صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع قرار بشأن القدس

يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، على مشروع قرار يرفض اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفق ما أفاد دبلوماسيون.

وطلبت مصر التصويت على المشروع غداة طرحها نصاً يرفض قرار ترامب ويرجح أن تستخدم واشنطن الفيتو ضده.

وأثار قرار ترامب تنديد غالبية الأسرة الدولية وتظاهرات في العالمين العربي والإسلامي.

ويشدد مشروع القرار على أن وضع القدس «يجب أن يتم حلّه عبر التفاوض» ويعبر عن «الأسف العميق للقرارات الأخيرة المتعلقة بالقدس»، من دون الإشارة إلى الولايات المتحدة.

ويؤكد النص أن «أي قرار أو عمل يهدف إلى تغيير الطابع أو الوضع أو التكوين الديموغرافي» للقدس «لا يتمتع بأي سلطة قانونية وهو باطل ولاغ ولا بد من سحبه».

إلا أن أوكرانيا حليفة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، أثارت مخاوف من حصول تصويت سريع على النص وطالبت بوقت إضافي، بحسب دبلوماسي في مجلس الأمن.

ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعاً مغلقاً الاثنين للتباحث في مشروع القانون قبل التصويت عليه، بحسب دبلوماسيين.

ويدعو مشروع القانون كل الدول إلى الامتناع عن فتح سفارات في القدس ما يعكس مخاوف من أن تحذو دول أخرى حذو الولايات المتحدة.

كما يطالب كل الدول الأعضاء بعدم الاعتراف بأي إجراءات مخالفة لقرارات الأمم المتحدة حول وضع المدينة المقدسة.

والسبت ندد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون «بشدة» بمشروع القرار معتبرًا أنه محاولة من الفلسطينيين «لإعادة كتابة التاريخ».

وقال دانون في بيان «لن يغير أي تصويت أو نقاش الواقع الواضح بأن القدس كانت وستظل دائماً عاصمة إسرائيل».

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية العام 1967، وأعلنتها «عاصمتها الأبدية والموحدة» في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

ويشكل وضع القدس إحدى اكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.