رضا سليم (دبي)

تنطلق مساء اليوم النسخة 43 من دوري أقوياء اليد، وهي ثالث بطولات هذا الموسم بعد كأس السوبر وكأس الإمارات، وتدشن 4 مواجهات البطولة بشكل رسمي، حيث يلتقي الظفرة مع الوصل والشارقة مع العين بصالة الملك الشرقاوي، والجزيرة مع شباب الأهلي دبي بصالة فخر أبوظبي وبني ياس مع النصر بصالة السماوي، وتعد المرة الأولى التي يدشن فيها دوري اليد مبارياته في منتصف الأسبوع، على عكس المواسم الماضية، وجاء ذلك بعد التعديلات التي أجرتها لجنة المسابقات على الجدول، عقب تأجيل البطولة الآسيوية التي كان مقررا أن تقام خلال الشهر الجاري في الأردن.
وتأتي النسخة الجديدة من دوري الأقوياء مختلفة تماماً عن النسخة الماضية، التي كانت استثنائية في كل شيء سواء عدد الفرق الذي تراجع إلى 6 فقط أو نظام المسابقة، إلا أن البطولة تعود من جديد إلى وضعها الطبيعي باللعب بنظام الدورين ذهاباً وإياباً، بعدما زاد عدد الفرق إلى 9 أندية، وأنعشت أندية بني ياس والوحدة والظفرة اللعبة، وأعادت الروح إلى ملاعب كرة اليد بدخولها للمرة الأولى في بطولات الرجال.
ومع دخول 3 أندية جديدة، زاد عدد اللاعبين الأجانب وأيضا المدربين وهو ما رفع درجة المنافسة بين جميع الفرق، وإن كانت الفرق الجديدة قد تعاملت مع كأس الإمارات باعتبارها استكشافا للفرق واللعب، لكنها بشكل عام تمثل إضافة كبيرة لكرة اليد.
وتتعامل فرق الدوري مع ضربة البداية بطريقة الأوراق المكشوفة، خاصة أن كل الفرق أظهرت كل ما لديها في كأس الإمارات، وباتت طرق اللعب معروفة ومفاتيح الهجوم ونقاط القوة والضعف في كل فريق واضحة أمام جميع المدربين.
ويبدأ الشارقة مشوار الدفاع عن اللقب الذي احتفظ به في آخر موسمين، أمام الزعيم العيناوي بصالة الملك الشرقاوي، وهي المواجهة التي تمثل بداية قوية للفريقين، ورغم أن الشارقة لم يخسر في أية مباراة هذا الموسم على مستوى المسابقات المحلية، سواء في كأس السوبر أو كأس الإمارات التي تعادل فيها مباراة واحدة من بدايتها إلى نهايتها، إلا أن العين من الفرق المتطورة والذي ظهر بمستوى جيد في كأس الإمارات، وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل للمربع.
وتأتي المواجهة قوية في ظل الدفعة المعنوية الكبيرة التي حققها الفريق بالفوز بأول بطولتين في الموسم، بجانب تجهيز الفريق بدنياً وفنياً من خلال معسكر مغلق واللعب مع فريق مسقط العماني مباراتين وديتين، كما أن الشارقة يعد من أكثر الفرق خوضاً لمباريات رسمية وودية من بداية الموسم حتى الآن، في الوقت الذي يطمح العيناوية في تقديم موسم استثنائي، في ظل الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق من خلال تواجد التونسي محمد أبو غزالة للعام الثالث على التوالي، واستمرار البوسني أوساك محترف الفريق والذي يعد من اللاعبين المميزين.
أما مواجهة الجزيرة وشباب الأهلي دبي فلا تقل أهمية وقوة، خاصة أن كلا الفريقين يبحث عن البداية الإيجابية بتحقيق الفوز ورغم أن الجزيرة بدأ الموسم بنتائج غير مرضية في كأس الإمارات، وهو الفريق الذي اعتاد دخول مربع الكبار والمنافسة على الألقاب في كل البطولات، إلا أن الفريق يمر بمرحلة تجديد دماء كما أن الكاميروني لينكيلوت محترف الفريق لم يصل لدرجة الانسجام المطلوبة مع بقية اللاعبين، بسبب انضمامه المتأخر للفريق إلا أن ثابت محفوظ مدرب الجزيرة، يحاول أن يضع البداية السعيدة لفريقه من أول مباراة.
ويتعامل شباب الأهلي دبي بشكل مختلف تماماً مع المواجهة، خاصة أن الفريق ليس أمامه سوى الفوز بتحقيق مكاسب عدة، أبرزها خروج اللاعبين من الحالة النفسية التي كانوا عليها بعد خسارة كأس الإمارات أمام الشارقة، وهي البطولة الثانية التي يخسرها أمام نفس الفريق، كما أن الفوز سيضع بداية قوية للفريق الذي يعد من أكثر الفرق صعودا للنهائيات.
أما مواجهة الجدد بني ياس والظفرة أمام النصر والوصل، فكلا المباراتين تحمل شعار الطموح والخبرة حيث يحاول الجدد أمام أصحاب الخبرة البحث عن المفاجآت من الجولة الأولى للمسابقة.

مدربو الدوري
الجزائري صالح بو شكريو- الشارقة
خالد أحمد - شباب الأهلي دبي
الجزائري محمد معاشو- الوصل
التونسي وليد بن عمر -النصر
الجزائري ثابت محفوظ - الجزيرة
التونسي محمد أبو غزالة- العين
المصري محمد حسن - الظفرة
السوري فراس الحصني- بني ياس
المصري محمد متولي- الوحدة

أجانب الدوري
المصري علي زين - الشارقة
التونسي سليم الهدوي - شباب الأهلي
التونسي مصباح الصانعي- النصر
الكاميروني لينكيلوت - الجزيرة
الصربي اليكساندر- الوصل
البوسني اوساك أوميرسيفيك - نادي العين
السوري عبدالغني غالب- بني ياس
المصري محمد عبدالوارث- الوحدة
السوري محمد نور - الظفرة