الجمعة 27 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«الهوية» تتلقى 194 ألف شكوى بنسبة 3?1% من إجمالي المعاملات
«الهوية» تتلقى 194 ألف شكوى بنسبة 3?1% من إجمالي المعاملات
15 أغسطس 2013 11:56
أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) - أكدت هيئة الإمارات للهوية نجاحها خلال العام الماضي 2012 في تحقيق ما نسبته 94% من مستهدفات مؤشرات الأداء التي تضمنتها خطتها الاستراتيجية للأعوام 2010 - 2013، التي شكلت خريطة طريق مكنتها من بلوغ معظم أهدافها ضمن الإطار الزمني المحدد لها، والمساهمة في إرساء وتطوير البنية التحتية اللازمة لتطوير منظومة العمل الحكومي في الدولة. وذكر التقرير السنوي الذي أصدرته الهيئة، أمس، أنها تلقت 194 ألفاً و820 شكوى خلال العام الماضي الماضي 2012، بنسبة 3?1% من إجمالي عدد المعاملات التي أنجزتها الهيئة التي بلغت 6 ملايين و200 ألف معاملة خلال العام نفسه. وأشار التقرير إلى أن الهيئة استقبلت حوالي 300 ألف اتصال هاتفي على مراكز اتصالها، التي أطلقتها بالتعاون مع شركة “دناتا” خلال العام الماضي، من بينها الشكاوى المذكورة، لافتاً إلى أن “الهيئة” أطلقت مشروع مركز اتصال داخلي مساند لضمان حل جميع المشكلات والشكاوى الواردة عبر مراكز الاتصال في ضوء الزيادة الكبيرة بأعداد المعاملات. ولفت التقرير إلى أن الهيئة نفذت خطة لتفعيل صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” و”يوتيوب” للتفاعل المباشر مع الجمهور من المتعاملين بعد أن كانت هذه القنوات تقتصر على بث الأخبار فقط، لافتاً إلى أن الخطة تضمنت إتاحة خدمات إلكترونية تفاعلية مبتكرة للرد المباشر على استفسارات وشكاوى المتعاملين والاستفادة من هذه القنوات في إطلاق الحملات الإعلامية التي تدعم أهداف الهيئة. وأوضح التقرير أن «الهيئة» نجحت في تعزيز حضورها وتفاعلها مع المجتمع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث زاد عدد المتابعين لصفحات “الهيئة” على “فيس بوك” و”تويتر” و”يوتيوب” من 24 ألف شخص إلى أكثر من 100 ألف شخص من المواطنين والمقيمين خلال العام الجاري. وحدد التقرير أن مبادرات «الهيئة» على صفحات التواصل الاجتماعي أطلقت العديد من الخدمات منها “غرد للمساعدة” التي يتابعها 15 ألف شخص على “تويتر”، وخدمات صفحة «الهيئة» على الـ”فيس بوك” التي انضم إليها أكثر من 7 آلاف مشارك في أقل من سبعة شهور. وأكدت “الهيئة” نجاحها خلال عام 2012 في تحقيق ما نسبته 94% من مستهدفات مؤشرات الأداء التي تضمنتها خطتها الاستراتيجية للأعوام 2010 - 2013، التي شكلت خريطة طريق مكنتها من بلوغ معظم أهدافها ضمن الإطار الزمني المحدد لها، والمساهمة في إرساء وتطوير البنية التحتية اللازمة لتطوير منظومة العمل الحكومي في الدولة. وذكرت أن إنجاز نظام السجل السكاني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتسجيل جميع المواطنين والمقيمين في مشروع بطاقة الهوية “الذكية”، شكّلا إنجازها الأبرز خلال العام الماضي، مؤكدة أنه يعتبر إنجازاً عالمياً بكل المقاييس في ظل ما تواجهه دول العالم اليوم من تحديات متفاقمة، تحول دون تطوير أنظمة الهوية المتقدّمة الخاصة بها. وأضافت أنها تركز حالياً وبعد تحقيقها هذا الإنجاز، وبدعم من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، ومتابعة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئي س مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس الإدارة، على بلوغ الإبداع في تقديم الخدمات الحكومية، ودعم التحوّل نحو “الحكومة الذكية”، نظراً لدور منظومة إدارة الهوية المتقدمة التي تطورها، في تمكين مشاريع الحكومة الإلكترونية وفي مقدمتها مشروع الربط الإلكتروني مع مؤسسات الدولة ومشروع الهوية الرقمية، وصولاً إلى توفير الخدمات الحكومية على الهواتف والأجهزة المتحركة للمتعاملين. وأوضحت الهيئة في تقريرها السنوي لعام 2012 الذي أصدرته مؤخراً، أن اهتمامها بعد انتهائها من تسجيل السكان وانتظام عمليات التسجيل، بات منصبّاً على تطوير منظومة إدارة الهوية في الإمارات، بما يسهم في تعزيز أمن الدولة ومكانتها التنافسية عالمياً، وبما يدعم صنّاع القرار والتخطيط الاستراتيجي ومشاريع الحكومة الذكيّة. وقال الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، في كلمته التي قدّم بها للتقرير، تحت عنوان “2012 موسم الحصاد، 2013 بداية التحوّل”، إن الهيئة حددت لنفسها عندما طوّرت خطتها الاستراتيجية 2010 - 2013 عدداً من الأهداف الرئيسية ورسمت نموذجاً تشغيلياً دقيقاً لعملياتها، بعد أن أجرت دراسة متأنية للتحديات التي حالت دون تحقيق الأهداف المرسومة في السنوات الأولى لتأسيسها، حيث واصلت عملية التطوير والسعي نحو تحقيق التميّز. وأضاف أن “الهيئة” نظمت في عام 2010 ورشة عمل ضخمة تمخضت عن إطلاق العديد من المشاريع والمبادرات التطويرية، ليشكل ذلك العام عام التطوير والتحديث الذي أثمر عن بدء تبلور الإنجازات على أرض الواقع في عام 2011، ثم بداية موسم الحصاد في 2012 من خلال إنجاز نظام السجل السكاني بعد أن نجحت «الهيئة» خلال ذلك العام في تسجيل ما يعادل إجمالي عدد المسجلين في السنوات الثماني السابقة. وأكد الدكتور الخوري أن “الهيئة” واصلت خلال عام 2012 السعي لتطوير خدماتها التي تقدمها للمتعاملين، وصولاً لتحقيق رضاهم ورسم الابتسامة على وجوههم، وهو ما أثمر في تمكينها من حصاد جائزة “الجهة الاتحادية المتميزة في مجال تقديم الخدمات”، إلى جانب 3 جوائز أخرى من جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز المنبثقة عن برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي. وأشار إلى أن عام 2013 الجاري يشكل بالنسبة لهيئة الإمارات للهوية عام “بداية التحول” في مسيرة عملها باعتباره العام الأخير من عمر خطتها الاستراتيجية 2010 - 2013، لافتاً إلى إطلاق «الهيئة» خطة استراتيجية جديدة وطموحاً للأعوام 2014 - 2016 عنوانها الرئيسي المساهمة في تعزيز أمن الدولة ومكانتها التنافسية عالمياً، عبر توفير منظومة متكاملة ومتقدمة لإدارة الهوية الشخصية تخدم في أبعادها رؤية الإمارات 2021. وختم الدكتور الخوري: “بين بداية موسم الحصاد وبداية التحول مرحلة جديدة لن يتوقف خلالها جني ثمار الإنجازات والتطور، فالحصاد وفير في ظل رؤية حكيمة لقيادة رشيدة تستشرف المستقبل، وفي ظل دعم حكومي لا ينضب للارتقاء بمكانة الإمارات إلى المركز الأول، وبعزم كوادرنا الوطنية وتكاتف مؤسسات دولتنا لتحقيق الأهداف المنشودة ليظل علم دولتنا الغالية خفاقاً عالياً”. وتضمن التقرير السنوي لـ«الهيئة» - 2012 الذي يقع في 294 صفحة من القطع المتوسط، لمحة عامة عن هيئة الإمارات للهوية، وأبرز المحطات التاريخية في مسيرتها منذ تأسيسها، إلى جانب شرح لهياكل التنظيم الإداري فيها وأهم التعديلات التي تم إجراؤها عليها خلال العام الماضي والتي تمثلت في إعادة تشكيل مجلس الإدارة، وتعديل الهيكل التنظيمي للهيئة ليضم 3 قطاعات رئيسية بدلاً عن الإدارات الرئيسية الست التي كان يتألف منها الهيكل السابق.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©