الجمعة 27 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
14 أغسطس 2013 19:53
جائزة الشيخ زايد للكتاب تواصل استلام ترشيحات فرع الآداب أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب، إنهاء استلام المشاركات لدورتها الثامنة حتى منتصف أكتوبر المقبل. والجائزة المخصصة لفرع الآداب هي جائزة “تقديرية تشمل المؤلَّفات الإبداعية في مجالات الشِّعر، والمسرح، والرواية، والقصَّة القصيرة، والسيرة الذاتية، وأدب الرحلات، وغيرها من الفنون”. وقد فازت بالجائزة في دورتها الأولى عام 2007 رواية الكاتب الجزائري واسيني الأعرج “كتاب الأمير.. مسالك أبواب الحديد”، كإحدى النصوص السردية العربية المتخيلة ذات الطابع الريادي في تناولها لحياة الأمير عبد القادر الجزائري. وفي الدورة الثانية، فازت رواية الكاتب الليبي إبراهيم الكوني “نداء ما كان بعيداً”، وهي رواية تستثمر طاقة المتخيل التاريخي في بناء فضاء سردي معاصر. وفي دورة عام 2009، فاز الروائي المصري جمال الغيطاني عن كتابه “دفاتر التدوين: الدفتر السادس/ رن”، ويروي فيه رحلة الكاتب عبر الذاكرة إلى مصر القديمة، وسبر أساطيرها وتراثها المنسي حتى بدا البعد الروحي يتوازى مع البعد الواقعي في تلك الرحلة التي بدأت من هضبة الهرم صوب جنوب مصر. وفي دورة عام 2011، فاز كتاب الباحث المغربي الدكتور محمد مفتاح “مفاهيم موسعة لنظرية شعرية: اللغة، الموسيقى، الحركة”، الذي جاء بثلاثة أجزاء، وهو دراسة موسوعية تهدف إلى صياغة رؤية نظرية في جماليات الشعر جمع فيها المؤلِّف بين الوصف والتحليل والاستنباط بمنهج علمي دقيق استند فيه إلى مقوِّمات العلوم الصحيحة، والعلوم اللسانية، وعلم النفس، وعلم الموسيقى، وهو جهد سعى به صاحبه إلى صياغة نواة مركزية لنظرية مستقلة في الشعر يربطها بتفسير الظواهر في الكون. حملة تكفير وتحريض ضد الشاعر التونسي أولاد أحمد شنت صفحات محسوبة على حزب حركة النهضة الاسلامية في تونس حملة شعواء على الشاعر الصغير أولاد أحمد بعد أن ألقى خطابا أمام حشود معارضة تظاهرت أمام المجلس الوطني التأسيسي، للمطالبة برحيل الحكومة وحلّ التأسيسي. وتلا الشاعر المعروف بمواقفه المعارضة للجماعات الدينية رسالة تحت عنوان “رسالة الى رؤساء وملوك العالم”، أثارت حنق الاسلاميين بشقيهم النهضوي (الإخواني) والسلفي المتشدّد. وشملت الحملة ضدّ الشاعر أولاد أحمد التكفير والشتم والتخوين والدعوة لمحاكمته، في حين طالب متطرّفون باغتياله. والشاعر محمد الصغير أولاد أحمد هو من مواليد 1955 في محافظة سيدي بوزيد التي تعتبر مهد الثورة التونسية. سجن أولاد أحمد فترة قصيرة في ما يعرف في تونس بـ”أحداث الخبز” عام 1985، وذلك بعد توقيفه خلال اعتصام نظم للدفاع عن الاتحاد العام التونسي للشغل الذي يعتبر النقابة الأكبر في البلاد. ومنعت سلطات الرئيس الراحل بورقيبة ديوانه “نشيد الأيام الستة” في 1984، وبقي محجوزا حتى 1988. كما طرد من عمله كمنشط ثقافي مدة 5 سنوات. ثم عاد دون الحصول على تعويض عن الضرر، ليتولى إدارة “بيت الشعر” من 1993 إلى 1997. وسبق للداعية يوسف القرضاوي أن أهدر دم الشاعر أولاد أحمد، متهما إياه بالكفر والإلحاد. وردّ الشاعر على الحملة التي تستهدفه مخاطبا أصحابها: “تابعت تعليقاتكم القروسطية على ما قرأت الليلة في اعتصام الرحيل بباردو... فساءني تدنّي مستوياتكم الثقافية.. ومع ذلك، وبالرغم من تهديداتكم، اذكرّكم بان الذي يحرّف نصا انسانيا كمن يحرّف نصا سماويا”. رحيل الشاعر السوري سليمان العيسى رحل الشاعر السوري سليمان العيسى عن عمر يناهز 92 عاماً، في إحدى مستشفيات العاصمة السورية دمشق، بعد أزمة صحية ألمت به، بداية الشهر الماضي، حيث أشارت زوجته ملكة أبيض في وقت سابق إلى أنّ “حالته حرجة”. ولد الشاعر العيسى في أنطاكية من لواء اسكندرون عام 1921. تلقى تعليمه الأولي على يد أبيه، وحين دخل إلى المدرسة الابتدائية، وضعه مديرها في الصف الرابع الابتدائي مباشرة. أكمل العيسى دراسته بين اللاذقية ودمشق، ودخل السجن أكثر من مرة بسبب مواقفه القومية. وعمل مدرساً وموجهاً في حلب، ودرّس العيسى في دار المعلمين ببغداد وانضم إلى جمعية شعر، وكان من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب عام 1969. انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية بدمشق عام 1990م، وحصل على جائزة من مؤسسة البابطين للإبداع الشعري عام 2000م. ويعد العيسى واحداً من الشعراء العرب الذين كان لهم حضور، لاسيما في شعر الاطفال، فكان من المميزين به في الوطن العربي وقد انتشرت اشعاره ليتغنى بها الصغار، وله ما يربو على الـ 50 كتاباً، كان أشهرها مجموعته الشعرية “ديوان الأطفال”، الذي يضمّ قصائد ونصوصاً يحفظها أغلب الأطفال العرب، خصوصاً وأنّ معظمها كان منشوراً في الكتب التعليمية لعدد من البلدان العربية. «سيدة شالوت» أفضل عمل فني عند البريطانيين اختيرت لوحة “سيدة شالوت” للفنان جون وليام ووترهاوس التي تجسد امرأة شابة ترثي الحب الضائع كأفضل عمل فني لدى البريطانيين وستعرض قريبا مع الأعمال الفنية الرائعة في البلاد. واللوحة مستوحاة من جزء من قصيدة تحمل نفس الاسم للكاتب البريطاني ألفريد لورد تينيسون. وجاءت في المركز الثاني لوحة “اوفيليا” للفنان جون ايفيرت ميلايس التي تصور الشخصية الشهيرة في رواية “هاملت” للكاتب البريطاني وليام شيكسبير وهي تسقط في النهر قبل غرقها. وحلت في المركز الثالث لوحة رسمها فرانسيس بيكون في 1949 وهي لوحة مشوشة مأخوذة من لوحة شخصية لبابا الفاتيكان اينوسنت التاسع رسمها الفنان الاسباني دييجو فيلازكويز في 1650. وتصدرت هذه الأعمال قائمة وضعت على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي وحصلت على 30 الف مشاركة من المتصفحين الذين طلب منهم التصويت لأفضل الاعمال الفنية البريطانية في اطار مشروع يحمل باسم “الفن في كل مكان”. وسيتم استنساخ أفضل 57 عملا وتوزيعها على 22 الف موقع في المدن والبلدات والقرى في أنحاء بريطانيا في الفترة من 12 حتى 25 اغسطس. مثقفون مصريون: جماعة الإخوان منظمة راعية للإرهاب أصدر مثقفون مصريون في القاهرة بيانا يطالبون فيه باعتبار جماعة الإخوان المسلمين “منظمة راعية للإرهاب” وطالبوا بمحاكمة المسؤولين فيها الذين “حرضوا على القتل”. وشدد الموقعون على البيان على ان المثقفين تابعوا “نبرة العداء السافرة للدولة المصرية ومواطنيها الأبرياء ومؤسساتها الوطنية، بعد احتجاجات 30 يونيو 2013 التي تعيد ثورة 25 يناير 2011 الى مسارها الصحيح. حيث توالت في الايام الاخيرة عمليات التحريض على العنف والاغتيال التي يجرمها القانون”. واعلن الموقعون على البيان ان “مصر بلد ثري بتنوعه وقبوله الاختلاف وفي نفس الوقت يعلنون ان جماعة الاخوان المسلمين منظمة غير وطنية، عمدت منذ تأسيسها المريب عام 1928 الى شق الصف الوطني ومعاداة الحركة الوطنية في مواجهة الاحتلال البريطاني والقصر، وكانت تصطف بجوار السلطة ضد الحركة الوطنية، كما في ثورة العمال والطلبة 1946”. وتضمن البيان عشرات التواقيع بينها للروائيين بهاء طاهر وصنع الله ابراهيم وعلاء الديب، ومخرجي السينما هالة لطفي واحمد رشوان، والفنان التشكيلي محمد عبلة والشاعر جمال القصاص والناقد علي ابو شادي واستاذة الجامعة جليلة القاضي وغيرهم. مسرحية عن الجندي الأميركي برادلي ماننغ تفوز بجائزة بريطانية فازت مسرحية عن الجندي الأميركي برادلي ماننغ المتهم بتسريب أسرار حكومية أميركي إلى موقع ويكيليكس بجائزة المسرح ضمن واحدة من أعرق الجوائز الأدبية البريطانية. وأصبحت مسرحية “تطرف برادلي ماننغ” لتيم برايس أول مسرحية تفوز بجائزة تيت بلاك للدراما. وتقدم جامعة أدنبره منذ عام 1919 هذه الجوائز للكتب في مجالات الأدب الروائي وكتابة السيرة. وتقدم أكثر من 180 مسرحية للتنافس للفوز بهذه الجائزة التي تبلغ قيمتها 10 آلاف جنيه إسترليني. وقد قدمت المسرحية في عدد من المدارس في ويلز في أبريل 2012، وكان عرض الافتتاح في مدرسة تاسكر ميلوارد في هافرفوردويست، التي درس فيها ماننغ في صباه. ويتابع النص الذي كتبه تيم برايس قصة حياة ماننغ منذ سنوات صباه في ويلز حتى سجنه في الولايات المتحدة. وقالت لجنة تحكيم جائزة جيمس تيت بلاك في بيانها “إن طبيعة المسرحية المعاصرة، وأهمية موضوعها وفرادة الصوت المسرحي فيها وبنيتها الإبداعية جعلت من عمل برايس الفائز الجلي”. توم ستوبارد يفوز بجائزة «بين/ بنتر» المسرحية فاز الكاتب المسرحي البريطاني توم ستوبارد بجائزة “بين/ بنتر” لعام 2013 التي أسست لتخليد ذكرى الكاتب المسرحي هارولد بنتر الحائز جائزة نوبل للآداب. ويعد ستوبارد من أشهر كتاب الدراما المعاصرين في بريطانيا، ونالت مسرحياته شهرة عالمية كبيرة ومثلت في العديد من مسارح العالم. ولد ستوبارد البالغ من العمر 73 عاما في جمهورية التشيك، وهرب في عام 1939 من الاضطهاد النازي، واستقرت أسرته في بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية. بدأ ستوبارد حياته المهنية بكتابة تمثيليات إذاعية قصيرة في الخمسينيات، وكان أول عمل مسرحي كامل له هو “مشية على الماء” في عام 1960. لفتت مسرحية “موت روزنكرانتز وغيلدينستيرن” 1966 الانتباه إلى موهبة ستوبارد، وقام فيها بإعادة تقديم قصة هاملت من منظور شخصيتين في مسرحية شكسبير. ومن أعماله المسرحية الاخرى “أركاديا”، “ساحل اليوتوبيا”،”كل فتى طيب يستحق الرعاية” “الشيء الحقيقي”. وشارك ستوبارد في كتابة سيناريوهات عدد من الأفلام السينمائية منها “ فيلم “برازيل” وفيلم “شكسبير عاشقا” الذي منح عنه جائزة الأوسكار لأفضل سيناريو. منحت ملكة بريطانيا لستوبارد مرتبة فارس (سير) في عام 1997. هل يساعد الحمض النووي في معرفة هوية «الموناليزا» ؟ قام العلماء في مدينة فلورنسا الإيطالية بفتح أحد قبور المدينة لاستخراج عينة من الحمض النووي للجثة المودعة فيه سعيا للتعرف على هوية الشخصية التي قام ليوناردو دافينتشي برسمها في لوحته الشهيرة “الموناليزا”. وتضم المقبرة قبر عائلة ليزا غيرارديني، زوجة تاجر الحرير التي يعتقد أنها جلست أمام دافينتشي لرسمها. ويأمل العلماء أن تساعد عينة الحمض النووي تلك على التعرف على شخصية الموناليزا من بين ثلاثة هياكل عظمية كانت قد وجدت العام الماضي في أحد الأديرة القريبة. ويعتزم الكاتب والباحث سيلفانو فينتشيتي مقارنة الحمض النووي المأخوذ من العظام مع عينات الحمض النووي المأخوذة من السيدات الثلاث المدفونات في دير القديس أورسولا القريب. وكانت الراهبة ليزا غيرارديني توفيت عام 1542. ويتوقع أن تعود بعض تلك العظام إلى واحد على الأقل من أقربائها وقد يكون ابنها بييرو. واستغرق ليوناردو دافينتشي 15 عاما لاستكمال لوحته التي أصبحت فيما بعد إحدى أشهر اللوحات الفنية على الإطلاق. وكانت تلك اللوحة الفنية قد سرقت من متحف اللوفر عام 1911 من قبل أحد الموظفين في المتحف آنذاك والذي كان يرى أن ملكيتها تعود لإيطاليا، ثم قبض عليه بعد عامين وأعيدت اللوحة الفنية إلى المتحف مرة أخرى بعد ثلاثة أعوام. وعلى الرغم من أن صغر حجمها قد يكون بمثابة مفاجأة إلا أن تلك اللوحة الفنية تعتبر أكثر القطع الفنية جذبا لزائري المتحف. رحيل الشاعر الكردي شيركو بيكه س. في السويد غيّب الموت الشاعر الكردي شيركو بيكه س. في العاصمة السويدية استوكهولم، وذلك بعد معاناة من المرض. وشيركو بيكه س. شاعر كردي ولد في السليمانية، العراق يوم الثاني من أيار 1940، لوالده فائق بيكه س. وهو أحد الشعراء الكرد المشهورين ومناضل وطني وأحد قادة انتفاضة السادس من أيلول عام 1930 الذي كلفته السجن ثم الإبعاد إلى جنوب العراق. كان والده أيضاً من مناصري حرية المرأة ومتأثراً بطروحات قاسم أمين وشعر الرصافي والزهاوي وشعراء تلك الحقبة. أما الوالدة وهي في العقد الثامن من عمرها تعيش وأخته في الولايات المتحدة الأميركية، وكان لوالدة شيركو بيكه س. دور في ولادة الشاعر. فقد ورّثته معرفة ومحبة اللغة الكردية من خلال الأساطير والحكايات الشعبية التي كانت ترويها له ولأخواته ومن خلال الأغاني الكردية التي كانت تغنيها لهم عند حلول الليل. فر الشاعر إلى خارج العراق أولاً إلى إيران ومن ثم إلى سورية ثم إيطاليا بدعوة من لجنة حقوق الإنسان في فلورنسا. في عام 1987 ـ 1988، وعند حصوله على جائزة توخولسكى الأدبية من السويد سافر إلى هناك وطلب اللجوء السياسي وفي نهاية عام 1990 سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية ومنذ سنة 1988 أختيرت قصيدة له مع نبذة من حياته حيث تدرس كمادة في كتاب انطولوجيا في كل من الولايات المتحدة وكندا للمرحلة الأولى من دراسة المتوسطة. نشر الشاعر الراحل وباللغة الكردية منذ إصدار أول ديوان له عام 1968، أكثر من ثلاثين مجموعة شعرية، وتضم هذه الدواوين القصائد القصيرة والطويلة والمسرحيات الشعرية والنصوص المفتوحة والقصص الشعرية. ترجمت مختارات من قصائده إلى أكثر من عشر لغات في العالم، وفي عام 2001 منح جائزه ثيرة ميرد للشعر في السليمانية، وحصل في عام 2005 على جائزة عنقاء الذهبية العراقية.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©