أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، إعادة تشكيل الهيئة العلمية بحسب اللوائح والقوانين المعمول بها، حيث تم انضمام كل من الباحث والناقد سلطان العميمي من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمستعربة الإسبانية باولا سانتيان غريم، والباحثة الأميركية أليسون ماكويدي المصري إلى الهيئة العلمية، ويأتي ذلك حرصاً على التجديد ورفداً للجائزة بالخبرات العلمية العربية والعالمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب «لقد بات التطوير سمة مستمرة في هيكلية جائزة الشيخ زايد للكتاب، انطلاقاً من إيماننا بأنّ مواكبة العصر والتجديد محور تنمية الجائزة لاستدامة مسيرتها، ومواصلة تسجيل الإنجازات، وتقديم مبدعي الكلمة والقلم. وفي هذه المناسبة، أود أن أغتنم الفرصة لتقديم شكري وعظيم امتناني لكل عضو سابق وحالي في الهيئة العلمية، لما بذلوه من جهود جبارة معنا طوال العقد الفائت، وأهنئ الأعضاء الجدد، وكلنا أمل بأن يساهموا في المزيد من التقدم، ومواصلة نجاحات الجائزة التي نعتز بالانتماء لصفوفها».
وأكّد الباحث والناقد سلطان العميمي، أنّ عضويته في الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب تمثل له «مصدراً للاعتزاز وتكريماً كبيراً، ومسؤولية سيسعى من خلالها إلى أن يسهم في إنجاح أهداف الجائزة». ويشغل العميمي حالياً منصب مدير أكاديمية الشعر العربي التابعة لدائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي. وهو باحث في الثقافة المحلية والدراسات اللغوية، وعضو لجنة تحكيم مسابقة شاعر المليون للشعر النبطي منذ موسمها الأول، يكتب العميمي الشعر النبطي والفصيح، وله العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات والإصدارات في مجال القصة والأدب الشعبي والشعر، وصل عددها إلى 18 إصداراً في الدراسات والأبحاث، كما صدرت له 4 مجموعات قصصية وروايتان، وترجمت روايته الأخيرة «غرفة واحدة لا تكفي» إلى الفرنسية والبرتغالية.
أما المستعربة والمترجمة باولا سانتيَان، فعلقت قائلة «بمجرد تلقي هذه الدعوة الكريمة للمشاركة كعضو في الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد الموقرة، أشعر وكأنني شخصياً نلت الجائزة. ويعود هذا الشعور إلى تقديري الكبير لكم ولبلدكم دولة الإمارات العربية المتحدة». وحصلت المستعربة سانتيان على شهادة الدكتوراه في اللسانيات العربية من جامعة غرناطة بإسبانيا، وتحاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية، منها جامعة بومبيو فابرا بإسبانبا وجامعتا ميديلبوري وميتشيغان بالولايات المتحدة وجامعة برشلونة بإسبانيا وجامعة الأخوين في المغرب. ود. باولا ناقدة أدبية تكتب في العديد من المجلات الأدبية العالمية، وهي مترجمة لثلاث لغات (العربية والإنجليزية والإسبانية) لدى الأمم المتحدة في جنيف. ومن ناحيتها، قالت الباحثة الأميركية أليسون «أعتزّ بانضمامي لجائزة أدبية عالمية كجائزة الشيخ زايد للكتاب، وسأسعى إلى بذل كل جهدي من أجل الإسهام في تحقيق أهدافها السامية للنهوض بحركة التقدم العلمي والفكري والفني للإنسانية». ويذكر أن الباحثة أليسون ماكويدي المصري حصلت على البكالوريوس في العلوم السياسية ودراسات الشرق الأوسط من جامعة نيويورك وعلى الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفارد. ترجمت ونشرت العديد من نماذج الشعر العربي المعاصر إلى الإنجليزية في مجلة بانيبال في المملكة المتحدة. كما نشرت العديد من ملخصات الدكتوراه باللغة الإنجليزية حول الأدب العربي في موسوعات أدبية عدة.
ويشار إلى أن الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب تضمّ مجموعة من الباحثين والأدباء العرب والأجانب برئاسة الدكتور علي بن تميم، الأمين العام للجائزة، وعضويّة الدكتور خليل الشيخ (الأردن)، ويورغن بوز (ألمانيا)، والكاتب والمترجم سامر أبوهواش (فلسطين)، والدكتور كاظم جهاد حسن (العراق)، والدكتور محمد بنيس (المغرب).