الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عناوين ومضامين
عناوين ومضامين
14 أغسطس 2013 19:51
«معجم الاستشهادات الوجيز للطلاب» للدكتور علي القاسمي صدر عن (مكتبة لبنان ناشرون) في بيروت، كتابٌ جديد للكاتب الدكتور علي القاسمي، عنوانه “معجم الاستشهادات الوجيز للطلاب”. ويقع الكتاب في 272 من الحجم الكبير. ويعدُّ المعجميُّ القاسمي رائداً في تصنيف معاجم الاستشهادات باللغة العربية، فقد أصدر كتابه “معجم الاستشهادات” سنة 1991 في 780 صفحة، وأتبعه بكتابه “معجم الاستشهادات الموسّع” سنة 1998 في 1031 صفحة. ويختلف معجمه الوجيز عن المعجميْن السابقين في أغراضه، وجمهوره المستهدف، ومنهجيته العلمية، وترتيبه، وموضوعاته، وحجمه. ومعجم الاستشهادات كتابٌ تُجمع فيه الأقوال التي يقتبسها المتكلِّم أو الكاتب لتعزيز رأيه، من الكتب المقدَّسة، والأمثال السائرة، والحِكم المأثورة، والأشعار المشهورة، والقواعد المتَّبعة. وتمتاز هذه الأقوال، عادةً، بقصرها، وبلاغتها، وفخامة معناها. وتُرتَّب في المعجم طبقاً لترتيب معيَّن بحسب موضوعها، أو قائلها، أو حروفها، أو مرجعها، أو تاريخها. ويمرُّ تأليف معجم الاستشهادات بمراحل متعددة هي: جمع الاستشهادات من مختلف عصور تاريخ اللغة، ومتباين مناطقها الجغرافية، ومتنوع موضوعاتها؛ وتدقيق هذه الاستشهادات وضبطها بالنظر في مراجعها؛ وتصنيفها حسب التصنيف المطلوب، واختيار الأكثر شيوعاً ودواماً؛ وإضافة الفهارس الضرورية؛ ثم طباعتها وتصحيح التجارب الطباعية. ويجسِّد معجمُ الاستشهادات خلاصةَ فكر الأُمَّة، ومُثُلها، وقِيمها؛ ويستفيد منه الطالب، والكاتب، والمحامي، والخطيب، والقارئ المثقَّف. ويضمُّ “معجم الاستشهادات الوجيز للطلاب” ما يقرب من 5000 آلاف استشهاد موزَّعةً على حوالي 700 موضوع، ومرتَّبةً ألفبائياً مثل: الحبّ، الحرب، الحرّية، الحسد، إلخ. ورُتِّبت الموضوعات في هذا المعجم حسب حقولها الدلالية. فموضوعات (الخل، الخليل، الرفيق، الزميل، الصاحب، الصديق، النديم)، مثلاً، رُتِّبت تحت موضوع (الصداقة) ورُتِّبت الاستشهادات تحت هذا الموضوع ألفبائياً. ولكن تلك المفردات أُدرجت في الفهرس حسب حرفها الأوّل مع إحالة على صفحة موضوع الصداقة. «أصنام صاحبة الجلالة» لجمال دملج صدر حديثاً في بيروت كتاب جديد للإعلامي والكاتب الصحفي اللبناني جمال دملج تحت عنوان “أصنام صاحبة الجلالة”، في إطار محاولة جادة تستهدف تقديم إجابات منطقية عن هذا السؤال الذي ظلّ يتردّد بإلحاح في الوسط الإعلامي العربي على مدى سنوات طويلة من الزمن، بدءاً من صعود نجم محطّة “سي إن إن” الأميركية في غمرة تداعيات الغزو العراقي للكويت وعمليّة “عاصفة الصحراء” في بداية عقد التسعينيات من القرن المنصرم، مروراً ببروز ظاهرة افتتاح الفضائيات العربية وانتشارها خلال العقد نفسه وما تلاه من عقود، ووصولاً إلى الجدل الذي تثيره هذه الفضائيات في يومنا الراهن على خلفية الشكوك التي تراود مشاهديها حول الطريقة التي تقوم على أساسها تغطياتها الإخبارية في غمرة تداعيات الحالة الناجمة عن “ربيع العرب”. يقدّم الكاتب سرداً مفصّلاً للكثير من الأحداث المهمة التي شهدها التاريخ المعاصر، بدءاً من نشأته في بلاد الأرز ومشاهداته الجريئة حول مسؤولية سوريا أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، مروراً بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة الأميركية في تقسيم جزيرة قبرص، وحيثيات وقوفه ضدّ الماكينة الإعلامية الغربية خلال تغطياته الميدانية لكلّ من الغارات الأميركية ـ الأطلسية على يوغسلافيا عام 1999، والحرب الروسية في الشيشان عام 2000، والحرب على الإرهاب في أفغانستان عام 2001 ثمّ في الصومال عام 2002، وغزو العراق عام 2003، ووصولاً إلى قراءاته البراغماتية للمشهد الروسي في ضوء وصول الرئيس فلاديمير بوتين إلى سدّة الحكم في قصر الكرملين في اليوم الأوّل من أيّام القرن الحادي والعشرين، وتوقّعاته بشأن المشهد المستقبلي العربي في ضوء “فورة ربيع العرب” التي دفعته إلى اعتزال العمل التلفزيوني منذ مطلع عام 2011 احتجاجاً على عدم نزاهة الإعلام العربي في التعاطي مع هذه الفورة. كتاب “أصنام صاحبة الجلالة” يقع في 306 صفحات من القطع الوسط، ويتألّف من عشرة فصول لا بدّ أن تجعله مرجعاً مهماً للعاملين في الميدان الإعلامي، وكذلك للمهتمّين بالشأن السياسي في المجالين العربي والدولي، نظراً لما يحتوي عليه من مادة دسمة وغنية، من شأنها إعادة الاعتبار لأسماء وقضايا ومواقف بقيت مهمّشة في تاريخنا المعاصر، ولو إلى حين. «التيس الذي انتظر طويلاً» لرياض رمزي صدرت عن دار “الحصاد” في دمشق رواية الكاتب رياض رمزي “التيس الذي انتظر طويلا” وجاءت الرواية بـ446 صفحة من الحجم المتوسط. وجاء في كلمة الناشر في الغلاف الأخير: رواية تحتوي على موضوعات متلازمة: القدر، الفقر، الشعر، الحب، الخيانة، العناد. الشعر وسيلة حاولت بها والدة البطل أن تجابه الفقر فتعرضت بسببه للخيانة، عندما وقعت في حب شاعر كبير اراد لها ان تجعل حياتها ملحقة بأشعاره. خلّف تصرفه أذى بكبريائها فابتعدت عنه. حملتها الأقدار أن تتزوج شرطيا منع عليها الشعر كرد على ذلك قررت ان تعوّل على سلاحها الاخير: العناد الذي أورثته لابنها الموهوب شعريا. ولمتابعة انتقامها من زوج أفاض بتوجيه الأذى لها، بعثت بابنها البالغ خمسة عشر عاما للدراسة في عاصمة البلاد كي ترعى ثأرها. حصلت له حادثة مع مدرس التاريخ فقد فيها قريحته. سلخ من عمره اربعة عقود ينشد استرجاعها. الرواية هي حول رحلة الابن الذي حاول أن يحقق نجاحا يضمّد به جروحه وجروح أمه.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©