معتز الشامي (دبي)

تعقد لجنة المهام المكلفة من قبل لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي، اجتماعاً مهماً مساء اليوم، في العاصمة العمانية مسقط، وذلك لمناقشة عدد من الملفات التي تخص أندية القارة وبطولاتها، قبل رفع توصياتها النهائية، للجنة المسابقات بهدف إقرارها ورفعها كتوصيات إلى المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، في اجتماعه المرتقب الذي يعقد غداً، على هامش استضافة السلطنة لحفل الجوائز الآسيوي السنوي.
وتناقش لجنة المهام اليوم مقترحاً يخص مواعيد برمجة مباريات دوري الأبطال اعتباراً من نسخة 2020، بحيث تبدأ مباريات الأندية في غرب آسيا مبكراً عن موعدها بشهرين على أقل تقدير، بما يسمح ببعض الراحة للروزنامة المحلية لدول غرب القارة، كما يتيح للأندية الاستعداد الجيد للنهائي الذي سيتم الحفاظ عليه في نفس موعده، أواخر نوفمبر من كل عام، وذلك كون مباريات شرق القارة، تقام في أواخر نوفمبر بينما لا تلتقي أندية الشرق والغرب إلا في النهائي، ما يعني إمكانية تقديم مباريات دوري الأبطال، لتقام قبل شهر أو شهرين من موعدها الحالي.
ووفق التصور الجديد، المطروح للنقاش اليوم، يبدأ دوري أبطال آسيا بالنسبة لفرق غرب القارة، في يناير بدلاً من بدايته في أواخر نوفمبر، وهو ما يتيح الانتهاء من ربع النهائي مع مايو من نفس العام، وتلعب الأندية المتأهلة إلى قبل النهائي في أواخر أكتوبر، ومن ثم يقام النهائي في نوفمبر، بينما هناك تصور آخر، ببدء البطولة لأندية غرب آسيا من ديسمبر، ما يتيح الانتهاء من مشاركات النادي المتأهل حتى قبل النهائي في مايو من نفس العام، ويقام النهائي فقط في نوفمبر.
وكانت رابطة دوري المحترفين اليابانية، قد قدمت مقترحاً يتعلق بالفصل بين الشرق والغرب في مواعيد مباريات دوري الأبطال، طالما أن هناك فصلاً بالفعل واقع في المباريات نفسها، بحيث لا يلتقي بطل الشرق والغرب إلا في النهائي.
ورفضت لجنة المسابقات أمس، طلباً قدمه الاتحاد البحريني، للسماح بمشاركة نادي المحرق البحريني في الدوري السعودي، تلبية للدعوة التي كان قد أطلقها معالي تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية، بمشاركة أندية من البحرين والكويت في الدوري السعودية الموسم المقبل، حيث تطلب الأمر قراراً رسمياً من الاتحاد الآسيوي.
كانت لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي قد عقدت اجتماعاً مساء أمس، أقرت خلاله التعديلات في مواعيد بطولات المراحل السنية للشباب والناشئين، بحيث يتم تحويل مسابقة كأس آسيا تحت 16سنة، إلى كأس آسيا تحت 17 سنة على أن تقام في نفس العام الذي تقام فيه بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، ونفس الأمر بالنسبة لكأس آسيا تحت 18 سنة، بحيث ستكون بمسمى كأس آسيا تحت 19 سنة وتقام في نفس العام قبل مونديال الشباب تحت 19 سنة، بهدف تطوير المستوى الفني للمنتخبات المتأهلة للعب في المحفل العالمي لتلك المرحلة السنية، فيما رفضت اللجنة، طلباً حول الاكتفاء بجواز السفر كوثيقة للمشاركة في البطولات الآسيوية المختلفة، وفق لوائح الفيفا، التي تكتفي فقط بجواز السفر كوثيقة للمشاركة من دون الجنسية أو الهوية وخلاصة القيد كما هو الحال بالنسبة لمشاركات الاتحاد الآسيوي حالياً.
وأكد داتو ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي، أن لجنة المهام ستناقش أموراً وصفها بالإيجابية، لأندية غرب آسيا، وقال: «اختيار مواعيد مناسبة تريح الأندية في دوري أبطال آسيا، هو أمر إيجابي للغاية، أتمنى أن تصل اللجنة لمواعيد تناسب جميع الأطراف، لاسيما وأن دوريات غرب القارة، تعاني من خوض مسابقة دوري الأبطال على مدار موسمين متصلين، وبالتالي كلما كانت البداية مبكراً، كلما كان أفضل، وأعتقد أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويراً حقيقياً في مختلف الجوانب».
وأضاف: «دوري الأبطال بات من أكثر البطولات متابعة، بالإضافة لكونها بطولة مهمة ومفضلة لأندية السعودية والإمارات، وباقي دوريات الغرب، وفي النسخة الجديدة يشارك فريق الزوراء العراقي للمرة الأولى، كما قد نجد أندية من الأردن أو الكويت تصل لدوري المجموعات، وبالتالي ستكون مساحة المشاركة أكبر عن ذي قبل، ما يستدعي ضرورة التوصل لمواعيد تريح جميع الأطراف، خاصة في الغرب، بينما سيظل موعد مباريات الشرق كما هي، وهو ما ستناقشه لجنة المهام اليوم، للوصول لقرار نهائي حول التوصيات المطروحة للتعديل».