الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ليلُ القصائدِ طالَ...
ليلُ القصائدِ طالَ...
14 أغسطس 2013 19:55

شعر: نجاة الظاهري توبة حرف أثبتُّ في صحف القصائدِ زيفا زمناً طويلاً، يا إله، ونَيفا ولقد علمتَ بما كتبتُه ممهلاً إيايَ، بل بي رحمةً، بل لطفا يا رب فاغفر لي الذي كتبت يدي معنى فمعنى ثم حرفاً حرفا كم كنتُ غافلةً وأدرك غفلتي أغمضتُ عن إبصارِ ذلكَ طرفا ليلُ القصائدِ طالَ، حتى أخمدتْ نارُ اليقينِ، غدتْ كـ سِرٍّ، أخفى وبقيتُ لا برقاً أرى فيدلّني أو نجمةً، وغدتْ دروبيَ خوفا متخبّطٌ بحر المعاني، معتمٌ يختارُ من شوكِ التشوّهِ عزفا قد كانَ يعلمُ أنّ صدقَ حروفهِ أولى من الكذب المخلف نزفا لكنه ما اختار إلا زيفه قصدَ التحسّنِ، ليسَ يُحسنُ وصفا أوّاهُ كم ضيّعتُ من عمرٍ به خلّدتُ من زيفِ القصائد ضعفا يا رب سامحني على ما أسلفتْ كفٌّ تمسّح حسرةً لي كفا ? ? ? فتوى شوق ماءُ اشتياقي مفسدٌ لصيامي وأنا فقدتُ مع الغيابِ زمامي ما حيلتي يا شيخُ؟ كيفَ أردُّ ما يجري بشرياني بغير نظامي؟ قد قلتُ أصبرُ، خلتُني مجنونةً وبدأتُ أضربُ خافقي المترامي ثمَّ اعتبرتُ شقا الحنينَ بليّةً كالسقمِ، لا صومٌ معَ الأسقامِ بالرغم من أنّ اشتياقي مانعٌ شربي ويمنع لذتي بطعامي لكنّه لمْ يبقِ عقلاً سالماً أرجو بهِ وصلاً لبعض سلامي من ذاكَ أخشى أن تكونَ عبادتي مردودةً، لعظيم ضعف قيامي ما حيلتي يا شيخُ؟ والخلّ الذي أحببته، هجر الدُّنا وغرامي قد كانَ كلَّ الناس في عيني ولمْ أدرك سواه مبدداً لظلامي أستغفر الرحمن مما نابني حتى استحالت كالهلام عظامي يا شيخُ قل لي، هل مع الشوق في الصدرِ من طول النوى متنامي قد يُقبل الصومُ المخالطُ عبرةً تجري بشرياني مع الأنسامِ؟

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©