ماجد الحاج (الشارقة)

ينمو قطاع العقار بنسبة 8.9% في العام الجاري، وفقاً لسيف المدفع الرئيس التنفيذي لمركز «إكسبو الشارقة»، الذي توقع أن يرتفع زخم نمو القطاع العام القادم ليصل إلى 9.7%.
وقال المدفع لـ «الاتحاد»: «يعد قطاع العقار محركاً أساسياً في الاقتصاد الإماراتي»، منوهاً بأن «قرارات التحفيز الحكومية ستنشط الإقبال على القطاع، وتساهم في إطلاق مشاريع جديدة». وبين أن الدولة تحتل المرتبة الـ 19 بين أكبر أسواق البناء والتشييد في العالم والذي يمثل نسبة تصل إلى 13.8% من إجمالي الناتج المحلي.
وقال المدفع، إن حجم البناء والتعمير الذي تشهده الدولة بشكل خاص والإمارات بشكل عام يؤكد الحاجة الماسة لوجود معارض متخصصة تجتمع من خلالها نخبة كبيرة من صناع المواد الأولية اللازمة للتشييد والتعمير. واختتم أمس المعرض الدولي للإسمنت والخرسانة في الشرق الأوسط فعالياته بمشاركة 100 شركة.
وأشار إلى أن تنظيم الدورة الثانية من المعرض الدولي للإسمنت والخرسانة في الشرق الأوسط يأتي استجابة لمتطلبات هذا القطاع الحيوي والمتنامي في الدولة والمنطقة، منوهاً بأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي ليس بالضرورة إحجام قطاع التشييد في الدولة عن التوقف، حيث متطلبات البناء في ازدياد، وذلك لحاجة السوق المستمرة والماسة لمثل هذه المواد الأزمة.
وأوضح أن المعرض الذي يقام على أرض الدولة يعد هو الحدث الوحيد من نوعه على مستوى المنطقة، وتحديداً لقطاع صناعة الخرسانة والخرسانة الجاهزة المحلي.
من جانبه، قال الدكتور هولغر كاروتز المدير التنفيذي لشركة «آد ميديا جي أم بي أتش» المنظمة للمعرض، إن الإمارات والمنطقة تتميز بوجود مشاريع إنشائية وبنى تحتية تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات مما يوفر فرصاً كبيرة لقطاع الخرسانة والخرسانة الجاهزة، خاصة في ظل سعي الحكومات المحلية لتطوير البنية التحتية بهدف تلبية متطلبات استضافة الفعاليات الضخمة، مثل «إكسبو 2020» والنمو المتسارع في أعداد السكان، إلى جانب التوسع الحضري والاستثمارات الضخمة في قطاع البنى التحتية والقطاعات الصناعية.
وأشار إلى أن المعرض يعد الفعالية المثالية لكبريات الشركات العالمية والإقليمية التي تبحث عن طرق أفضل لتلبية المتطلبات المتزايدة، وتسعى لتحقيق مكانة رائدة لها في السوق ذات الطابع التنافسي، بمشاركة كبريات الجهات والشركات العارضة في المعرض؛ بهدف تعزيز حضورها في أسواق المنطقة، والحفاظ على أفضليتها ضمن السوق التنافسي.