الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
واشنطن: انتهاك «حزب الله» لإعلان بعبدا يقوض الدولة اللبنانية
واشنطن: انتهاك «حزب الله» لإعلان بعبدا يقوض الدولة اللبنانية
13 أغسطس 2013 23:55

عواصم (وكالات) - حذر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني عدنان منصور أمس، من «تداعيات سلبية» على العلاقات الثنائية بين البلدين بسبب خطف الطيارين التركيين في لبنان الجمعة الماضي. وجاء في البيان لوزارة الخارجية اللبنانية أن الوزير منصور تلقى اتصالاً من نظيره التركي ناقشا خلاله التطورات حول خطف الطيارين. وقال البيان إن أوغلو أعرب عن «قلقه الشديد حيال عملية الخطف وما قد ينتج عنها من تداعيات سلبية على العلاقات الثنائية بين البلدين». وخطف الطيارين الجمعة على يد مجموعة تدعى «زوار الإمام الرضا» تطالب أنقرة باستخدام نفوذها لدى المسلحين السوريين المعارضين للافراج عن 9 لبنانيين شيعة خطفوا في لبنان في مايو 2012. من جهته، أكد منصور أن «المراجع الرسمية والسلطات اللبنانية ومنذ اليوم الأول لحصول عملية خطف التركيين تبذل الجهد اللازم من أجل إطلاق سراحهما». وفي وقت سابق نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أمس أن وزير الخارجية التركي دعا في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مساعدة طهران في العثور على طياريها المختطفين في لبنان منذ الأحد الماضي، وقال مصدر دبلوماسي تركي طالباً عدم كشف اسمه أن “المطرانين السوريين المخطوفين بمنطقة حلب منذ أبريل الماضي ليسا على الأراضي التركية نافياً المعلومات التي نشرتها صحف خصوصاً العربية، ومفادها أنهما محتجزان لدى مجموعات مرتبطة بالمجلس الوطني المعارض والإخوان المسلمين. وأضاف المصدر أن «هذه المعلومات عن المطرانين اللذين نرغب في أن يفرج عنهما، لا علاقة لها بالواقع». حذرت مورا كونيللي السفيرة الأميركية لدى بيروت من أن انتهاك «حزب الله» اللبناني لـ«إعلان بعبدا» الخاص بتحييد البلاد عن النزاع السوري، يقوض الدولة اللبنانية. تزامن ذلك مع تأكيد عباس عراقجي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد دعا في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي طهران إلى المساعدة في الإفراج عن الطيارين التركيين اللذين اختطفا على يد مسلحين في طريق مطار بيروت الأحد الماضي. من جانب آخر، أكد دبلوماسي تركي أمس أن مطران حلب للروم الارثوذكس بولس اليازجي ومطران السريان الارثوذكس يوحنا إبراهيم اللذين خطفا قرب حلب نهاية أبريل الماضي، ليسا في تركيا كما زعمت وسائل إعلام دولية. جاءت تصريحات كونيللي خلال غداء تكريمي أقامته على شرفها غرفة التجارة الأميركية اللبنانية بمناسبة انتهاء عملها في لبنان. ونقل بيان صادر عن السفارة الأميركية ببيروت عن كونيللي قولها «إن انتهاك (حزب الله) لإعلان بعبدا يقوض الدولة اللبنانية ويخاطر بتحويل لبنان من بلد يتعامل مع تأثيرات امتداد الأزمة السورية إليه، إلى بلد متورط بشكل صريح في صراع سوري أوسع». وأعربت كونيللي عن قلقها من أن «المأزق السياسي الحالي قوض مؤسسات الدولة من أجل خدمة مصالح (حزب الله) أولًا وراعيه الإيراني. وأخشى من أن يؤدي هذا الاتجاه بلبنان نحو مسار خطير». وقالت الدبلوماسية الأميركية إن «حزب الله أثبت مراراً استهانته بمعايير السلوك الدولية التي أدت مؤخراً إلى تصنيفه من قبل الاتحاد الأوروبي ضمن المنظمات الإرهابية ولكنه يعبر اليوم أيضاً عن ازدرائه لقواعد اللعبة اللبنانية». وطلبت كونيللي ممن أسمتهم «مجتمع الأعمال اللبناني، بأن يعملوا بشكل حاسم لحماية لبنان من خلال الإصرار على تشكيل حكومة محترمة وذات كفاءة والعمل على قانون انتخابي مقبول يسمح بإجراء الانتخابات عملياً في أقرب وقت ممكن».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©