الخميس 30 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
للمـرة الأولى ·· شايفر يـــــــهزم هولمان
20 أكتوبر 2006 00:15
صدارة الوصل امر ليس بالغريب ولا يمكن وصفه بالمفاجأة واذا كانت صدارة الوصل قد اضافت الكثير من البهجة في المسابقة على اعتبار ان عودة الوصل قويا متألقا ومتوهجا فيها الكثير من الاضافة للمسابقة التي لا تكتمل اناقتها الا بعودة الوصل طرفا اصيلا من اطراف المنافسة وعلى اعتبار ان الوصل هو ثاني فرق الامارات في عدد بطولات الدوري التي دخلت خزائنه العامرة برصيد ست بطولات مقابل ست بطولات للعين ولكن لا يمكن اعتبار ان الوصل قد فاجأ الجميع لأن التراجع الوصلاوي لم يستمر كثيرا فالفريق منذ فوزه بآخر لقب في تاريخه في موسم 1996/1997 وبعد رحيل الجيل الذهبي الذي تسيد الساحة الكروية الاماراتية لمدة قاربت العقدين لم يبتعد كثيرا عن المنافسة الا في اخر موسمين وهي فترة لا يمكن ان تصنف بالطويلة وحتى في الفترات التي لم ينافس فيها الوصل على اللقب فقد كانت له كلمته وألقه الذي لم يغب مثلما لم تغب شمس الوصل عن كل بطولات دوري الدرجة الاولى في تاريخ المسابقة وهي الميزة التي يتفرد بها الوصل على غيره من الفرق الاخرى وفي اعقاب فوزه بالدوري للمرة السادسة في موسم 1996/1997 حل في المركز الثالث في الموسم التالي مباشرة ثم حل في المركز الرابع في موسم 1998/،1999 وفي موسم 1999/2000 تصدر الوصل المسابقة في الاسابيع الاولى ولكنه تراجع في الدور الثاني وحل في نهاية الموسم في المركز السابع اما في موسم 2000/2001 فقد تصدر المسابقة ايضا في الاسابيع الاولى ولم يخسر في اول سبع جولات ولكنه تراجع اعتبارا من الجولة الثامنة واختتم الموسم في المركز الخامس اما موسم 2001/2002 فقد تصدر الوصل الدور الاول ولم يخسر في ذلك الدور سوى مباراة واحدة امام النصر ولكنه تراجع في الدور الثاني ولم يفز سوى في مباراتين واستقر به الحال في النهاية في المركز السادس ، اما موسم 2002/2003 فقد كان من اسوأ مواسم الفريق اذ احتل في نهايته المركز الثامن وهو اسوأ مركز في تاريخ الفريق في الدوري ، وفي موسم 2003/2004 فقد حل الفريق في المركز الثاني ضمن المجموعة الثانية لدوري المجموعتين ورافق فريق الاهلي الى المربع الذهبي ولكنه تعرض لجملة من الظروف منها غياب عدد كبير من لاعبيه عن مباريات المربع بسبب الاصابة فاكتفى بالوصول الى ذلك المربع والمركز الرابع بعد ست هزائم وفي الموسمين الماضيين حل الوصل في المركز الثامن وقدم اسوأ مشاركتين في تاريخه بل وكاد ينافس على الهبوط في كلتا البطولتين ، ولكن العمل لم يتوقف وليس من خطط الوصلاوية الاكتفاء بالتاريخ الناصع فقد كان العمل يجري على قدم وساق في داخل القلعة الصفراء في زعبيل من اجل العودة بالفريق الى الموقع الطبيعي الذي يستحقه وها هي الجماهير الوصلاوية تفرح من جديد وها هي تشاهد فريقها متصدرا للمسابقة من جديد وتتمنى ان تكون العودة هذه المرة حقيقية وقد يكون من المبكر الحلم بلقب البطولة ولكنه حلم جميل ومشروع وليس بعزيز على فهود زعبيل ·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©