سامي عبد الرؤوف (دبي)

أصدرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تعميماً إلى كافة المنشآت الصحية الحكومية التابعة لها والمنشآت الخاصة المرخصة، بشأن تعزيز إجراءات مكافحة العدوى بهذه المنشآت وطرق الوقاية والتحكم في الالتهابات التنفسية الحادة، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس «كورونا الجديد». وأشارت إلى أنه يمكن للمؤسسات الصحية أن تساهم في انتشار العدوى بين المراجعين والكوادر الصحية خاصة في الالتهابات التنفسية، مما يتطلب تطبيق إجراءات المكافحة بالمؤسسات في حال التعامل مع أي نوع من الفيروسات المشابهة للإنفلونزا.
وأكد التعميم الذي حصلت «الاتحاد» على نسخة منه، أن الالتزام بهذه المعايير البسيطة بين الكوادر الصحية يمكن أن يكون ذا تأثير كبير في تقليل انتشار العدوى، لافتاً إلى أن الجهات المختصة ستقوم بالتدقيق على التزام المنشآت الصحية بهذه الإجراءات. وقال: «قدر الإمكان يفضل أن تكون هناك غرف انتظار منفصلة بالإضافة إلى غرف فحص مستقلة لمثل هذه الحالات، كما يفضل أن تكون هناك آلية لتزويد المرضى الذين تظهر عليهم أعراض المرض بالقناع الجراحي العادي (ويفضل توفير أحجام خاصة بالكبار والصغار)».
وأضاف التعميم أن المتطلبات العامة للوقاية من العدوى تتضمن أيضاً تزويد المرضى بالمحارم الورقية للتخلص من الإفرازات المخاطية مع توفير مستلزمات تطهير اليدين في أماكن الانتظار وغرف الفحص. وشدد على ضرورة أن يجلس المرضى على بعد متر من بعضهم البعض في مناطق الانتظار، وشرح طريقة فحص العدوى المشابهة للإنفلونزا في المرافق الصحية، حيث يتم طرح سؤال عن مدى معاناة المريض من العطس والسعال أو ضيق التنفس، فإذا كانت الإجابة (لا)، لا يلزم اتخاذ مزيد من الإجراءات، أما إذا كانت الإجابة (نعم) فينبغي على المريض تعقيم اليدين باستخدام الجل المعقم الكحولي ووضع قناع جراحي.
وذكر التعميم، أن من بين الأمور التي يستلزم على العاملين الصحيين سؤال المريض عنها، إصابته بالحمى في الساعات الـ24 الماضية فإذا كانت الإجابة (لا) تؤخذ درجة حرارة المريض، وإذا كانت درجة حرارة المريض (38 درجة) أو أكثر تم التعامل مع المريض كحالة عدوى مشابهة بالإنفلونزا. وأفاد أنه إذا كانت الإجابة (نعم) تؤخذ درجة حرارة المريض ويتم التعامل معه كحالة عدوى مشابهة بغض النظر عن قياس درجة الحرارة.
وطلبت الوزارة من جميع العاملين في الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع المرضى بعدوى مشابهة للإنفلونزا، الحفاظ على نظافة اليدين عن طريق غسلهما بالماء والصابون أو باستخدام معقمات اليد التي تحتوي على كحول قبل وبعد التعامل مع المريض، وكذلك الالتزام بارتداء القناع الجراحي. وأكدت ضرورة استخدام قناع في حال التعامل مع المرضى الذين يعانون من حالات شديدة كمرضى الالتهاب الرئوي الحاد مع متلازمة الضائقة التنفسية. ولفتت إلى ضرورة استخدام الرداء الواقي والنظارة الواقية ووضع القفازات عند إجراء التدخلات الطبية.