الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
41 قتيلاً و60 جريحاً بهجمات في أنحاء العراق
41 قتيلاً و60 جريحاً بهجمات في أنحاء العراق
14 أغسطس 2013 00:17
(بغداد) - قتل 41 شخصاً وأصيب 60 آخرون أمس في هجمات متفرقة بعدة مدن عراقية. واعتقلت وزارة الداخلية العراقية 82 مشتبهاً بهم، بينهم 56 داخل معسكر للتدريب تابع لتنظيم “القاعدة” في محافظة صلاح الدين. بينما كشفت مصادر عراقية رفيعة عن مخاوف من انهيار العملية السياسية وإسقاط حكومة نوري المالكي بعد تهديدات تلقتها رموز سياسية بأن إسقاط الحكومة سيكون نهاية الشهر الحالي، مما دفع للتشكيك بقيام المالكي بزيارة إلى طهران وواشنطن كانتا مقررتين، لبحث توليه دورة ثالثة رئاسة الوزراء. ففي صلاح الدين قتل جندي وأحد عناصر الصحوة ومدني بهجمات مسلحة، فيما قتل مدني وأصيب 3 آخرون بانفجار عبوة ناسفة وسط تكريت، وانفجرت عبوة ثانية لدى تجمع المارة في مكان الحادث، مما أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة 4 آخرين. وفي سامراء قتل جندي وأصيب 3 آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة. وفي ديالى أسفر انفجار عبوة ناسفة وسط سوق للخضار بحي التحرير في بعقوبة، عن مقتل 20 مدنياً وإصابة 28 آخرين. وفي قضاء المدائن جنوب بغداد قتل 4 أشخاص وأصيب 15 آخرون بانفجار سيارة مفخخة استهدفت أحد المساجد. وفي كركوك قتل ضابط واثنان من الشرطة بانفجار سيارة مفخخة في ناحية الرياض. وفي نينوى قتل جندي سابق أمام منزله بنيران مسلحين جنوب الموصل، كما قتل نجار بنيران مسلحين قرب منزله في نفس المنطقة. وأطلق مسلحون النار على 4 أشخاص من طائفة الشبك شرق الموصل فقتلوا أحدهم وأصيب الثلاثة الباقون. وقتل مسلحان بهجوم للشرطة الاتحادية استهدف مقراً تابعاً للجماعات المسلحة. وفي الأنبار قتل ضابط وأصيب جنديان بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة شرق الفلوجة. وفي حادث آخر قتل شرطي وأصيب اثنان آخران بانفجار سيارة مفخخة بمنطقة ألبو جابر وسط الرمادي. وفي غضون ذلك قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن أمس إن “قوة أمنية مشتركة اعتقلت 56 إرهابياً لدى اقتحامها معسكراً لتدريب تنظيم القاعدة في صلاح الدين”. وأضاف أن “قوات الأمن في إطار عملية (ثأر الشهداء)، اعتقلت كذلك الاثنين 26 مطلوباً بارتكاب جرائم إرهابية بينهم أحد قادة تنظيم القاعدة في ديالى”. وفككت السلطات العراقية سيارة مفخخة في منطقة الشعلة شمال بغداد، وأخرى في ناحية اللطيفية. سياسياً قالت مصادر مطلعة إن مخاوف تسود الأوساط العراقية من انهيار العملية السياسية وإسقاط الحكومة بعد تهديدات تلقتها رموز سياسية بأن السقوط سيكون نهاية الشهر الحالي. وأكدت المصادر أن تهديدات وصلت إلى عدد من الزعماء السياسيين تؤكد أن إسقاط العملية السياسية وعلى رأسها حكومة المالكي بات وشيكا، وقد يكون نهاية الشهر الحالي، دون أن تورد الجهات المهددة أو أسماء الأشخاص. وأوضحت المصادر أن الحكومة والجهات الأمنية اتخذت جميع الإجراءات لتحصين المنطقة الخضراء والمؤسسات الحكومية كنوع من التحدي والاستعداء لمثل هذا النوع من التهديد. وأشارت إلى أن تقارب المالكي مع الزعماء الأكراد ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، هو رسالة إلى واشنطن لدعمه في المرحلة المقبلة، وتأتي استباقاً لزيارته المحتملة إلى واشنطن لترويج توليه لدورة ثالثة. وحسب المصادر فإن المالكي سيدعم النجيفي لتوليه رئاسة الجمهورية بديلاً لجلال طالباني، فيما سيدعم النجيفي تمديد عمل الحكومة ثمانية أشهر أخرى. وكان مجلس النواب العراقي، صوت في يناير الماضي على تحديد ولايات الرئاسات الثلاث باثنتين، مما سيمنع المالكي من الترشح لولاية ثالثة، في خطوة اعتبرها مؤيدوه غير دستورية. وقد وافق 170 نائباً على القانون في جلسة حضرها 242، والذي بموجبه تحدد ولاية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب بولايتين فقط. وفي شأن متصل قالت المصادر إن المالكي يعتزم زيارة إيران والولايات المتحدة الأميركية للبحث في التحديات التي تواجه الحكومة، والانهيار الأمني الذي قد يفضي إلى إسقاط حكومته خلال المرحلة المقبلة، قبيل الانتخابات النيابية مطلع العام المقبل. ورجحت أن يبحث المالكي مع زعماء إيران وواشنطن كيفية دعم حكومته وتأييد تجديد ولايته للمرة الثالثة. من جانب آخر ناشد رئيس ائتلاف العراقية أياد علاوي، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالعدول عن قرار اعتكافه، قائلاً إن الفصائل الوطنية بحاجة لمواجهة “التفرد” في القرار. وقال علاوي في رسالة “إن العراق يواجه تحديات مصيرية، من إرهاب يومي وميليشيات مسلحة تفرض سيطرتها على الشارع، وفساد ينخر مؤسسات الدولة، فيما ينقض التفرد بالقرار على ما تبقى من آمال العراقيين وحلمهم في التعايش الآمن”. وناشد علاوي الصدر بـ”ترك الاعتكاف”، ودعا “جميع القوى الوطنية وأعضاء التيار الصدري، إلى مؤازرة الصدر لتفويت الفرصة على المتآمرين في الداخل والخارج، الذين يهدفون إلى تمزيق وحدة الصف الوطني العراقي”. من جانبه حمل النائب عن جبهة الحوار الوطني حيدر الملا، المالكي المسؤولية الكاملة بشأن الانهيارات الأمنية المتلاحقة وهروب السجناء، وطالب القوى السياسية “بالعمل على سحب الثقة منه ومقاضاته بسبب سوء إدارة ملف الأمن وإزهاق أرواح الأبرياء”.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©