السيد حسن (الفجيرة)

وزعت وزارة التغير المناخي والبيئة خلال العام الجاري 390 محرك صيد على جموع الصيادين بالدولة بقوة 150 حصاناً، كما قامت الوزارة برش 7755 مزرعة على مستوى الدولة، تضم مليونين و608 أشجار نخيل، من أنواع الآفات الزراعية كافة. كما وفرت 50 مادة من كافة المواد الخاصة بالمستلزمات الزراعية للمزارعين في إمارات الشارقة والفجيرة ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين، بناءً على المساحة الفعلية للأراضي الزراعية المستغلة للإنتاج.
وقال سلطان بن علوان، الوكيل المساعد لقطاع المناطق في الوزارة: «تعاقدت الوزارة خلال الفترة الماضية مع 11 شركة من أفضل الشركات الزراعية الموردة لمستلزمات العملية الإنتاجية الزراعية، حرصاً من الوزارة على تقديم خدمات أفضل للمزارعين طبقاً لأفضل الممارسات العالمية»، مشيراً إلى قيام الوزارة بإلزام جميع الشركات المتعاقدة بتوزيع مواد ومستلزمات الدعم الزراعي عبر مراكز قريبة من مراكز إسعاد المتعاملين التابعة للوزارة في مختلف المناطق.
وأكد الوكيل المساعد لقطاع المناطق بوزارة التغير المناخي والبيئة، أن الجهات المختصة بالوزارة أشرفت على توزيع مواد ومستلزمات الإنتاج الزراعي للعام 2018 والتي يبلغ عددها 50 مادة مختلفة خلال السنة، لتتم تلبية احتياجات المزارعين بالمناطق الشمالية والشرقية والوسطى من هذه المواد والمستلزمات بناءً على المساحة الفعلية المزروعة، كما أن الوزارة تستعد في الوقت الحالي لتوزيع دفعات أخرى وفق الاحتياجات الفعلية لكل موسم.
وأشار إلى أن استراتيجية الوزارة التي تستهدف تحقيق الاستدامة للقطاع الزراعي، تشمل جهود مكافحة الآفات والإصابات التي تصيب المحاصيل، للحفاظ عليها وضمان استمراريتها وزيادة منتوجها، ومن هذه الجهود مبادرة «نخيلنا» التي تهدف إلى تعزيز استدامة أشجار النخيل لخفض الإصابة بآفات النخيل، خصوصاً سوسة النخيل الحمراء إلى ما دون 1.84%.
وضمن هذه المبادرة تم تنفيذ سلسلة من الإجراءات والبرامج والأنشطة للمكافحة، منها استهداف مكافحة آفات النخيل في 7755 مزرعة تحتوي على 2.608.379 شجرة، حيث تم تنفيذ حملة رش الحميرة استهدفت 1.012.229 شجرة، وحملة رش العناكب «حلم الغبار» 1.000.000 شجرة، وحملة رش الدوباس 503.244 شجرة، وحملة رش سوسة النخيل الحمراء 500.091 شجرة، إضافة إلى تنفيذ 48.858 زيارة إرشادية وعلاج 35.000 شجرة نخيل مصابة بسوسة النخيل الحمراء.
ومن جانب آخر، وتعزيزاً لسلامة الثروة الحيوانية ومنتجاتها، قامت الوزارة خلال عام 2017 بتحصين 3152623 رأساً من المواشي ضد (6) من الأمراض الحيوانية هي الحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة وجدري الضأن والماعز والمايكوبلازما «الكفت» والتسمم الدموي المعوي والباستريلا.
وأوضح الوكيل المساعد لقطاع المناطق بوزارة التغير المناخي سلطان بن علوان، أنه في سبتمبر الماضي، بدأت الوزارة تسليم المحركات البحرية المدعومة لعام 2018 للصيادين، يبلغ عددها 390 محركاً بقوة 150 حصاناً من نوع «ميركوري»، وذلك من خلال مراكز تسجيل قوارب الصيد في إمارات الدولة كافة. وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من حرص الوزارة على إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الثروة السمكية، وخفض التكاليف على الصيادين، ودعم مهنة الصيد. ويأتي ذلك ضمن حرص الوزارة على تعزيز الاستدامة البيئية من خلال مبادراتها ومشاريعها وخدماتها التي تعمل على تقديمها وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية، حيث تمثل الثروات المائية أحد أهم الموارد الطبيعية المتجددة التي تساهم بشكل كبير في توفير الغذاء واستدامته.
وقال علوان: «وضعت الوزارة الضوابط والمعايير والشروط التي تحدد الأولويات في صرف المحركات، ومنها ألا يزيد إجمالي الراتب أو المعاش للصياد على 30 ألف درهم، وذلك بموجب شهادة راتب معتمدة، وعلى ألا يكون الصياد قد حصل على دعم لمحرك بحري خلال الأعوام 2015- 2017، وأن يكون قيد الصياد مقدم الطلب في السجل العام بالوزارة قبل العام 2015، وأن يكون الصياد من الممارسين لمهنة الصيد بصورة دائمة».
وحرصت الوزارة على أن تكون مواصفات المحركات البحرية المدعومة التي يتم تسليمها للصيادين، صديقة للبيئة، من خلال معدل استهلاك منخفض للوقود، ونسب ضجيج أقل ومعدل منخفض للغازات المنبعثة منها، وذلك لأن عملية الاحتراق تتم داخلياً بخلاف المحركات الأخرى، والتي تتم فيها عملية الاحتراق الخارجي، مع الحفاظ على كفاءة أدائها لمهامها الأساسية في تحريك ودفع القوارب، فهي بقوة 150 حصاناً رباعية الأشواط.