دبي (الاتحاد)

شارك أكثر من 75 ولي أمر من المواطنين في الملتقى الثاني لأولياء أمور الطلبة الإماراتيين ببرنامج محمد بن راشد آل مكتوم للطلبة المتميزين أول من أمس السبت في مقر هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.
واستقبلت 5 مدارس خاصة بدبي العام الدراسي الجاري 92 طالباً وطالبة، يمثلون الدفعة الثانية من برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين في دورته الثانية على التوالي، ما يشير إلى ارتفاع أعداد الطلبة المستفيدين من المنح الدراسية للبرنامج منذ انطلاقته العام الدراسي الماضي إلى 324 طالباً وطالبة في 15 مدرسة خاصة بدبي ضمن فئة جيد فما فوق.
واستمعت فرق العمل الحكومية المشاركة في البرنامج خلال الملتقى إلى آراء أولياء الأمور في بيئات التعلم الجديدة التي انخرط أبناؤهم فيها، مع انطلاقة العام الدراسي الجاري، ومقترحاتهم وأفكارهم المستقبلية لضمان بلوغ أهداف البرنامج خلال السنوات المقبلة، بحضور فاطمة غانم المري، المدير التنفيذي لتطوير برامج تعليم الطلبة الإماراتيين في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وهشام القيزي، المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة، وممثلين عن مدارس خاصة مشاركة في البرنامج ينتمون إلى مجموعة تعليم، ومدرسة الخليج الوطنية الخاصة ممثلاً عن مجموعة جيمس، بالإضافة إلى مدرسة كينجز دبي.
وقالت المري خلال الملتقى إن البرنامج أثبت أن وراء كل طالب متميز ولي أمر يكون متميزاً، ومتفاعلاً، ومشاركاً، وإيجابياً، مؤكدة أن أولياء الأمور بالإضافة إلى الطلبة المتميزين ضمن البرنامج، يمثلون اليوم سفراء للنموذج الأمثل للتميز في المدارس والمجتمع.
ولفتت المري إلى أن المشاركة الإيجابية لأولياء الأمور في رحلة أبنائهم التعليمية، تشكل الضمانة لبلوغ أهداف البرنامج، وتحقيق الأهداف المستقبلية لإمارة دبي بزيادة أعداد الطلبة الإماراتيين في المدارس الخاصة الجيدة أو أفضل بنسبة 100% بحلول العام 2021.
وأكد أولياء أمور طلبة إماراتيين ضمن برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين، أن تنوع الثقافات في مدارس أبنائهم المشاركة في البرنامج، فضلاً عن مشاركتهم الإيجابية ضمن بيئات مدرسية محفزة للتعلم، قد ساهمت في الارتقاء بمهارات أبنائهم على المستويين الشخصي والأكاديمي.
وقال علي كاظم الأصمخ، ولي أمر، إن أطفاله المنضمين للبرنامج قد أصبحوا اليوم مشاركين إيجابيين لأقرانهم ضمن بيئة تعليمية تحظى بالتنوع الثقافي، والتي تعزز من مهاراتهم الشخصية، مؤكداً أهمية برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين في توفير فرص تعليمية بجودة عالية تسهم في بناء مهارات المستقبل لأبنائهم في رحلتهم التعليمية بمختلف مراحل التعليم المدرسي.
وأكدت أم ميسم، ولية أمر، أن ابنها أصبح متحمساً بدرجة كبيرة للذهاب إلى المدرسة، ما يعكس وجود بيئة مدرسية داعمة للطلبة، وأنشطة متنوعة تعزز من أدائهم الشخصي والأكاديمي وشغفهم نحو التعلم.