أسامة أحمد (الشارقة)

أنعشت مريم المطروشي لاعبة منتخبنا لأصحاب الهمم وخورفكان للمعاقين، حلمها بتحقيق ميدالية في «البارالمبية»، ببرونزية الرمح التي أحرزتها في «آسياد جاكرتا» الأخيرة، بعد مشاركتين في لندن 2012 وريو 2016، حققت من خلالهما المركزين الثامن والسابع على التوالي، وهو ما أعاد لها الثقة لتفتح اللاعبة صفحة «الأمل البارالمبي» بإستراتيجية جديدة، من أجل حصولها على مقعد التأهل وبالتالي الظهور في طوكيو 2020، خصوصاً بعد شفائها من الإصابة التي تعرضت لها في الكتف والكوع بعد ريو، والتي حرمتها من المشاركات لأكثر من عامين.
ولأنها ذات إرادة «صاحبة همة» فقد حققت العديد من الإنجازات وتبقى لها الحلم البارالمبي، الذي تمتلك كل مقوماته بعد تكريمها قبل 3 سنوات ضمن «الأوائل» كأول لاعبة من صاحبات الهممو تحصل على ميدالية فضية في الألعاب العالمية للكراسي المتحركة، الأمر الذي يؤكد أن ابنة الإمارات دائماً على قدر التحدي.
وشددت اللاعبة على أهمية المرحلة المقبلة التي تمثل تحديا لأصحاب الهمم، من أجل مواصلة مسيرة النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات في النسخة الجديدة لبارالمبية طوكيو، مؤكدة أن الجميع على قدر التحدي في ظل الاهتمام الكبير الذي تجده رياضة أصحاب الهمم من القيادة الرشيدة، حتى تقطف ثمار ذلك، بتكرار مشهد النجاحات على الصعد كافة.
وأشارت المطروشي إلى أن قوة الإرادة تهزم المستحيل، خصوصاً أن صاحبات الهمم دائما على قدر التحدي، والمرأة باتت نموذجاً يحتذى به بالاهتمام الكبير الذي تجده على المستويات كافة، وهي قادرة على التغلب على الصعاب لتصل الرسالة.
وأكدت المطروشي أن البطولات المقبلة تمثل تحدياً خاصاً لها من أجل مواصلة مسيرة النجاح بقوة، بعد حصولها على برونزية جاكرتا الأخيرة، مشيرة إلى أنها رفعت شعار الرقم 1 في الأحداث المقبلة، أبرزها بطولات فزاع لألعاب القوى وغرب آسيا وبطولة العالم 2019.