الجمعة 27 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
توثيق 63 شجرة تجاوز عمرها 200 عام في دبا الفجيرة
توثيق 63 شجرة تجاوز عمرها 200 عام في دبا الفجيرة
14 أغسطس 2013 23:37
فهد بوهندي (دبا الفجيرة)- بلغ عدد الأشجار المعمره في دبا الفجيرة والتي يزيد عمرها عن 200 سنه 63 شجرة، جاء ذلك في إطار مشروع تقييم وحصر الأشجار المحليه المعمره مثل شجر السمر، والسدر، والغاف، الذي ينفذه قسم حماية البيئه والمحميات الطبيعية في بلدية دبا الفجيره، حيث قامت البلدية بعملية التوثيق وتنظيم سجل خاص لكل شجرة معمرة. وأكدت المهندسة فاطمة الحنطوبي رئيس قسم البيئة والمحميات الطبيعية في البلدية أن أهداف المشروع تتركز في الحفاظ على الأشجار المحلية والعناية بها، لما تشكله من أهمية كبيرة في الحفاظ على البيئة، حيث تلعب هذه الأشجار دور حيويا في تنقية الهواء من الملوثات والأدخنة الضارة، إضافة إلى حفظ التنوع البيولوجي في المنطقة، لان هذه الأشجار الكبيرة المعمرة هي بحد ذاتها بيئة متكاملة لأنواع من الحيوانات حيث توفر لها المأوى والغذاء. ولفتت الى أن مدينه دبا الفجيرة تعتبر من المناطق المشهوره في التخييم والرحلات البرية، لذا فهذه وسيلة لتعريف السائح او الزائر في بيئة المنطقه وتاريخها وأهمية المحافظه عليها، موضحة أن خطوات التوثيق، تضمنت حصر هذه الاشجار من مناطق دبا، وأخذ الإحداثيات لها، وقياس محيط جذع الشجرة لتقييم عمرها، إضافة إلى فحص وضعها الإنباتي، وتقليمها إن لزم الأمر، وفحص التربة حولها، وتنظيف ما حولها لتسهيل عملية الري لاحقا. وقالت المهندسة الحنطوبي: “عند تنفيذ المشروع وجدنا في منطقة العكامية في دبا الفجيرة غافة كبيرة يزيد عمرها عن200سنه وكانت تضم أعشاشا لثلاثة أنواع من الطيور، منها عش الغراب الذي كان في قمة الشجرة، وعش طائر الشقراق الذي كان في وسط التفرعات وأسفل منه كانت أعشاش صغيرة لطائر القنطر، وفي منطقة ضدنا كانت أيضا هناك غافة يزيد عمرها عن 500 سنة وتقطنها بومة بيضاء”. وأشارت الى أن المشروع يسهم في حصر هذه الأنواع من الأشجار المحلية التي تمتلك القدرة على التأقلم مع البيئة الصحراوية الجافة، ويرجع هذا الى قوة جذورها وطولها، وهي تحافظ على غطائها الأخضر طوال العام، إضافة إلى انها وسيلة للترفية وللمخيمات خلال فصل الشتاء. وتتضمن بطاقة التوثيق الاسم المحلي للنبات، والاسم اللاتيني، إضافة إلى عمرالشجرة التقديري، والرقم التسلسلي للشجرة، وعبارة صغيرة تدعو للحفاظ على هذا الإرث البيئي المحلي.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©