أبوظبي (الاتحاد)

استعرض فريق الفرسان الإماراتي أمس قبل انطلاقة السباق الرئيسي لختام بطولة العالم للفورمولا-1 أمس بدقائق قليلة، وذلك في تقليد خاص بحلبة مرسى ياس تقدمه كل عام مع فعاليات البطولة، وقدم الفريق عرضاً رائعاً، لاسيما وأنه جاء بصحبة طائرتين كبيرتين من أسطول الاتحاد للطيران واحدة تحمل شعار «عام زايد» والثانية تحمل شعار الفورمولا-1، وخطف الاستعراض الأنظار بشكل كبير، لاسيما وأنها المرة الأولى منذ عشر سنوات الذي يوجد في الاستعراض طائرتان كبيرتان.
وزين شعار عام زايد الخير سماء درة الحلبات مساء أمس، وسط تصفيق 65 ألف متفرج حضروا لمتابعة السباق المثير.
ويأتي استعراض أمس كثاني الاستعراضات التي قدمها فريق فرسان الإمارات وهو الفريق الذي يعد واحداً من أشهر فرق الاستعراض الجوي على صعيد المنطقة والعالم.
ورسم الفرسان علم الدولة في سماء ياس لتكتسي بالألوان الأربعة للعلم الذي كان الحاضر الأكبر في سماء السباق مساء أمس.
وكان الاستعراض الأول لفريق الفرسان خلال فعاليات جائزة الاتحاد للطيران أمس الأول، ونال إعجاب الجماهير التي لم تتوقف عن التصفيق الحار للطيارين السبعة الذين ألهبوا حماسهم على مدار عشرين دقيقة.

«ريد بل» بطل دراجات الفرق
فاز فريق ريد بل بالمركز الأول لسباق الجولة الأولى لدراجات بيريللي فورمولا-1 للفرق في أبوظبي لموسم 2018، في السباق الذي شارك فيه 19 فريقاً، حيث أكمل فريق ريد بل 10 لفات في 1:25 ساعة، وجاء فريق مرسيدس في المركز الثاني، بينما حل سكاي سبورتس في المركز الثالث، وشهد السباق حماساً كبيراً من الفرق المشاركة، وفي مقدمتها مرسيدس ومكلارين وريد بل وسكاي سبورتس الذين خاضوا التحدي لإضفاء مزيد من الإثارة على مسار الحلبة بعيداً عن هدير السيارات.
ونال المشاركون إعجاب وتشجيع الأسطورة البريطاني مارك كافنديش، سائق الدراجات الهوائية المخضرم والذي يتمتع بسجلات مميزة في عالم هذه الرياضة.

موريس و فيراري.. مبادرة جديدة
بدأت شركة فيليب موريس إنترناشونال مرحلة جديدة مع شركة فيراري العالمية، في إطار شراكتهما الممتدة لأكثر من 45 عاماً، من خلال الإعلان عن مبادرة جديدة تهدف لتعزيز وتفعيل دور العلوم والتكنولوجيا والابتكار في مختلف القطاعات لإحداث تغييرات إيجابية.
وتم إطلاق المبادرة على هامش سباق جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا-1 في ياس، وقال أندريه كلانتزوبولس، الرئيس التنفيذي لشركة فيليب موريس إنترناشونال: «نريد من خلال هذه المبادرة أن نقول للعالم أننا تغيرنا، وإننا نشرك العالم في شعورنا بالفخر بما أنجزه موظفونا من تحول، وبتمسكنا بالعلم الجاد والابتكار الذي سيقودنا إلى مستقبل أفضل».
من جهتها، قالت لنا جمال الدين، رئيسة الشؤون المؤسسية، فيليب موريس الشرق الأوسط، إن المبادرة تعكس كيفية تحولنا، في تعزيز مقومات الابتكار والتقدم نحو الأفضل لضمان الاستدامة وتحقيق المنفعة لمجتمعاتها.

بيريلي حتى 2023
أعلن الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» أمس، أن شركة بيريلي المتخصصة في صناعة الإطارات ستظل المزود الحصري لسباقات الفورمولا -1 حتى موسم 2023، وتعتبر الشركة ومقرها ميلانو إحدى أكبر الشركات المتخصصة في صناعة الإطارات على الصعيد العالمي، التي تأسست في عام 1872.
وستطرح بيريلي إطارات أقل سمكاً في الموسم المقبل بمعدل 2.4 مم، بعدما خضعت الإطارات الجديدة إلى التجربة في عدة دول خلال العام الحالي، حيث تهدف الشركة من خلال هذه الإطارات إلى مقاومة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تتعرض له، إلى جانب تعزيز ديناميكية الحركة لدى سيارة الفورمولا -1.
ولاقى طرح الإطارات الجديدة ارتياحاً كبيراً لدى السائقين والفرق، بعدما واجه بعض الصانعين مشاكل عدة خلال الموسم الماضي؛ بسبب ارتفاع درجة حرارة الإطارات التي كانت تتسبب بالشروخ التي تحد من عطاء السائقين على الحلبات المتنوعة، علماً أن بيريلي أخذت في عين الاعتبار تجربة الإطارات الجديدة في العديد من الحلبات التي تمتاز بتنوع مناخاتها لدراسة حال الإطارات الجديدة على الشكل الأمثل.

الزمن يتحطم بـ «قوة السبعة»
شهدت حلبة مرسى ياس طفرة كبيرة على صعيد تحطيم الأزمنة التي يسطرها السائقون والصانعون، بعدما شهدت أمس الأول في التجارب التأهيلية تحطيم سبعة سائقين دفعة واحدة للرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم فالتيري بوتاس العام الماضي وقدره 1.36.231، إذ حقق زميله لويس هاميلتون زمناً قياسياً قدره 1.34.794 والحال ينسحب على المتسابقين الستة الذين حلوا خلفه في المراكز التالية.
وعند تناول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تقلص الزمن بشكل عام، في العامين الماضي والحالي على وجه التحديد، لا بد من الإشارة إلى التعديلات الكبيرة التي طرأت على سيارة الفورمولا- 1، من حيث الوزن وأبعادها التي أخذت في عين الاعتبار زيادة معدل انسيابيتها ومقاومتها للهواء، إلى جانب كمية الوقود التي تستخدمها السيارة والإطارات.
وتعتبر الفورمولا- 1 المستخدمة حالياً في السباقات أسرع بفارق 5 ثوانٍ في اللفة الواحدة، وذلك بفضل قدرتها الأكبر على المقاومة في المنعطفات، في حين كان قد طرأ تغيير كبير على عرض الإطارات الخلفية والأمامية، الأمر الذي زاد من تماسك السيارة على الحلبة بشكل أفضل من ذي قبل، إلى جانب زيادة عرض الجناح الأمامي وزيادة وزن السيارة الذي يبلغ حالياً 722 كجم.