صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الأبيض» إلى الكويت للمنافسة على اللقب الخليجي

منتخبنا قدم مباراة جيدة أمام العراق (تصوير إحسان ناجي)

منتخبنا قدم مباراة جيدة أمام العراق (تصوير إحسان ناجي)

وليد فاروق (دبي)

تغادر اليوم بعثة منتخبنا الوطني الأول متوجهة إلى الكويت للمشاركة في منافسات بطولة كأس الخليج «خليجي 23»، التي تنطلق يوم الجمعة المقبل، وتستمر منافساتها حتى الخامس من يناير المقبل، ويؤدي المنتخب اليوم مراناً صباحياً على الملعب الفرعي بنادي الوصل، قبل التوجه إلى مطار دبي الدولي في الخامسة مساء.
وتضم بعثة «الأبيض» 23 لاعباً، أعلن عنهم الجهاز الفني بقيادة الإيطالي ألبرتو زاكيروني أمس، وهم: فارس جمعة، محمد فوزي، علي مبخوت، أحمد الهاشمي (الجزيرة)، خميس إسماعيل، محمد مرزوق، إسماعيل الحمادي (شباب الأهلي دبي)، خالد عيسى، محمد أحمد، إسماعيل أحمد، مهند سالم، محمد عبدالرحمن، أحمد برمان، عمرعبدالرحمن، ريان يسلم (العين)، خليفة مبارك، محمود خميس (النصر)، محمد حسن الشامسي، محمد برغش (الوحدة)، سالم العزيزي، علي سالمين، سلطان المنذري (الوصل)، أحمد مال الله فيروز (الإمارات)، وخلت القائمة من اسم أحمد خليل لاعب الجزيرة.
ويلعب منتخبنا في المجموعة الأولى، التي تضم معه منتخبات السعودية والكويت وعُمان، ومن المقرر أن يخوض منتخبنا أولى مبارياته أمام نظيره العماني يوم الجمعة المقبل، في ثاني مباريات البطولة خلال الجولة الافتتاحية.
من جانبه، عبر الإيطالي ألبرتو زاكيروني مدرب منتخبنا عن رضاه عن المستوى الذي قدمه «الأبيض» خلال تجربته الوحيدة أمام نظيره العراقي، والتي جمعت بينهما مساء أمس الأول، وانتهت لمصلحة منتخبنا بهدف وحيد أحرزه أحمد مال الله أحد الوجوه الجديدة.
وأكد زاكيروني أن مواجهة العراق جاءت مختلفة عن المواجهتين الوديتين السابقتين أمام منتخبا هاييتي وأوزبكستان، خاصة أن المنافس يستعد أيضاً لخوض منافسات «خليجي 23»، مما أضفى حماساً وقوة على المواجهة التي جاءت وكأنها مواجهة رسمية، مشيراً إلى المنتخب نجح في تحقيق عدة مكاسب خلال تلك المواجهة أبرزها «الروح العالية»، التي أدى بها معظم اللاعبين هذه المباراة رغم كثرة الوجوه الجديدة.
وأكد المدرب الإيطالي المخضرم، أن يعلم أهمية بطولة كأس الخليج وما تمثله للجميع، لكنه يسعى لتطوير أداء المنتخب وبناء فريق قوي، مشيراً إلى أنه واثق من جني فائدة كبيرة في «خليجي 23»، ولكن يظل هدفه الأساسي كأس آسيا.
وأشار زاكيروني إلى أن حرص اللاعبين الجدد على تطبيق الطريقة التي سعى الجهاز الفني إلى تدريبهم عليها جعلتهم مهتمين بالتنظيم الدفاعي والهجومي بشكل أكبر من رغبتهم في تحقيق الفوز بالمباراة، وهو ما جعل الفريق يصنع العديد من الفرص دون أن يترجمها إلى أهداف باستثناء هدف وحيد.
وأضاف: «إشراك عدد كبير من الوجوه الجديد صغار السن، والذين ينضمون إلى تشكيلة المنتخب للمرة الأولى يعد أمراً إيجابياً ومحفزاً، وبالتالي كان لا بد من التماس العذر لهم إذا ارتكبوا أي أخطاء لأنهم لا زالوا يحتاجون المزيد من الوقت والخبرة، لكن هذا لا يمنع سعادتي بأدائهم وحرصهم على تطبيق التكتيك الذي نتدرب عليه».
ونفى زاكيروني وجود أي مشكلة تتعلق بعدم مشاركة لاعبيه الأساسيين أمام العراق، مؤكداً أنه كان حريصاً على الاطمئنان على أكبر عدد من اللاعبين من منطلق أنه يعد منتخبا للمستقبل وتحديداً بطولة كأس آسيا 2019.

أكد أن البطولة لها «خصوصيتها»
الجنيبي: أبلغنا المدرب أننا لن ننظر إلى النتائج
دبي (الاتحاد)

أكد عبد الله ناصر الجنيبي نائب رئيس اتحاد الكرة، أن بطولة كأس الخليج لها خصوصيتها ولا تعترف بأي مقومات تسبقها، مشيراً إلى أن «الأبيض» كان يسعى خلال المرحلة الحالية إلى تثبيت شكل والأداء في ظل وجود جهاز فني جديد، وعدم الارتباط بالمشاركة في أي بطولة قبل مارس 2018، لكن جاءت هذه البطولة لتكون بمثابة فرصة لتثبت التشكيل وتطبيق المدرب لأفكاره التي يسعى إلى تجريبها، كاشفاً النقاب عن اتحاد الكرة أبلغه أنه ليس مطالباً بنتائج ولكنها فرصة لخوض مواجهات قوية وإجراء التجارب التي كان يسعى إليها.
ووصف الجنيبي التجربة الودية الأخيرة التي خاضها المنتخب أمام نظيره العراقي قبل السفر إلى الكويت بأنها كانت «ناجحة بكل المقاييس»، مشيراً إلى أن حرص الجهاز الفني على تجربة عدد من اللاعبين الجدد الذين يشاركون مع المنتخب للمرة الأولى، علاوة على عدد من العائدين من الإصابة، إضافة إلى تجربة طريقة اللعب كل هذه أهداف نجح المدرب في تحقيقها من خلال خوضه هذه المباراة التي اتسمت بطابع القوة والندية مثل المباريات الرسمية.
وأشار إلى أنه من الواضح رغبة جميع اللاعبين إلى بذل قصارى جهدهم خلال الفترة الحالية لإقناع المدرب بقدراتهم من أجل حجز مكانهم في التشكيلة الأساسية الفترة المقبلة وحتى موعد بطولة كأس آسيا 2019 التي تستضيفها الإمارات.

المباريات كلها «ديربيات»
عبدالله صالح: «شبح الإصابات» وراء كثرة التغييرات
دبي (الاتحاد)

أكد عبد الله صالح المشرف العام على المنتخب، أن «الأبيض» يضع في حساباته وهو يشد رحاله إلى الكويت للمشاركة في «خليجي 23» أن البطولة مهمة، لكن الأهم منها إعداد العدة من أجل كأس آسيا 2019، وبالتالي فإنه سيخوض جميع مبارياته في البطولة على اعتبار أنها «ديربيات» لا يمكن أن تحسم قبل أن تلعب، وجميع المنتخبات المشاركة لها من الحظوظ المتساوية للمنافسة على اللقب، وهو ما يجعل «الأبيض» عازماً على أن يؤدي وعلى الأقل ألا يعود بخفي حنين.
واعتبر صالح أن مباراة المنتخب التجريبية الأخيرة التي خاضها أمام نظيره العراقي كانت بمثابة «مربط الفرس» في مرحلة الإعداد وقبل المشاركة في بطولة كأس الخليج.
وأوضح: «بعد ما يقرب من الـ15 يوماً خلال تجمعنا الأخير تعذر علينا خوض مباراة ودية تكون بمثابة «التجربة» للعمل والجهد المبذول طوال تلك الفترة، علاوة على اعتذار 3 منتخبات هي البحرين والجزائر والإكوادور عن خوض مباراة ودية، لتأتي مباراة العراق و«تسعفنا» لأننا كنا في أمس الحاجة إليها.
وبرر صالح كثرة اللاعبين الجدد الذين شاركوا في هذه التجربة بأن «الخوف» من الإصابات التي تطارد المنتخب الفترة الأخيرة جعلت الجهاز الفني يحاول أن يتحاشى مأزق غياب اللاعبين المفاجئ بتجهيز أكثر من عنصر يكون جاهزاً في أي وقت لذلك كانت مشاركة هذا العدد الكبير.
ولم يبد المشرف على المنتخب أهمية كبرى بالفوز الذي حققه «الأبيض» خلال هذه التجربة، مؤكداً أن الاستفادة من التجربة أهم بكثير من النتيجة، وقال: اطمأن الجهاز الفني على 20 لاعباً خلال أحداث اللقاء، وظهر أكثر من لاعب من الوجوه الجديد بشكل مميز مثل أحمد مال الله وريان يسلم، الذي فقط تنقصه الخبرة وهي لا تأتي إلا بالمباريات، وبالتالي تظهر أهمية هذه المباراة.
وأكد المشرف على المنتخب أن جميع اللاعبين الأساسيين وعناصر الخبرة المتواجدين في التجمع الأخير جاهزين للمشاركة في البطولة باستثناء على خصيف حارس المرمى الذي يحتاج إلى نحو 45 - 50 يوماً للعلاج من الإصابة التي لحقت به في مباراة ريال مدريد بكأس العالم للأندية، وبالتالي فإن لحاقه بالمنتخب «مستحيل»، في حين أن عمور كان يعالج في مركز الفيفا الطبي بالتنسيق مع الجهاز الطبي لنادي العين، وسيكون جاهزاً للسفر والمشاركة مع المنتخب.

أكد صعوبة المنافسات
قاسم: «أسود الرافدين» قادرون على التفوق
دبي (الاتحاد)

عبر باسم قاسم، مدرب منتخب العراق، عن رضاه عما قدمه «أسود الرافدين» أمام منتخبنا في التجربة الأخيرة قبل المشاركة في «خليجي 23» رغم الخسارة، مؤكداً أنه سعى إلى تحقيق عدة فوائد فنية من هذه التجربة في ظل غياب عدد كبير من عناصره الأساسية، وذلك بغض النظر عن النتيجة، وكان أهمها الاستقرار على التشكيلة الرئيسية التي سيخوض بها مباراة الافتتاح.
وأكد مدرب منتخب العراق أن بطولة كأس الخليج ستكون في غاية الصعوبة في ظل مشاركة باقي المنتخبات بالصف الأول، وبلاعبين محترفين، معتبراً أن البطولة الخليجية، عبارة عن كأس عالم مصغرة، في ظل مشاركة 5 منتخبات على مستوى عالٍ، وكلها تتنافس على اللقب، ومنها المنتخب العراقي، والذي استلمت مهمته معه منذ نحو 7 أشهر، وحقق نتائج جيدة أمام منتخبات اليابان والإمارات وتايلاند في تصفيات كأس العالم في روسيا 2018.
وعبر مدرب منتخب العراق عن ثقته في قدرات فريقه قبل انطلاق البطولة استناداً إلى ما قدمه «أسود الرافدين» أمام منتخب الإمارات، وقال: «لعل ما زاد من اطمئناني هو الأداء في الشوط الثاني الذي نجحنا خلاله في فرض سيطرتنا المطلقة، وكنا قريبين من إدراك التعادل على الأقل، ونحن نسعى بكل تأكيد إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الكويت، لأن الشارع الكروي العراقي سوف يسعده ذلك، مع تأكيدي مجدداً على قوة بطولة الخليج المقبلة».

العنزي: لدينا الأفضل لنقدمه
دبي (الاتحاد)

اعتبر مهند العنزي نجم دفاع منتخبنا أن الأداء والنتيجة الإيجابية أمام المنتخب العراقي تعطي «الأبيض» دافعاً قوياً ومعنوياً قبل خوض أولى مواجهاته في «خليجي 23»، أمام نظيره العماني يوم الجمعة المقبل في افتتاح البطولة.
وقال: حرص الجهاز الفني على الدفع بعدد كبير من العناصر الشابة الواعدة في ظهورهم الأول مع المنتخب، من أجل الإعداد للمباراة الافتتاحية أمام عمان، ورغم ذلك قدمنا مستوى طيباً وحققنا الفوز، رغم غياب عدد من العناصر الأساسية، علاوة على إصابة علي خصيف، وهو ما يعطي دافعاً إلى إمكانية تقديم الأفضل والمزيد خلال مباريات البطولة عند اكتمال التشكيل.
واعتبر مدافع «الأبيض» أن هطول الأمطار قبل مباراة العراق كان له تأثير واضح على أرضية الملعب، وبالتالي تأثيره على أداء اللاعبين، مؤكداً أن المنتخب لا يزال لديه الأفضل الذي يمكن أن يقدمه في الكويت، بالإضافة إلى نجاح «الأبيض» في الحفاظ على نظافة شباكه وتطبيق تعليمات المدرب زاكيروني.