صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«الاقتصاد» تكرم شركاءها الاستراتيجيين في ملتقى الشركاء السنوي 2017

سلطان المنصوري ومسؤولو الوزارة في صورة جماعية مع المكرمين  (من المصدر)

سلطان المنصوري ومسؤولو الوزارة في صورة جماعية مع المكرمين (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

كرمت وزارة الاقتصاد عدداً من الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الإعلامية المحلية، وذلك خلال حفل ملتقى الشركاء الاستراتيجيين لعام 2017، الذي أقيم أمس بفندق جميرا فورسيزونز دبي بحضور ومشاركة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد. ويمثل الملتقى فعالية سنوية تنظمها الوزارة لتكريم جهود مختلف الجهات الشريكة من القطاعين الحكومي والخاص ووسائل الإعلام التي يعد دورها والتعاون معها داعماً رئيسياً لمساعي وزارة الاقتصاد في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وحضر الملتقى المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، وعدد من الوكلاء المساعدين والمسؤولين في الوزارة. كما شارك في الملتقى محمد الفلاسي نائب محافظ مصرف الإمارات المركزي، و إبراهيم الزعابي المدير العام لهيئة التأمين، وعبد الله المعيني المدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، وخليفة المنصوري وكيل دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، وحمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، وعدد كبير من أصحاب السعادة والمسؤولين من ممثلي الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وممثلي القطاع الخاص والمؤسسات الإعلامية.
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد في كلمة ألقاها في افتتاح الملتقى إن وزارة الاقتصاد حريصة على الاحتفاء بروابط التعاون التي تجمعها مع كافة الجهات المعنية بالتنمية الاقتصادية في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن استمرار العلاقة التكاملية وتوطيد الشراكة بين وزارة الاقتصاد والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص والمؤسسات الإعلامية، يمثل الركيزة الأولى لتحقيق رؤية الوزارة في بناء اقتصاد تنافسي عالمي متنوع يقوم على المعرفة والابتكار وبقيادة كفاءات وطنية، وذلك التزاماً بتوجيهات القيادة الرشيدة.
وأكد معالي الوزير المنصوري أن الاقتصاد الوطني للدولة يواصل أداءه الإيجابي ونموه المتوازن، مثبتاً مكانته التنافسية المرموقة وقدرته العالية على مواجهة الضغوط والتحديات العديدة التي اتسمت بها السنوات الماضية على نطاق عالمي.
وأعرب معاليه عن ثقته بأن هذه الشراكات الوطنية هي المحرك الأول والحافز الأول لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021 ورفع مكانة الإمارات لتكون في مصاف أفضل الدول، مؤكداً أن دعم شركاء كان عاملاً جوهرياً تعزيز وإبراز أنشطتها للاضطلاع بمسؤولياتها وخططها للتنمية الاقتصادية وفق منظومة أداء ذات معايير عالمية، تتبنى قيم الشفافية والريادة والتميز والعمل بروح الفريق.
وثمن معاليه مساندة الشركاء لمساعي الوزارة في تنظيم ودعم قطاع الأعمال، وتحديث الأطر التشريعية للاقتصاد وتنمية التجارة الخارجية. وقد عملنا يداً بيد لتطوير الصناعة والسياحة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز القطاعات السبعة التي حددتها الاستراتيجية الوطنية للابتكار، وهي: التكنولوجيا والصحة والتعليم والنقل والطاقة المتجددة والمياه والفضاء، والعديد من القطاعات الحيوية الأخرى.
كما أثنى على دورهم المحوري في دفع جهود الوزارة لتشجيع الاستثمار وتطوير منظومة الملكية الفكرية وتمكين حماية المستهلك واستقرار الأسواق، وتنمية الطاقات البشرية المواطنة المتميزة بالإبداع والابتكار وتحفيز اقتصاديات المعرفة. وأوضح معالي الوزير المنصوري أن هذه الجهود المشتركة أسهمت في حفاظ الإمارات هذا العام على صدارتها الإقليمية وتقدمها عالمياً في العديد من المؤشرات، ومنها مؤشرات التنافسية والتنمية وريادة الأعمال والابتكار وسهولة ممارسة الأعمال وتمكين التجارة والسياحة والاستثمار والبنى التحتية والإلكترونية وغيرها، مؤكداً استمرار المسيرة والتعاون لترجمة توجيهات القيادة الرشيدة إلى واقع تنموي ملموس وتعزيز الأطر الاستراتيجية للحكومية لتعزيز التنمية، حيث تم العمل المشترك على تمكين مفهوم العمل الخيري عبر محاور المسؤولية المجتمعية والتطوع وخدمة الوطن، وفقاً لمسارات ومبادرات الاستراتيجية الوطنية لعام الخير، والجهود مستمرة ليكون العام المقبل ميداناً لتعاون أكبر وشراكة أعمق في مسيرة التطوير والتقدم، وهو عام زايد، رائد الخير ورائد التنمية والقيادة الحكيمة.. ورائد خصال التسامح والسلام وبناء الحضارة بمختلف جوانبها.
وأضاف معاليه أن التعاون في ضوء مرتكزات «مئوية الإمارات 2071» يمثل منارةً لدروب التنمية على مدى الأعوام الخمسين المقبلة، وفقاً لتصور استراتيجي لا نظير له يقوم على استشراف المستقبل وتعزيز مقومات النهضة وفقاً لأفضل الاتجاهات العالمية خلال العقود المقبلة.
وتضمنت فقرات الحفل عرض فيلم عن إنجازات وزارة الاقتصاد خلال عام 2017 والأعوام الماضية تطرق إلى مختلف الجهود والمبادرات التي أطلقتها الوزارة لدفع مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات وفقاً لمحددات رؤية الإمارات 2021، والنتائج والبيانات والمؤشرات الاقتصادية التي تعكس ريادة الدولة على مختلف محاور النمو الاقتصادي، ومن أبرزها محاور الاقتصاد الكلي والتجارة الخارجية والصناعة والاستثمار والابتكار والملكية الفكرية والشؤون التجارية ومؤشرات التنافسية العالمية والسياحة والتحول الذكي واستشراف المستقبل.
وقام معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري بعد ذلك بتكريم الشركاء الاستراتيجيين، والذين بلغ عددهم 52 جهة مكرمة.