أعلن خوان مانويل جاستيلوم عمدة مدينة تيخوانا شمالي المكسيك يوم السبت "حالة طوارئ إنسانية" بين آلاف المهاجرين الذين وصلوا إلى المدينة الحدودية.
وقال جاستيلوم إن المدينة لا تستطيع تحمل تكاليف إيواء أكثر من 4700 مهاجر من أميركا الوسطى في ملعب كرة القدم.
وقال جاستيلوم: "لن أنفق نقود سكان تيخوانا".
وتبلغ تكلفة الوجبات للمهاجرين يومياً 550 ألف بيزو (27 ألف دولار). وقد تم إرسال أكثر من 700 موظف مدني للمساعدة، وفقاً لحكومة المدينة.
وسافر المهاجرون، الذين يأتون في الأساس من هندوراس والسلفادور وجواتيمالا، سيراً على الأقدام معظم الرحلة عبر المكسيك، ويأملون في الحصول على فرصة لطلب اللجوء في الولايات المتحدة.
وألقت الشرطة القبض على 109 مهاجرين على خلفية تهم بسيطة منذ وصول قافلتهم إلى تيخوانا، وهي مدينة تقع شمال غربي ولاية باخا كاليفورنيا على الجانب الآخر من مدينة سان يسيدرو في ولاية كاليفورنيا الأميركية.
وذكرت صحيفة "إكسيلسيور" أنه تم إعادة 71 من المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.
يشار إلى أن هناك آلافاً آخرين من أميركا الوسطى يهربون من العنف والفقر في أوطانهم في طريقهم إلى حدود الولايات المتحدة رغم تعهد الرئيس دونالد ترامب بعدم السماح بدخولهم.
وأرسل ترامب قوات أميركية لتقديم الدعم لحرس الحدود وهدد بإغلاق الحدود إذا خرج الوضع عن السيطرة.
ولم يصدر عن البيت الأبيض أي تعليق فوري على تقارير تفيد بأن إدارة ترامب والحكومة المكسيكية القادمة تناقشان خطة تتطلب من طالبي اللجوء الانتظار في المكسيك أثناء دراسة طلباتهم.
وحصلت خطة الولايات المتحدة على دعم المكسيك، المعروفة باسم "لا يزال في المكسيك"، بحسب صحيفة واشنطن بوست، التي نقلت عن مسؤولين مكسيكيين مجهولين وأعضاء كبار في الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب "أندريس مانويل لوبيز أوبرادور" الذي سيجري تنصيبه في الأول منذ ديسمبر.
اقرأ أيضاً....ترامب: المهاجرون باقون في المكسيك ولن نسمح لهم بدخول أميركا إلا بموافقة القضاء