صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

«معهد ستوكهولم»: أين ستستوعب قطر كل هذه المقاتلات الحربية..؟

واشنطن (مواقع إخبارية)

قال الباحث الأول في برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري في «معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام» بيتر ويزمان، إن برنامج التسلح الاستثنائي الذي تنفذه قطر، سيجعل منها واحدة من أكثر دول العالم استخدامًا للمرتزقة من العسكريين الأجانب، الذين تحتاجهم لتشغيل هذه الترسانة. ووصف برنامج التسلح الذي تنفذه قطر بأنه لا يتناسب إطلاقًا مع حجمها الجغرافي والسكاني وقوة العمل الوطنية، الأمر الذي يدفع مراكز البحث الدفاعية للنظر في كيفية استيعاب قطر لهذه الأسلحة، ودرجة اعتمادها الاستثنائي على الدعم الأجنبي بما في ذلك المرتزقة. وكانت بريطانيا وقّعت اتفاقًا مع قطر لتزويدها بـ 24 مقاتلة من طراز «تايفون»، وذلك بعد اتفاقين متعاقبين مع الولايات المتحدة لشراء 36 طائرة «اف - 15 كي ايه»، ومع فرنسا لشراء 12 مقاتلة من فئة «رافال». وقالت مصادر «إن عدد طائرات القوات الجوية القطرية سيرتفع بـ 96 طائرة جديدة، بالمقارنة مع أسطولها الحالي من طراز ميراج -2000 الذي يبلغ 12 طائرة». وأضافت «أن المشكلة التي تواجه قطر هي الافتقار إلى أفراد القوات المسلحة لتشغيل ثلاثة أنواع من المقاتلات»، ومن أجل التعويض عن النقص في عدد العسكريين، سيتعين على قطر حتمًا تجنيد قوات أجنبية ومرتزقة. ولا تتجاوز القوة العسكرية لقطر 27500 رجل، بينهم 2500 من القوات الجوية. ووصف ويزمان الصعوبات المحتملة التي قد تواجهها قطر بالقول: «إن التوازن المختل بين المواطنين القطريين والمغتربين الرسميين، وكذلك السرعة العالية جدًا التي تتعاقد بها قطر على أسلحة متقدمة للغاية، يستوجب النظر لرؤية كيف ستكون قطر قادرة على استيعاب هذه الأسلحة، ومدى اعتمادها على الدعم الأجنبي، بما في ذلك المرتزقة».