة، وقالت:» مدربي سفين سبانكركريبس وضع خططا لتجهيزي للمشاركة في أولمبياد طوكيو عام 2020، بعدما شاهد تجاوبي معه وتحسن أرقامي لكن اللجنة الأولمبية الدولية أعلنت أنه سيكون هناك فريق من اللاجئين يشارك في الألعاب الأولمبية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية ليبعثوا «برسالة أمل لجميع اللاجئين في العالم»، وكانت هذه الرسالة طريقي لتحقيق حلمي باللعب في الأولمبياد».
واختتمت تصريحاتها قائلة:» أنا سعيدة بتمثيل اللاجئين وبلقب سفيرة النوايا الحسنة الذي حصلت عليه وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ويتم قريبا نشر قصة حياتي في كتاب ثم تتحول إلى فيلم».

حمل رسالة 60 مليون لاجئ في أولمبياد ريو
رامي أنيس: أعيدونا إلى أوطاننا
دبي (الاتحاد)

كتب على صفحته في الفيسبوك «أراكم في طوكيو 2020»، وهي العبارة التي أطلقها السباح السوري رامي أنيس في مخيم اللاجئين في بلجيكا، إلا أن طموحاته هذه المرة أن يصل إلى طوكيو وهو يرفع علم بلاده بعدما شارك في أولمبياد ريو دي جانيرو الأخيرة ضمن فريق اللاجئين تحت علم اليوم الأولمبي. ويقول رامي (26 عاماً):«شعور غريب أن تنافس تحت علم غير علم بلادك، آمل ألا يكون هناك لاجئون في أولمبياد طوكيو 2020 وأتمكن من العودة إلى وطني، كفانا حروباً وأعيدونا إلى أوطاننا، ما من شيء أغلى من الوطن».
ويؤكد رامي أن التحدي داخله كان أكبر من كل الظروف الصعبة التي مر بها من أجل الخروج من سوريا، وقال:«صعب للغاية أن تكون بطلاً وفجأة يتوقف كل شيء حولك، ومع الحرب غادرت إلى تركيا لمدة 4 سنوات وهناك لعبت لنادي جلطة سراي، إلا أنني لم أستطع أن أشارك في البطولات، وكدت أفقد الأمل، فقد بدت الحرب وكأنها لا نهاية لها، وحتى إن انتهت فلم تتبق هناك حمامات سباحة ولا ملاعب ولا صالات، فلم أجد أمامي سوى التوجه إلى بلجيكا».
وأضاف:«أكثر من 6 سنوات مرت على خروجي من بلدي ولا زلت أحاول أن ألعب باسم سوريا، إلا أن العيش في مخيمات اللاجئين فرض علينا جميعاً أن نلعب تحت العلم الأولمبي، ومشاركتي رسالة إلى العالم من أجل الدفاع عن 60 مليون لاجئ مشردين بين دول العالم وبلا أوطان».

بوكوفا: الرياضة حق للجميع
دبي (الاتحاد)

أكدت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونسكو، أن الرياضة في عِداد عوامل الوحدة بين البشر كافة، وهي عامل من عوامل السلامة البدنية والتمكين الاجتماعي، وعامل من عوامل المساواة، ولا سيّما المساواة بين الجنسين، وهي وسيلة من وسائل الإدماج الاجتماعي خاصة للفئات الأشد حرماناً ومنها اللاجئين.
وأوضحت أن الرياضة تعد أكثر الوسائل قوة وفاعلية في مجال العمل على تعزيز ونشر القيم الإنسانية المشتركة المتمثلة في التضامن والمسؤولية والاحترام والأمانة والعمل الجماعي والمساواة والهمة والعزة والأنفة، وتتيح الرياضة إدماج الجميع في المجتمع، ومنهم اللاجئون والمهاجرون، وكذلك مكافحة الصور النمطية، وإرساء أسس السلام وتوطيدها من أجل بناء مجتمعات سليمة.
وطالبت بوكوفا من المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهده من أجل دعم الرياضة وإتاحتها للجميع، لكيلا يتخلف أحد عن ركب الرياضة في ظل المساعي العالمية الرامية إلى المضي قدماً في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، لتكشف أن هذا هو الحافز الذي جعل اليونسكو يضع الميثاق الدولي المنقح للتربية البدنية والنشاط البدني والرياضة، سعياً إلى ضمان تمتع الناس كافة، رجالاً ونساءً، بحقهم الأساسي في ممارسة الرياضة من دون أي تمييز بينهم، ويلهم هذا الحافز أيضاً المتطوعين المتفانين في الدعوة إلى الاستعانة بالرياضة من أجل تحقيق التنمية ونشر السلام في جميع أرجاء العالم.

«الوحدات» الأردني.. مخيم حصد الألقاب
دبي (الاتحاد)

يعتبر الوحدات أحد أبرز الأندية على الساحة الرياضية الأردنية، بوصفه أحد قطبي المنافسة على ألقاب كرة القدم سنويا، إلى جانب تبنيه ألعاباً جماعية وفردية أخرى منها كرة الطائرة حالياً وكرة السلة سابقاً، لكن حكاية هذا النادي تعكس الإرادة والطموح لأكبر مخيم لجوء فلسطيني في الأردن.
تأسس نادي الوحدات عام 1956، وظل تابعاً لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا حتى عام 1966، حيث تبع وقتها لوزارة الشباب والرياضة الأردنية، ثم بدأ لاحقا بتحويل الحلم إلى حقيقة عبر المشاركة في المسابقات الرسمية.
حصل الوحدات على لقب الدوري الأردني لكرة القدم 15 مرة آخرها عام 2016/2015 وكأس الأردن لكرة القدم 10 مرات، وحصل على كأس الكؤوس الأردنية 12 مرات، آخرها عام 2014، كما وحصل على درع الاتحاد الأردني 8 مرات آخرها عام 2010.
وتحصل الفريق على لقب بطولة الوحدات العربية 3 مرات، عام 1987 و2001 و2003، وبطولة شباب الأردن الكروية مرة واحدة عام 2009، ودورة أريحا الشتوية مرتين عام 1998 و1999، وبطولة الرمثا مرة واحدة عام 1993.