علي معالي (دبي)

ذكريات جميلة عاشها سيف راشد لاعب المنتخب والشارقة مع «الرقم 24» في يوم مباراة فريقه مع دبا الفجيرة يوم الجمعة الماضية، ضمن الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي، والتي انتهت بفوز «الملك» 3 - 2، ورفع رصيده إلى 24 نقطة، ليحافظ على صدارته، واحتفال اللاعب بعيد ميلاده الـ 24، فضلاً عن ارتداء قميص يحمل الرقم نفسه.
وقال سيف راشد: في يوم ميلادي دائماً أكون منتبهاً لأشياء عدة، وقبل مباراة «النواخذة» وصلنا إلى «النقطة 21»، وصممت على تسجيل هدف يسهم في فوز فريقي، ووصوله إلى «النقطة 24»، وهو ما حدث بالفعل، وشعرت بالسعادة الغامرة، حتى يكون الاحتفال بحكايات مثيرة لرقم واحد!
وكشف سيف راشد عن أنه لم يكن يتوقع الانضمام إلى المنتخب خلال المعسكر الأخير، لأنه كان خارج القائمة المختارة، ولكن إصابة خلفان مبارك لاعب الجزيرة، منحته الفرصة، وبالفعل استدعاه الجهاز الفني في اللحظات الأخيرة، وقال: مع دعوتي أعلنت التحدي الجديد مع نفسي، لأثبت أنني قادر على تمثيل منتخب بلادي، وسعادتي لا توصف بالانضمام إلى المنتخب في ظروف يمكن وصفها بالمصادفة!
وأضاف: عندما تحدث معي عبدالله صالح مشرف المنتخب، والذي طالبني بأن أبذل قصارى جهدي لاغتنام الفرصة، وضرورة الحفاظ عليها، وهذه الكلمات منحتني الحافز الكبير، وأشكره على مشاعره تجاهي.
وأشار إلى أنه استفاد كثيراً عندما تحدث معه زاكيروني، والذي طالبه بأنه عندما يرتدي قميص «الأبيض» ينسى طريقه لعبه مع الشارقة، وقال: زاكيروني يرى أنني أقوم بالجانب الدفاعي كثيراً في النادي، وهو ما لا يريده مع المنتخب، والاهتمام أكثر بالجانب الهجومي، وهو ما حرصت عليه في مباراتي بوليفيا واليمن، ونجحت في تسجيل هدف في اللقاء الأخير، والظهور بمستوى أعتقد أنه مقنع تماماً في المباراتين.
وعاد سيف راشد ليؤكد أن مشوار «الملك» في الدوري ما زال طويلاً، وقال: مباراتنا المقبلة مع الوصل في «الجولة 11»، أعتبرها الأقوى، في ظل المستوى المتميز الذي ظهر به «الفهود» في المباراة الأخيرة، والتأهل إلى ربع نهائي كأس زايد للأندية الأبطال، على حساب الأهلي المصري، وبالتالي أرى أن الفوز مهم للغاية بالنسبة للشارقة، وخطوة على الطريق إلى اللقب، وهي مواجهة بطولة بالنسبة لنا، والفوز بها تأكيد بأن «الملك» يسير في الاتجاه السليم نحو تحقيق حلم جماهيره.
ورفض سيف راشد القول إن لياقته البدنية تمنعه في استكمال 90 دقيقة، بدليل أن عبدالعزيز العنبري يقوم باستبداله دائماً، وهو ما حدث في كل مباريات هذا الموسم، بزميله عمر جمعة، وقال: لدي القدرة على خوض المباراة كاملة، لكنها رؤية العنبري الذي يرغب في منح الفرصة لعمر، والقيام بدور جديد بدلاً مني، وأنا أحترم قرار المدرب بالطبع.
وتطرق سيف راشد إلى موقف غريب مع إيجور ومنديز، وقال: عندما انضم الثنائي إلى تدريبات «الملك» في المعسكر الأوروبي قبل الموسم، كان لديهما قناعة كاملة بأنني لاعب أجنبي ولست مواطناً، وظلت هذه القناعة لديهما حتى تم استدعائي للمنتخب، ولم يصدق كلاهما أنني أبلغ 24 عاماً حالياً، وأشعر بالانسجام الكبير مع الرباعي الأجنبي، وأعتبر نفسي الأجنبي الخامس بالفريق، من طريقة اللعب وحالة الانسجام بيننا في أرض الملعب.