الاتحاد

الرئيسية

لا أميركية - أوروبية لتأجيل انتخابات لبنان


بيروت والعواصم- الاتحاد:
ووكالات الأنباء: يتكرر اليوم في بعبدا مشهد الاستشارات النيابية الملزمة المقرر أن يجريها الرئيس إميل لحود سعيا لتكليف إحدى الشخصيات بتشكيل الحكومة الجديدة التي كان رئيس الوزراء المستقيل عمر كرامي وصفها بـ'كرة النار' وسط تزايد الصراع والانقسام داخل فريقي الموالاة والمعارضة والذي يدفع باتجاه تعميق الفراغ الدستوري ونسف موعد الانتخابات المقررة في نهاية مايو المقبل·
وفتح وزير الداخلية سليمان فرنجية أحد أبرز قيادات 'لقاء عين التينة' 'موالاة' أمس النار على الرؤساء الثلاثة و'عين التينة'، قائلا إنه لن يشارك في أي حكومة جديدة في ظل عهد لحود، وقال إنه لا مانع لديه من الدعوة إلى الانتخابات إذا لم تشكل الحكومة بحلول 27 أبريل شرط حسم المسألة أولا من جانب اجتهادات المشرعين وبعد موافقة البرلمان، محذراً من أن تأخير الانتخابات قد يؤدي إلى العنف وربما إلى تدويل الأزمة في ظل تدخل السفارة الأميركية في الشؤون اللبنانية دون حدود·
أما المعارضة فواصلت حملة اتهاماتها ضد السلطة بالسعي إلى تأجيل الانتخابات، وكررت التلويح باتخاذ إجراءات تصعيدية لفرض اجرائها عبر خطوات تشمل الإضراب العام والتظاهر والاعتصام وسد الشوارع والعصيان المدني، مؤكدة أن المهل الدستورية لا تزال قائمة· ورأى النائب وليد جنبلاط ان اعتذار كرامي انما يشكل هروبا إلى الأمام لا يفيد بشيء'·
وحذرت الولايات المتحدة أمس من تأجيل الانتخابات، وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن اعتذار كرامي عن تشكيل الحكومة فرصة للمضي قدما، مشيرة إلى أن بلادها تنتظر بدء مشاورات لتشكيل حكومة جديدة فورا وفي أسرع وقت ممكن لاجراء الانتخابات وفق ما هو مقرر في مايو· فيما قال مسؤول طلب ألا ينشر اسمه أن حكومة بوش تخشى أن تعرقل الأزمة السياسية الانسحاب السوري، وأضاف: 'ما يقلقنا هو أن الجميع يود أن يجد ذريعة لكي لا يفعل هذا··لكي لا يحدث الانسحاب ولكي لا تجرى الانتخابات ولذا فإننا نريد أن نؤكد أن هذا أمر يمكن انجازه بل ويجب انجازه'·
وشدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك ايضا على انتخابات تتميز بالديمقراطية في المهل المقررة، وهو الموقف نفسه الذي أبلغه وزير خارجية الدانمارك بيرستيغ موللر إلى المسؤولين في بيروت بل وأبدى استعداد بلاده للمشاركة في أي فريق من المراقبين الدوليين للاشراف على الانتخابات· فيما حذرت روسيا من ان الفشل في تشكيل الحكومة يهدد بحدوث تعقيدات، داعية لاجراء الانتخابات بشكل حر ونزيه وفي موعدها·
من جهة ثانية، أعرب الامين العام لـ'حزب الله' حسن نصر الله عن استعداده لبحث مستقبل الجناح العسكري في الحزب، وقال: 'إننا على استعداد تام لبحث كل المواضيع بما في ذلك سلاح المقاومة وكل الصيغ قابلة للتفاوض'·

اقرأ أيضا

الهدنة لا تكفي