الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
‎عندما يصبح الهامشي أصيلاً..
‎عندما يصبح الهامشي أصيلاً..
14 أغسطس 2013 19:50
‎هل من الممكن أن يكون الإبداع أصيلاً مبتكراً، أم يكون إبداعاً مستضيفاً لما هو قبله من النصوص الأدبية الشهيرة، وغير الشهيرة ممن تتقاطع والتجربة الإنسانية والمعرفية للأديب؟ هل بالإمكان أن نقول إن هذا النص هو الأول بينما هو لم يظهر إلا من بعد قراءات متتابعة ومكثفة في الحقل الأدبي، وفي الفنون البصرية والسمعية أيضا?؟? لنفترض بداية إن أي نص إبداعي لا يصدر إلا نتيجة لمحصلة من الخبرات السابقة، ولكن لأي نسبة يكون هذا النص مبدعاً ومضيفاً أو يعلن تبعيته للسابق من النصوص، فأي بداية فعلية لنص كتابي تعني ضمنيا أن هناك قراءات متعددة مكبوتة في لا وعي المؤلف تتحرر أثناء مخاض الكتابة الإبداعية، أو مقصيها المؤلف عمداً كي يخفي جذوره المعرفية، لعدة أسباب من بينها الخوف من الاتهام بالتبعية?.? ‎فضاء الأصالة والتبعية ‎مثل هذا السؤال انبثق لدي وأنا أقرأ رواية ?”?سماء مقلوبة?”? للروائي الكويتي/ الكندي ناصر الظفيري، صاحب عمود نقدي في صحيفة “الجريدة” الكويتية، عرف برؤاه النقدية العميقة والحقيقية المنحرفة عن فن المجاملات الثقافية، أو النفاق الأدبي المتبادل عبر أثير المدائح الإعلامية?.? بالالتفات إلى روايته فإنك تقرأها وتقفز إلى ذاكرتك الأدبية صورة “الغريب” لألبير كامو وبرود مشاعره تجاه أمه وموتها يرتبط ببرود مشاعر سليمان بطل الرواية تجاه أمه إلا من مشاعر الشفقة الإلزامية لأمه، أو حوادث القتل الاعتباطي غير المعقلن لأسباب تافهة، مثل قتل مورسيو العربي من دون سبب معلن ولكنه خفي ومعلق بين ذاكرة الشرق والغرب المتصارعة لقرون، كذلك تقرأ رواية ?”?سماء مقلوبة?”?، وترى الفتية الثلاثة يتنقلون بين مكان وآخر من دون هدف محدد، عبث يشابه حياة أبطال ?”?تشرق الشمس أيضا?”? لأرنست همنجواي، ولكنه منطلق من فضاء ومكاني مختلف عنها، وزماني لاحق مع تقاطعه مع وقت حدوث حكاية كل منهما إذ حدثت بعد أو تزامنت مع حالة فشل في حرب?.? وتتقاطع أيضاً مع عقدة أوديب من خلال تحقيق عقدة أوديب المعاكسة، وهي التماهي مع الوالد ورفض الأم مع الإشفاق عليها، وتحقيقها بصورة غبية وفظة من خلال سارة وأمها اللاتي تم استغلالهما من السارد، بطل الرواية سليمان، فكأن الروائي عن قصد ووعي بهذه العقدة الأوديبية لايريد أن يصدم القارئ العربي ذا الثقافة الإسلامية، بهذه النظرة النفسية القاهرة في علم النفس ومنهج النقد النفسي في الأدب التي لا نستطيع تغييرها لتطرفها وأحاديتها في تحليل سلوك الفرد في علاقته مع والديه الذي لا ينطبق على جميع الحالات الفردية، فجعل إحدى نساء الحي تبحث عن المتعة الحسية لذاتها، وفي المستقبل وقوعه في حب ابنتها هو واحدة من رواسب النظرية الفرودية في الرواية، والدليل على ذلك، إن البطل ماكان ليلتفت لسارة لو لم تكن ابنة نجوى?.? ‎لكن لكي نكون منصفين، فعلى الرغم من هذه التقاطعات الجمة مع نصوص أدبية سابقة ونظريات معرفية نفسية، إلا أن نص ناصر الظفيري نص أصيل ينطلق من فضاء محلي قلما انطلق منه أديب كويتي، فضاء مكاني يرصد حياة بيوت الصفيح في السبعينات، وهذه الحياة المنسية من ذاكرة الكويت الحديثة، بجمالياتها وسلبياتها، إذ لم نجد نصوصا أدبية عالجتها كما عالجتها الرواية، إلا بعد ثمانية سنوات تظهر ملامحها في المجموعة القصصية ?”?يسقط المطر تموت الأميرة?”? للكاتبة القصصية منى الشمري، ولعل منى الشمري كانت متأثرة بمكان وأجواء الرواية فعمقت الإحساس بها عندما رسمت ذاكرة الفحيحيل?.? ينطلق ناصر الطفيري المؤلف بسارده العدمي كواحد من أبناء هذه الشريحة الإنسانية، يوثق بنفسه حكاية جيل تلاشى ولم يجد حظه من التربية الأسرية، أو التنشئة العادلة، فأخرجت أبطالا قتلة أو شبه قتلة، مقموعين ولكنهم وعلى الرغم من قمعهم أيضاً لا يتورعون في أن يمارسوا القمع على الطرف الأضعف في هذه المعادلات الاجتماعية غير العادلة، والكاشفة لصور القمع في مجتمع يفترض بإنه وبشكل صوري إنساني، قضية المرأة والرجل هي ثيمة هامة في تشكيل الرواية، قضية الأبوة والأبناء، هي قضية أخرى تبرز بالنص، بشكل يبدو إنه أساسي، ولكن الروائي لم يعالجها إلا بشكل عرضي، من خلال التعبير اللغوي للأبطال عن افتقادهم للحنان من آبائهم وإشفاقهم على أمهاتهم?.? فلم يكن كل من الأباء إلا خلفية لنشئة هذه الشخصيات العدمية?.? ‎?ذاكرة جيل? ‎ليس المكان هو وحده العنصر الفارق في الرواية، ولكن هذا التدوين لحياة صبيانية في طور التكوين الأولي في المراحل العمرية الفارقة، التي يتشكل من خلالها الوعي وسؤال الهوية، والذات والوجود، وتتبلور تصورات الفرد فيها حول الآخر، إذ تركز أحداث الرواية وبشكل مفصل على جيل يربي نفسه بنفسه، حيث تصبح ثقافة الشارع هي الحاضن الأول له، ومصدر المتعة واللذة، حيث العنف والحب، من خلال صحبة يكون الولاء الأول والأخير لها، ويأخذ الفرد الناشئ فيها مجموعة القيم والمبادئ الخاطئة ليصيرها مسلمات مطلقة بالنسبة له، ففي الرواية كشف عن معالم حياة الصبية الناشئة في المجتمع الخليجي واهتماماتها في تلك الفترة وتستمر إلى الآن مع بعض التعديلات الطفيفة مؤلفة من مشاكل ومشاكسات تافهة مع الآخرين من صبية مخالفين لهم يتصارعون من أجل فرض قوة ووجود غير مبرر في السينما والمقاهي والساحات، يكشف عن توجه قوي لممارسة العنف لأتفه الأسباب?، وكأن المؤلف يريد القول: إن فقدان الاهتمام الأسري بهذه الأجيال جعلها تقع في المحظور من خلال الإشارة إلى قسوة الآباء في الرواية من جانب، ومن جانب آخر هو يريد أن يحرر سلوكيات موجودة ولكنها ليست ظاهرة للكل، تكتب لأول مرة، في الأدب، ولا أعتقد إن من الأهالي قد يتصور أحد منهم أن ابنه المراهق يحمل كل هذه الطاقة العنيفة، فيقتل لأكثر من مرة دون أن يكتشف، في زمن لم يكن القانون مفعلاً وحاضراً بقوة. هذه الروح الصبيانية صور بعض منها، بجرعة أخف جرأة، لاحقا الشاعر المتغيب عن الشعر منذ فترة، صلاح دبشة في عدد من مجموعاته الشعرية، إذ لامس كل منهما، الظفيري ودبشة، هوية المراهقين الناشئة بين قوتين قوة الأصدقاء (الربع والشلة) أم قوة التربية الأسرية، إن وجدت. وهذا العنف الممارس إن لم يكن بادياً للعيان فهو منذ فترة ليست ببعيدة بدأ يطفو فوق السطح، في الأخبار عن حوادث قتل بسبب وخز النظرات الاحتقارية، إلى آخر، إذ إن الأدب كان سابقاً في الرصد لأزمات اجتماعية تربوية لم تنتبه إليها مجتمعاتنا، إلى أن برزت على السطح.? ‎?مرآة المهمشين? ‎لكل مجتمع من المجتمعات مهمشيه الذين يبتعدون عن المركز مركز السلطة والاهتمام، وفقا لنظرية المركز والأطراف، أو لطروحات فوكو العديدة في كتبه عن الجنون، والمسجونين، وغيرهم كثير، إذ ظهر في هذه الرواية مركزان يحاولان ممارسة الإقصاء، الأول?:? هو مركز الرجل الذي تتحول درجة إقصائه للآخر بتحول الفضاء الاجتماعي، مجال حركة الشخصيات، ومستوى البيئة الاجتماعية، فمثلاً في مجتمع البطل الأول ?(?الحي في بيوت الصفيح?)? كان المهمش هو الأهطل والأشيب، ?(?الأشيب?:? فقير تربى عند أبي سليمان، والأهطل?:? هو نصف مجنون نصف عاقل، درويش الحي المتغابي، الذي يضحك ببلاهة كثيرا، يلعب دور المسكنة، يتزوج أخيراً من نجوى أيضا التي حذفت على الهامش، بسبب متوالية من الظروف الاجتماعية القهرية، موت أمها، فقرها في حياة البادية، ورعي الأغنام، تزويجها من رجل عجوز أعمى، حبها لعلاء ووقوعها في الخطيئة إلى أن أصبحت امرأة كل رجال الحي، من دون أن تكون لها مكانة المرأة المحترمة في بيتها، فنجوى والأهطل كانا صوراً للمهمشين من ثقافة المجتمع الأول، بيوت الصفيح، والفئات المقموعة والمحرومة في المجتمع النفطي المبتدئ في صنع مدنيته المؤسساتية، فمن مظاهر تهميش أبناء الحي للأهطل من خلال إعطائه تسمية ليست له، وضرب الصبية له?:? ‎?”لم يكن ابتداع اسم ?”?الأهطل?”? خاصتنا?.? كان الكبار يطلقون عليه ذات التسمية?.? لكن الشتائم والحجارة التي نقذفه بها كانت إبداعنا الخاص?.? نقله الصبية عنا?”.?? ‎أما مركز التهميش الثاني فهو الفضاء الجامعي، يصبح سليمان ابن الجهراء شخصاً مهمشاً ومعزولاً عن الطلبة مع إنه في مجتمعه الضيق كان يلعب دوراً قيادياً وتهميشيا للآخرين، ينظر إلى لبسه بطريقة فوقية تتسرب إليه من نظرات سارة، ابنة نجوى، ومجموع الطلبة الجامعيين الذين ينتمون إلى فضاء اجتماعي مادي أفضل، يحس بالتضاؤل، وتحاول سارة نقله إلى مستوى أفضل، وبأن يكون منتميا لطبقتها مثل اشتراء ملابس له وحذاء آخر بدلا من حذاء أبيه الذي يتسع عليه ويكثر طرقه، ولكن سارة وسليمان نسيا أن مظاهر الحضارة والتقدم هي في العقل وليس في الشكل والزي وحسب، والدليل على ذلك أنه على الرغم من محاولتها تهذيب سليمان إنسانيا وثقافيا، فشلت في إخراج الإنسان الحضاري في داخله، وظل الإنسان البدوي ابن الصحراء يتعامل معها بمعطيات ثقافة الصحراء بعد أن تخلى عنها بعد اقتصابها بكل همجية، فما تعلمه من الشارع وفي طفولته كان أقوى تأثيراً عليه من أي ثقافة تطرحها الكتب?.? ولعل قتل كل من الأشيب ونجوى وعلاء وغياب الأهطل من دون سؤال الشرطة عنهم، وبقية شخوص الرواية دليل على هامشيتهم في المجتمع?، من جانب، ومن جانب آخر، على غياب دولة القانون في ذلك الوقت?، حيث تقتل ثلاث شخصيات في الرواية من دون أدنى مساءلة، ولا خوف من القتلة?.? ‎?هوية السارد? ‎سارد الرواية هو سليمان، الذي يقدم شهادته الروائية على سير وسلوك إنسان لم يع حجم الأخطاء التي ارتكبها إلإ بعد رحيله من الكويت، إلى لغة أخرى، وثقافة أخرى، اعتبرت مرآة مغايرة رأى فيها كم هو خاو إنسانيا وقاس، ليس لأنه سيئ في الأساس، ولكن تربية رفاق الشارع له غدت بديلا عن تربية الأهل، وها هو يعترف فيها بداية الرواية?:? ?”?لقد كنت ما يريد فلاح ثم تغيرت كما أرادت سارة?.? حتى متى أظل أتغير?؟”. ?فهذه السلوكيات التربوية في وقت الطفولة هي ما أبرزت فيه الجانب الوحشي بدلا من الجانب الإنساني، الذي بدأ يتطور قليلا قليلا في الرواية، وصولا إلى قرار السارد السفر والهجرة، هذا السفر الحيز الحكائي المحذوف من الفضاء الكتابي في الرواية، ولكن أثره النفسي اتضح على شخصية سليمان، فإذا به يقرر إعادة كتابة هذه السيرة ناقماً على ماضيه في الكويت، وسلوكيات المجتمع غير الأخلاقية، يريد أن ينتقم منها عبر النص، بعد أن رأى الغرب الذي ارتحل إليه كل من السارد، في نهاية الحكاية، وناصر الظفيري الروائي، فمن الممكن أن تكون قد تخلخلت لديه صورة المرأة والحب، وآلية التعامل مع الآخر، فراح يفضح هذه السلوكات بلغة سردية محملة بكثير من الكره، والحقد على الماضي?، متضحاً من لغته ذات النبرة الواحدة من نقد الشخصيات منذ البداية حتى النهاية، بسبب تقديمه الحكاية من خلال السرد الاسترجاعي مما يجعل هذه اللغة المحللة والناقمة مقبولة. هذه النطرة الناقمة لم تخل من نقد موضوعي لمعطيات حياة عاشت على العشوائية في التربية، ?فلا ينكر السارد أن ظروف التنشئة لقد لعبت دوراً كبيراً في تشكيل كل من شخصيته، وشخصية نجوى فصورة الأب كانت صارمة وقاسية لدى الاثنين، لدرجة أنهما كانا يتمنيان مواقف حنان تكسو طفولتهما العارية من الحب الأسري المفترض، إلا أن سليمان يحمل شيئا من الإرث الأبوي يجعله يتصالح مع أبيه روحيا، وليس فعلياً قبل وفاته، فوفق التصور الفرويدي لابد أن يسلك بالنهاية الابن مثل الأب حتى تتكون ملامح الرجولة فيتوافق في نهاية مرحلة المراهقة مع المماثل له، إلا أن علاقته بأمه تبقى علامة إشكالية كونها علاقة خالية من مشاعر الحب عدى الشفقة المحملة بالإحساس بالواجب، وهو ما يقترن بصورة ام مورسيو برواية الغريب، التي لم يترك خبر وفاتها أي شيء بنفسه?.? ونجوى كذلك عانت من فقدان أمها بحادثة ضرب أبيها لها، وحاولت أن تحفر بظروف نشأته فكررت من خلال صفحتين في الرواية أنها كانت تتمنى أن يحضنها أبوها وهو ما جعلها تسبغ صفات الحنان والعطف على طليقها، العجوز الأعمى، إذن كل من البطلين المحوريين في الرواية يعانيان من خلل في التنشئة في مرحلة النمو في طفولتهما المرهقة، ومراهقتهما المتأخرة، مما أحدث خللا كبيرا في سلوكياتهما وولد فيهما الرغبة بالانتقام، مما يفتح مجالا للتساؤل عن العنف غير المبرر في الرواية إلا بعطش حقيقي للانتقام من المجتمع?.? ‎كذلك السارد لم يحمل أي حقد على الشخصيات بحد ذاتها بقدر ماهو حاقد على نظام وسلوك مجتمع، وإن لم يعلن ذلك صراحة، أراد أن ينقدها، ويعتذر عما بدر منه من سلوكيات، وكيف كان يتصرف الرجال مع النساء، بطريقة آلية تأخد من النظام المتوارث مايتناسب وظروفه، فالمرأة ليست مدانة لأنه ذهب لنشأتها، والرجل ليس مدان لأنه نتيجة لثقافة اجتماعية متوارثة، فالرواية بالنهاية هي مقاربة إنسانية لفهم سيكولوجية هذا المجتمع الذي يخلق المجرم والضحية ومن ثم يحاسبهما، بلغة سارد ناقمة على الماضي، عنون النص بـ?”?سماء مقلوبة?”? كإشارة على فوضوية الكون، وانعدام فيم العدالة، وبلغة المؤلف الحقيقي، هي انتصار روائي آخر للروائي، حيث تميزها في نسج الكلمات والجمل بطريقة لو حاولت أن تعبر عن الفكرة بغير هذه الجملة لما كانت مثل بلاغة اختيار المؤلف، كونك ترى صياغة المبدع لها هي الصياغة الانسب والفريدة التي لا تحتاج إلى بديل، مثلما المشهد الذي يتحدث عن محاولته إقصاء أصدقائه وأقربائه من ذاكرته، مقنعا نفسه بالهروب والرحيل?:? ?”?شخوص أبعدتهم بيدي عن الحياة وآخرين سأبعدهم بحركة من رأسي?.? أنفض رأسي بشدة?.? لتتساقط صورهم وأيامهم من ارتفاع لا بأس به فوق سطح البحر?”.? ‎لكن هذه العملية السردية، من خلال السارد حذفت حكاية السارد في رحلته للغرب، تماما وكأنه عالم لفظ من ذاكرة السارد عمدا، على الرغم من إنه السارد يحكي قصته بطاقة كبيرة استفادها من هجرته إلى بلاد الآخر، حذفت ايضا حكاية سارة مع أسرتها بعد رسائل أمها المفترضة? (والتي لم تصل، لعدم أمانة الوسيط، سليمان?)?، وقبل أن تلتقي بسليمان بالجامعة?.?? ‎وهذا الحذف، أراه غير مبرر، كون سارة لها حكاية مجهولة بعد رحيل أمها فكأن تاريخ حكايتها حذف من النص من دون غاية سردية، فلم نعرف كيف تعاملت الأسرة مع سارة بعد طلاق أمها، ولا إن كان أثر موت أمها مقتولة على يد زوجها الأهطل، هو الذي جعلها تحاول الحفاظ على نفسها أكثر بعد سيرة أمها المشوهة، فمواقف سارة مع سليمان تعتبر محاولة جادة من الفتاة في الرد على تاريخ الأم المشوه، ولو أنها لم تسلم في النهاية من لعنة سليمان?.? ‎* ناقدة وكاتبة كويتية
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©