صحيفة الاتحاد

الرياضي

صحافة مدريد: الريال يحكم العالم !

أبوظبي (الاتحاد)

هل ترون أن هذا العالم يبدو صغيراً؟ إنه تأثير الريال بطل الأبطال، بهذا العنوان الذي قد يحمل قدراً من المبالغة في الشعور بالفخر تفاعلت صحيفة «ماركا» المدريدية مع تتويج الريال على عرش الكرة العالمية بعد فوزه باللقب المونديالي في أبوظبي، إثر فوزه على جريميو البرازيلي بهدف نظيف، وفي موضع آخر قالت الصحيفة: «الريال يحكم العالم».
وتابعت: «في الحقيقة إن عدد ألقاب الريال المونديالية 6 وليس 3 فقط، بإضافة الألقاب التي حصل عليها من قبل، فقد ظفر بلقب البطولة 3 مرات بعد أن أصبح مسماها الحالي مونديال الأندية، وهو الذي سبق له الفوز بها 3 مرات قبل أن يتغير مسماها، وبعيداً عن مونديال الأندية فقد أكمل الريال خماسية المجد والتاريخ في عام 2017، وهي ألقاب دوري الأبطال والليجا وكأس السوبر الإسباني، وسوبر أوروبا، والختام في أبوظبي بمونديال الأندية خامس بطولات الموسم، ليصبح هذا العام هو الأفضل في تاريخ الريال».
وأشارت الصحيفة إلى أن حصول لوكا مودريتش على لقب أفضل لاعب في مونديال الأندية هو إنجاز آخر يحسب للنجم الكرواتي، أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في صفوف الريال، ولكنه يبدع في صمت، وحان الوقت لكي يحصل على مكافأة يستحقها تحققت له في أبوظبي، كما اهتمت ماركا بإنجاز زيدان غير المسبوق، فهو مدرب النهائيات دون جدال بقيادته الريال في 7 نهائيات منذ توليه مقاليد الإدارة الفنية للفريق، ونجح في تحقيق الفوز في جميع هذه النهائيات التي تتنوع بين المحلي والقاري والعالمي.
بدورها أشارت صحيفة «آس» المدريدية إلى أن رونالدو وزيدان نجحا في قيادة الريال إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخه، فقد فعلها الأول بأهدافه الحاسمة في كل مكان وفي جميع البطولات، فهو الهداف التاريخي للريال بشكل عام، وكان لأهدافه المؤثرة دور في حسم خماسية المجد والتاريخ في عام 2017، فقد بلغ عدد هذه الأهداف 17 هدفاً في مختلف البطولات.
أما زيدان فهو الرجل الذي لا يعرف سوى البطولات منذ أن تولى تدريب الفريق، فقد حقق الفوز بـ 8 ألقاب في عامين فقط، وتحديداً في 700 يوم، أي أنه يحقق بطولة للملكي كل 90 يوماً، ويكفي أنه لا يعرف السقوط في أي مواجهة نهائية، ليس بفضل الفكر الخططي فحسب، بل إنه يجيد إعداد اللاعبين ذهنياً لخوض أصعب المواجهات.
وحرصت الصحافة العالمية وخاصة المدريدية على نقل تصريحات رونالدو لوسائل الإعلام عقب نهائي أبوظبي، فقد كان يوماً كروياً وإعلامياً كبيراً للنجم البرتغالي، فقد سجل هدف حسم البطولة، وظهر في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، ثم وافق على الظهور أمام وسائل الإعلام في المنطقة المختلطة أيضاً، مما يؤكد أن لديه رسالة يريد أن تصل العالم في هذا التوقيت.
رونالدو لم يتردد في بدء الحرب النفسية ضد برشلونة قبل أيام من الكلاسيكو المرتقب، فقال: «يجب على فريق برشلونة عمل ممر شرف لنا في المباراة المقبلة»، ولم يكشف «الدون» عن السبب الذي يدفعه لطلب ذلك، إلا أنه يؤشر إلى شعوره بالفخر بعد الحصول على اللقب المونديالي خامس ألقاب الموسم، مما جعله يطلب من المنافس التاريخي برشلونة التفاعل مع هذا الإنجاز بالوقوف حرس شرف قبل بدء موقعة الكلاسيكو، وعن المباراة قال رونالدو إن الريال سوف يفعل كل شيء من أجل تحقيق الفوز لكي يستعيد آماله في لقب الليجا.