الاتحاد

الإمارات

باحث إماراتي يناقش مشروعية التدخل في الشؤون الداخلية للدول بذرائع إنسانية


دبي-الاتحاد: أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أن تسلح الإنسان بالعلم يعد من أولويات هذا العصر، الذي ازدادت خلاله الأعباء الحياتية، وعدم وجود وقت فراغ لاستكمال الدراسة في المؤسسات التعليمية بشكل منتظم، خاصة أولئك الذين لديهم مسؤوليات كبيرة، ولكن تنظيم الوقت بين العمل والمنزل واستكمال الدراسة يكون أحد مقومات الحصاد التعليمي في مراحله كافة·
جاء ذلك خلال حضوره مناقشة أول أطروحة لنيل درجة الماجستير في القانون بأكاديمية شرطة دبي، في مجال القانون الدولي العام، حيث شهد المناقشة العميد الدكتور احمد محمد بن فهد مدير الأكاديمية، والعميد طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، والعقيد الدكتور أحمد عيد المنصوري نائب مدير الأكاديمية، وعدد من ضباط شرطة دبي، والهيئة التدريسية بالأكاديمية·
وتعد أطروحة الماجستير المقدمة من الطالب حسن خميس العبدان تحت عنوان ( مشروعية التدخل في الشؤون الداخلية للدول بذرائع ومبررات إنسانية) من الموضوعات الجديدة، الواجب تسليط الضوء عليها، بالدراسة والبحث العلمي الدقيق·
وأوضح العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد، أن شرطة دبي بدأت مرحلة جديدة في مجال الدراسات العليا، التي جاءت بتوجيهات من القيادة العليا بزيادة هذه البرامج في الأكاديمية، والتي بدأت بالبعثات الدراسية خارج الدولة، ومن ثم الحصول على شهادة الليسانس في الأكاديمية، والدبلوم، إضافة الى رسائل الماجستير في الوقت الحالي، الأمر الذي يتيح لهذا الصرح الأكاديمي الشرطي في مناقشة رسائل الدكتوراه في المستقبل·
وتناول الفصل الأول من الرسالة السوابق التاريخية للتدخل الدولي من خلال مبحثين، الأول تضمن السوابق التاريخية لتدخل المنظمات الدولية وتم حصره في تدخل الأمم المتحدة، أو التدخل الذي كان من قبل الدول وبموافقة منظمة الأمم المتحدة، بالإضافة الى تعريف التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتعريف التدخل الدولي الإنساني، أما المبحث الثاني فتضمن تدخل بعض الدول في شؤون الدول الأخرى، بالإضافة الى المشكلات التي يثيرها تدخل الدول والمبررات التي تتخذها الدول للتدخل خارج نطاق الأمم المتحدة·
وتضمن الفصل الثاني، المبادئ الدولية التي تحكم التدخل الدولي، وذلك من خلال ثلاثة مباحث، الأول تضمن مبدأ المساواة في السيادة، والثاني مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والثالث تناول مبدأ عدم استعمال القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية·
أما الفصل الثالث فقد تضمن الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان، وتناول فيها الباحث دور الاتفاقيات الدولية في مجال حماية حقوق الإنسان، ودور المنظمات الإقليمية في مجال حماية حقوق الإنسان·
كما ناقشت لجنة تحكيم علمية من خيرة أساتذة القانون، بحضور العقيد الدكتور أحمد عيد المنصوري وعدد من الضباط والمرشحين، رسالة الماجستير للرائد أحمد بخيت بن علي الشنفري من شرطة سلطنة عمان السلطانية تحت عنوان(الإطار القانوني والصعوبات العملية للتعاون الدولي في مجال تسليم المجرمين)· وضمت لجنة التحكيم الأستاذ الدكتور محمد سعيد الدقاق أستاذ القانون الدولي العام، نائب رئيس جامعة الإسكندرية سابقاً (( مشرفاً ورئيساً ))، وعضوية الأستاذ الدكتور عكاشة محمد عبد العال أستاذ القانون الدولي الخاص نائب رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور أحمد بن هزيم مدرس القانون الدولي العام في الأكاديمية (( مشرفاً مساعداً وعضواً ))، و الأستاذ الدكتور جودة حسين جهاد أستاذ القانون الجنائي بأكاديمية شرطة دبي·
وعرض الباحث في رسالته أهم صور التعاون الدولي وطبيعة نظام تسليم المجرمين وأثره المباشر في تحقيق أكبر قدر من الفعالية بين الدول لمكافحة الجريمة وترسيخ العلاقات بين الدول في مكافحة ومنع الجرائم وتحقيق العدالة وبحث القواعد والشروط والمشكلات والإجراءات المتبعة في نظام تسليم المجرمين والمتغيرات الدولية التي طرأت على النظام·

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد